الأخبارمانشيت

داعش تعود الى فرنسا من بوابة أردوغان في عفرين

قتلت قوات الأمن الفرنسية اليوم الجمعة 23 آذار محتجز رهائن نفذ ثلاثة هجمات تبناها داعش في كركاسون وتريب بجنوب فرنسا مما أسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة آخرين بجروح، حسب وزارة الداخلية التي كشفت عن هوية المهاجم القتيل.
وأعلن تنظيم داعش المتشدد، في بيان نشرته مواقع موالية للإرهابين بعد مقتل المهاجم، مسؤوليته عن الاعتداءات التي كان الأمن الفرنسي قد تعامل معها على أنها أعمال إرهابية.
وقال رئيس بلدية تريب إن ثلاثة أشخاص قتلوا في الهجوم حيث اختطف المسلح سيارة وفتح النار على الشرطة ثم احتجز رهائن في متجر وهو يهتف “الله أكبر”.
ويأتي هذا الهجوم بعد يوم واحد من تصريحات الرئيس الفرنسي مانوئيل ماكرون حول أعمال الاحتلال التركي في عفرين، واعداً في الوقت ذاته بالعمل ضمن الاتحاد الاوروبي بشكل جدي على هذا الملف، كما أكد ماكرون قائلاً ” لن نؤيد أبداً أي تدخل في دولة ذات سيادة مثل سوريا، على الرغم من أنها في حالة حرب ”
وكان وزير الداخلية الفرنسية، جيرار كولوم، قد قال للصحفيين، إن المهاجم الذي أعلن أنه يرتبط بداعش في السادسة والعشرين من عمره وكان معروفا للسلطات في جرائم صغيرة وحيازة مخدرات، مشيرا إلى أنه تحرك بشكل منفرد.
وأضاف كولوم، في التصريحات التي جاءت عقب انتهاء عملية احتجاز الرهائن، إن المهاجم يدعى رضوان لكديم من مدينة كاركاسون القريبة حيث بدأت الهجمات، مؤكدا أنه “كان معروفا في جرائم صغيرة. كنا نراقبه واعتقدنا أنه لم يكن متطرفا”.
وقامت السلطات الفرنسية بإغلاق مطار كركاسون، مما أدى إلى تعطل رحلات جوية، كما وفرت السلطات “خطا ساخنا” للراغبين في التحدث عن الهجوم، مشيرة إلى ضرورة أن يكون المتصلين قد تأثروا بشكل أو بآخر بالهجوم.
من هو المهاجم؟
وكانت تقارير إعلامية أوضحت إن محتجز الرهائن في جنوب فرنسا “على الأرجح” مغربي الجنسية، مشيرة إلى أنه طالب بالإفراج عن صلاح عبد السلام، المشتبه به الرئيسي في هجمات باريس 2015.
ونقلت صحيفة “تلغراف” البريطانية عن شهود قولهم إن محتجز الرهائن مغربي الجنسية، مشيرة إلى أنه كان مرصودا على قوائم مكافحة الإرهاب. وتابعت “المحتجز هدد بقتل الجميع وهتف الله أكبر”.
وذكر تلفزيون “بي.إف.إم”، نقلا عن مصدر لم يذكر اسمه، أن محتجز الرهائن طلب الإفراج عن عبد السلام المهاجم المشتبه به في هجمات باريس التي نفذت في نوفمبر 2015.
ومن الجدير بالذكر أن هذا ما تفعله دولة الاحتلال التركي في اوروبا، تسلط على رقابهم سيف اللاجئين وارهاب داعش وقتما تهدد مواقف أوروبا المصالح التوسعية لدولة الاحتلال التركي والعثمانية الاخوانية الداعشية .

زر الذهاب إلى الأعلى