الأخبارالعالمالمرأةروجافاسوريةمانشيت

نحو بناء تحالف نسائي إقليمي على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

أعلن المؤتمر النسائي الثاني في الشرق الأوسط وشمال افريقيا الذي عقد في بيروت نهاية شهر تموز الفائت عن بناء تحالف نسائي إقليمي على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ضمن مسار بناء منصة نسائية عالمية في المستقبل. المؤتمر الذي جاء تحت شعار “بالوحدة النسائية سنحقق الثورة الديمقراطية” حضرته حوالي المئة من الشخصيات والجمعيات النسائية من مختلف بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتكلل المؤتمر ببيان ختامي عبر عن توجهات المرأة في بناء نظام ديمقراطي حقيقي على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وذلك من خلال توحيد جهود النساء ونضالهن. وترتكز البيان على جملة من المرتكزات وهي:ركزت على “تحليل الظروف الدولية والإقليمية الراهنة بصورة عامة، والأحداث التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بصورة خاصة، من حروب وصراعات ونزاعات كانت النساء فيها ضحايا من الدرجة الأولى”. ووأضاف البيان أن المؤتمر تطرق إلى “تداعيات الأزمات الخانقة على النساء، من تهجير، وسبي واغتيال ونزوح، وازدياد نسبة العنف ضد النساء بدرجة غير مسبوقة، وتم التأكيد بالمقابل، على أهمية النهوض الملحوظ في النضالات النسائية ضمن الحراكات والثورات والاحتجاجات الشعبية التي شهدتها أغلب بلدان المنطقة”.وبحسب البيان فقد أجمَعَت المشارِكات على ما يلي: “-الإعلان عن بناء تحالف نسائي إقليمي على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يتبنى رؤية نسائية استراتيجية شاملة، أساسها المرجعية الكونية لحقوق الإنسان، ويهدف إلى بناء مجتمع قائم على الحرية والديمقراطية والمساواة الفعلية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية.-تشكيل لجنة نسائية إقليمية تشمل ممثلات على المستوى الوطني، معنية بتحديد الرؤية والأهداف واستراتيجية العمل، وبصياغة خريطة الطريق، وذلك خلال سقف زمني أقصاه ستة أشهر. وتتبنى هذه اللجنة تنفيذ توصيات المؤتمر.-تكاتف الجهود من أجل التصدي لجميع أنواع الاحتلال وإبادة النساء، وتداعياتها من: الإتجار بالبشر، التهجير القسري، التغيير الديموغرافي، الاغتيالات السياسية، تفشي الأمية، الفقر، البطالة، التهميش والإقصاء.-مكافحة الذهنية الذكورية السلطوية بكل أدواتها ومؤسساتها وانعكاساتها على أوضاع النساء، ومنها: الموروث الثقافي والعادات والتقاليد، إقصاء النساء من مراكز صنع القرار.-توسيع العلاقات أفقياً، والعمل على التعريف بمختلف الثقافات.-تخليد ذكرى الرموز النسائية الوطنية.-العمل على تحقيق التوازن بين المستويات المحلية والإقليمية والعالمية، والتشبيك وتبادل الخبرات النضالية.-مناهضة كافة أشكال التطرف (الديني، والفكري، والقومي وغيره )”.وكان وفد نسائي من الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا قد شارك وبفعالية في المؤتمر وكان هناك محور خاص في المؤتمر حول التجربة النسوية في روجآفا.يذكر أن المؤتمر النسائي الأول كان قد عقد في آمد( ديار بكر ) في العام ٢٠١٣ .

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق