مقالات

من جرائم أردوغان

روشين موسى

نحن نعرف جيداً من ارتكب أبشع الجرائم بحقنا، ولكن نودُّ أن نسأل منظمات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي وكل من يدعى الإنسانية، هل يعلمون من هو القاتل والمجرم؟؟

أن كنت لا تعلم فتلك مصيبة, وأن كنت تعلم فالمصيبة أعظم!

وبصفتي امرأة إيزيدية سأجيب نيابة عنكم:

بعد عقد من الحرب، آن الأوان كي يدفع أردوغان المجرم ثمن إجرامه بحق الشعوب في المنطقة، وخاصة الشعب الإيزيدي الذي تعرض عبر تاريخه إلى أكثر من 74 فرماناً نُفِّذَ 57 منها على يد العثمانيين أعداء الإنسانية، واليوم يستمر الاحتلال التركي ومرتزقته الإرهابيين، أمثال داعش و جبهة النصرة والجيش الوطني التابع للائتلاف السوري الإخواني بارتكاب هذه الجرائم.

هل المجتمع الدولي يتذكر مجزرة شنكال في “3 آب 2014 “؟

داعش وتحت رعاية أردوغان المجرم ارتكب الفظائع بحق أهالي شنكال، وقتل الآلاف من الإيزيديين كما اختطف هذا التنظيم الإرهابي الآلاف من النساء الإيزيديات واقترف بحق النساء والرجال الكثير من الجرائم، ولا ننسى مجزرة كوباني  واحتلال عفرين 2018 وتل أبيض وسري كانيي 2019.

إن جرائم أردوغان لا تُعدُّ ولا تُحصى، سجون الاحتلال التركي تمتلئ بعشرات الآلاف ممن تم تزوير الاتهامات ضدهم. استخدام أردوغان المليشيات المرتزقة في حروبه لقتل المدنيين في ليبيا و أرمينيا ومصر واليمن والسودان والعراق وفي مناطق الدفاع المشروع في جبال كردستان.

استخدام أردوغان المهاجرين واللاجئين كأداة ابتزاز ضد الاتحاد الأوروبي وأمام أعين العالم أجمع دون رادع أو محاسبة.

أضف إلى ذلك أيضاً، استخدام جيش الاحتلال التركي الأسلحة الكيماوية والغازات السامة في “جبال قنديل وكارى ومتينا” ضد قوات الدفاع الشعبي أمام أعين الجبناء ممن يدعون أنهم قيادات إقليم كردستان.

ومن جرائم أردوغان المجرم، عزل أكثر من 40 رئيس بلدية من بين 65  بلدية صوتت لصالح حزب الشعوب الديمقراطي HDP و اعتقال البرلمانيين وقمع الصحفيين.

وفي شمال وشرق سوريا، كل يوم هناك جرائم مستمرة بيد الاحتلال التركي ومرتزقته الإرهابية، والقصف العشوائي متواصل، والقتل والخطف والحرق والتغيير الديمغرافي وسلب أرزاق الناس في المناطق المحتلة مثل عفرين وكري سبيي “تل أبيض” وسري كانيي “رأس العين”، وعمليات التعذيب في سجونه مستمرة أمام أعين المجتمع الدولي والمبعوث الأممي “غير بيدرسن” الذي “لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم” في هذه الجرائم التي ترتكب بحق الشعوب التي تؤمن بالمساواة والعيش المشترك تحت مظلة الإدارة الذاتيّة ومؤسساتها في شمال وشرق سوريا أو الإدارة الذاتيّة في شنكال، ولكن حكومة حزب العدالة والتنمية التركية الإرهابية ومعها بعض أحزاب النهج الخائن الذين يعيشون في فنادق الاحتلال على حساب دماء أهلهم فقط لإرضاء المحتل، لا يريدون أي خير لأبنائنا الذين يحاربون نيابة عن العالم أجمع أمام الإرهاب المنظم.

هذه إجابتي باختصار شديد.

فهل أدرك العالم إجرام الاحتلال التركي ونظامه ليحاسب أردوغان رأس هذا النظام المجرم؟؟ سؤالٌ بِرسمِ المجتمع الدولي ومجلس الأمن والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والتحالف الدولي لمحاربة داعش.

وننتظر الإجابة!

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق