الأخبارروجافامانشيت

نوري محمود: لسنا دُعاة حرب، لكننا سنمارس حقنا في الدفاع إذا تعرضنا لأي هجوم

نقلت مصادر إعلامية عن المتحدث الرسمي باسم وحدات حماية الشعب “نوري محمود” قوله: لسنا دُعاة حرب لكننا سنمارس حقنا في الدفاع المشروع في حال تعرضنا لأي هجوم.

وفي التفاصيل، بحسب موقع Rojnews الإخباري، فيما يخص تهديدات النظام التركي لشمال وشرق سوريا، استهل نوري محمود حديثه: لم تتوقف الدولة التركية عن هجماتها واحتلالاتها لأذربيجان والعراق وليبيا فحسب، بل تريد أيضاً عبور الحدود التركية وإقامة سلطنة لأردوغان، حيث أن هناك أزمات عديدة داخل تركيا تحيط به، فالمعارضة التركية والشعب التركي بشكل عام يريدون تغيير النظام الفاشي والمتطرف، ولكن كي يبقى أردوغان ونظامه قائماً في السلطة يعمل على تمرير سياسات الحرب في المنطقة.

وأضاف: لم يبقَ أيّ شيء بيد النظام التركي سوى إعلان الحرب. هناك خطر من أن يعلن أردوغان حالة حرب، وذلك من أجل أن يعلن حالة الطوارئ في الداخل التركي، حيث أنه لم يعد يمتلك أيّ شيء سوى إعلان الحروب والمعارك.

وأشار المتحدث الرسمي باسم وحدات حماية الشعب YPG “نوري محمود” إلى موقف حكومة دمشق قائلاً: إن حكومة دمشق لا تبدي أي مسؤولية لأنها لا تريد اتخاذ قرار مستقل ولا ترغب بأي حلٍّ للوضع السوري يمكن أن يؤثر على مصالح روسيا وإيران. مشدداً على أن روسيا لم تتخذ أي خطوة مهمة لصالح الشعب السوري فيما يتعلق بالوضع السوري سوى أنها مهتمة فقط بمصالحها.

وجاء في ختام حديثه: منذ ما يقارب 10 سنوات من الثورة في روجافا مارسنا حقنا في الدفاع المشروع عن النفس تجاه الهجمات علينا، ولم نهاجم أبداً أيّ طرف، ولن نقبل المحتلين والمرتزقة وداعش والقاعدة وبقايا الإرهاب المقربين من أردوغان.

وكان أردوغان قد هدد بشن عملية عسكرية ضد قوات سوريا الديمقراطية في شمال وشرق سوريا بحجج وذرائع مختلقة؛ للتوغل في الأراضي السورية واحتلال المزيد منها.

وتعليقاً على تهديدات أردوغان آنذاك، أعربت وزارة الدفاع الأمريكية عن قلقها من احتمال شن تركيا عملية عسكرية غير منسقة مع الولايات المتحدة شمال شرق سوريا، مشيرة إلى أن حدوث ذلك قد يقوض المصالح الأمنية المشتركة للطرفين. 

وقال البنتاغون في بيان صادر عنه: ركزنا اهتمامنا على ضمان عمل آلية الأمن وهذا يمثل الطريق الأفضل للتقدم بالنسبة لنا جميعنا.

وأضافت الوزارة: ستثير أي عمليات عسكرية غير منسقة من قبل تركيا قلقاً بالغاً، لأنها قد تقوض مصالحنا المشتركة في مجال ضمان الأمن في شمال شرق سوريا وهزيمة تنظيم داعش.

وبحسب بيان صادر عن قوات سوريا الديمقراطية، فقد نفذت تركيا خلال الأشهر الستة الماضية 306 هجوماً بالأسلحة الثقيلة في مناطق عين عيسى وكري سبي وتل تمر وزركان وطريق M4 وبعض المناطق الأخرى من شمال وشرق سوريا.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق