الأخبارروجافامانشيت

هيئة أعيان شمال وشرق سوريا تدعو العشائر الأصيلة في منبج لعدم الانجرار للفتن

أصدرت هيئة أعيان شمال وشرق سوريا, اليوم الخميس, بتاريخ 3 حزيران, بياناً إلى الرأي العام, تدعو فيه العشائر لعدم الانجرار إلى الفتن والمؤامرات الأخيرة التي تُحاك في منبج لضرب الأمن والاستقرار في المنطقة.

هذا وقُرئ البيان في مكتب هيئة اعيان شمال وشرق سوريا في مدينة قامشلو, وذلك من قبل الشيخ محمد عارف الحمدون الناطق الرسمي باسم قبيلة الشرابين في العراق وسوريا.

وجاء في نص البيان:

في الفترة الاخيرة تتزايد الهجمات على الادارة الذاتية من قبل النظام السوري واذنابه, ومن قبل ما تسمى بالمعارضة الخارجية, لانه بعد ان انتهت مسرحية انتخابات الرئاسة والتي ضرب بها النظام عرض الحائط بكل القرارات الدولية لا سيما القرار \2254\ ومخرجاته, لم يجد النظام ان هناك مجال إلا الفتنة بين المكونات ولم يجد محاولة زعزعة اللحمة الوطنية والاستقرار الذي تنعم به مكونات المنطقة بالفتنة الداخلية من قبل أعوان النظام وخلاياه النائمة.

وتابع البيان: إننا في هيئة أعيان شمال وشرق سوريا نترحم على من فقدوا حياتهم ونتنمى الشفاء العاجل للجرحى.

ونرى هذه الأعمال التي يقوم بها الغوغاء والذين هم بالأساس بقايا تنظيم داعش الارهابي, ومن الذين تحركهم اجندة تركيا والنظام السوري والذي بدأ بتحريك ابواقه الاعلامية وبعض من باعوا انفسهم للمحتل التركي ممن يزعمون انهم شيوخ.

وأضاف البيان:إن من قام بأحراق المؤسسات في الشدادي ولم يستطع ان ينتزع اللحمة الوطنية بين كافة مكونات المنطقة, هو نفسه الذي حرك ميلشياته في حارة الطي لضرب التأخي بين مكونات المنطقة من كرد, وعرب, ها هو اليوم يعيد الكرى في منبج, المدينة الهادئة التي لم يحصل بها ما يعيق هدوئها إلا بعض الغوغاء والمأجورين والعملاء حاولوا من خلالها تعكير صفو الامن الذي تتمتع بها المدينة.

إن الحكمة وحدها هي من توصل السفينة إلى شاطئ الأمان وحبل الود والتفاهم بين القيادة والقاعدة التي يمثلها الشعب.

واختتم البيان:ندعو العشائر الأصيلة بأن لا تنجر إلى الفتنة وأن تساعد في الحفاظ على الامن والاستقرار واللحمة  الوطنية والتعايش السلمي كونها هي صمام الأمان بقيمها النبيلة في مثل هذه الظروف.

لتسقط المؤامرات التي يحيكها أعداء الحرية, ممن يعملون في الأوكار، خفافيش الظلام، اذناب الترك وعملاء النظام, عاشت وحدتنا الوطنية.

عاشت أخوة الشعوب والعيش المشترك.

لتبقى وحدتنا الوطنية نبراس يضيء الطريق نحو الحرية.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق