آخر المستجداتالأخبارمانشيت

ozgur politika: لخلق فتنة عربية كردية, ارتكب أردوغان مجزرة زاخو ليلصق التهمة بحزب العمال الكردستاني

أشارت صحيفة ozgur politika)) إلى أن اجتماعات جدة وطهران أعطت مجموعة متنوعة من المعاني, حيث أسفرت هذه الاجتماعات عن نتائج مهمة في المنطقة والعالم، موضحة أنه تمت مناقشة آثار الأزمة التي خلقتها الحرب الأوكرانية، وتم إنشاء توازنات جديدة، وأيضاً تم توقيع اتفاقيات سياسية وعسكرية واقتصادية مهمة للغاية، وبعد هذين الاجتماعين حصلت مذبحة (زاخو) غير المتوقعة.

وأضافت الصحيفة:

بينما ظلت العملية العسكرية التركية على شمال سوريا  على جدول الأعمال, حيث أجريت مناقشات ساخنة وتحليلات، تمكنت الدولة التركية من الكشف عن نفسها بمحاولة هجوم من نوع  جديد, إن تجاهل الرئيس الأمريكي لتركيا في اجتماع جدة الذي ذهب إليه خلال جولته في الشرق الأوسط، يحمل رسالة خاصة لأردوغان الذي ذهب إلى اجتماع طهران بتوقعات وآمال كبيرة، لكنه وجد أن آماله ستأتي بالضرر على العلاقات غير المستدامة مع روسيا وإيران, فبينما كان يحلم أردوغان  بأن تصبح تركيا قوة إقليمية وتلعب دوراً من أجل الريادة العالمية، لم يتمكن من الحصول على ما كان يريده في الميدان وعلى الطاولة، لذلك حاول تنفيذ لعبة جديدة من خلال مهاجمة المنطقة السياحية في (زاخو) بقرار مجنون, ولأن الوقت بدأ ينفد بالنسبة للوزان الجديدة، والانتخابات تقترب، والكساد الاقتصادي يزداد يوماً بعد يوم، وبدأت تركيا تفقد قوتها، وهُزم الجيش التركي في زاب, وفي محاولة للعثور على مخرج قام أردوغان بقصف (زاخو).

وتابعت الصحيفة:

العراق وسوريا حلقتان ضعيفتان في أحلام الميثاق العثماني الجديد بسبب المشاكل التي تواجهها الدولتان, لذلك تبذل تركيا جهوداً مكثفة لشن هجمات وغزوات على البلدين، مما يزيد من عدم الاستقرار كجزء من استراتيجيتها للسيطرة العسكرية من خلال التعمق في أراضيهما, وبالنظر إلى خطوط حلب والموصل وكركوك فإن أردوغان هو الطفل المدلل والمؤذ لحلف شمال الأطلسي، الذي يتسابق في كلا البلدين ويهاجم متى شاء ويرتكب المذابح ولديه طموحات احتلال توسعية، ولا يعترف بالقانون الدولي، ويخلّ بالتوازن السياسي قدر المستطاع, والتوقعات السياسية لمذبحة (زاخو) أعمق مما هو معروف, إنها محاولة مشابهة للاستفزاز الذي استخدمته ألمانيا الهتلرية لغزو بولندا في الحرب العالمية الثانية, هذه المجزرة هي محاولة تتماشى مع استراتيجيات الغزو, إنها مهمة من حيث التعبير عن النوايا الإقليمية للدولة التركية, وإن الغرض من المذابح وهجمات الغزو في العراق وسوريا ليس ما يسمى بمكافحة الإرهاب والحفاظ على وحدة البلاد, إنها تمهيد لضم هذه الأراضي إلى تركيا من خلال احتلالها, فمذبحة (زاخو) يجب أن تتم قراءتها جيداً لفهم بعض الحقائق, إنها ترسيخ للهيمنة من خلال فرض الانقسام والفتنة بين الشعوب, من أجل تحقيق السيناريو القائم على العداء الكردي, فالمذابح هي الخطوات العملية للسياسات التوسعية الإقليمية لحكومة حزب العدالة والتنمية الفاشية وحزب الحركة القومية التي تطارد الشعوب.

وأكدت الصحيفة أن بناء مجتمع الأمة الديمقراطية أكثر أهمية بكثير ضد المجتمع الاجتماعي الشبيه بمجتمع داعش الذي بنته الحكومة التركية الفاشية, وأضافت الصحيفة:

كان استهداف أشخاص من المكون العربي في مذبحة زاخو مقصوداً للغاية, ومن ثم إلقاء التهمة على حزب العمال الكردستاني كان محسوباً لتحقيق أهداف أردوغان من خلال خلق صراع كردي عربي, وبالتالي جعل الشعب العربي معادياً لحزب العمال الكردستاني, كما أنه السيناريو المناسب لتفكيك الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا القائمة على الشراكة الكردية العربية, إنها خطة ماكرة ودموية للغاية,

وشددت الصحيفة على أن الفكر القائم على الوحدة والتضامن والإرادة المشتركة لشعوب المنطقة، سيكون بمثابة ترياق للسياسات القاتلة والتوسعية لدولة الاحتلال التركي الفاشية, وأضافت:

يجب أن يكون استهداف العرب في زاخو دافعاً لتعزيز الوحدة العربية الكردية, ومن الضروري الرد من خلال زيادة تعزيز الإدارة الذاتية التي تتحد فيها شعوب شمال وشرق سوريا.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق