الأخبارمانشيت

منظمات نسائية بريطانية: تركيا بلد يرتكب مجازر بحق المرأة الكردية

قامت ممثلات عن منظمات المرأة في بريطانيا بوقفة احتجاجية أمام السفارة التركية في لندن, وتم وضع باقات من الزهور أمام السفارة  استذكاراً للنساء اللواتي قتلن في تركيا وشمال كردستان.

وشارك في هذا الحدث الذي نظمته حملة التضامن الكردستاني عضوات من المجموعة النسوية FiLIa ، ونقابيون من معرض Tate، وأعضاء من حزب العمال البريطاني، ونساء من مركز المجتمع الكردي, وناشطات من اتحاد النساء الاشتراكيين وناشطات من الاتحاد النسائي الاشتراكي (SKB).

وقد حمل المشاركون لافتات تحمل اسماء جميع النساء اللواتي قتلن في تركيا هذا العام، محذرين من ان تركيا قد أصبحت بلد يمارس مجازر بحق المرأة, بعدها وضع أعضاء حملة التضامن مع كردستان أكاليل من الزهور أما السفارة التركية استذكاراً للنساء اللاتي قتلن بسبب (الحرب ضد المرأة) التي تخوضها الدولة التركية.

إن معدل قتل النساء في تركيا مرتفع, فقد تم قتل  474 امرأة العام الماضي, وقتل ما لا يقل عن 50 امرأة في اغسطس وفقاً لمنصة (We We We Will We We We We We We We We)

وانطلقت احتجاجات حاشدة عقب مقتل الطالبة الكردية (بينار جولتكين) البالغة من العمر 27 عاماُ في يوليو، وواجهتها الدولة التركية بتهديدها بالانسحاب من اتفاقية اسطنبول عام 2011 التي تلزم الموقعين بمعالجة الجريمة القائمة على نوع الجنس, وتوفير الحماية والخدمات للنساء وضمان محاكمة مرتكبي الجرائم بحق المرأة.

وفي قضية بارزة اخرى تم إطلاق سراح الجندي التركي موسى اورهان بعد اتهامه بخطف واغتصاب المراهقة الكردية Ipek Er على مدى 20 يوماً, والتي توفيت في المستشفى بعد محاولتها الانتحار بسبب محنتها.

وواجهت الدولة التركية اولئك الذين طالبوا باعتقال الجندي المجرم اورهان ودافعت عنه، وهذا يؤكد بأن مرتكبي جرائم الاغتصاب والعنف بحق المرأة يفلتون دون عقاب في تركيا.

وضمن هذا لحدث قالت الناشطة في حزب العمال البريطاني (فانيسا روبرتس):

 قتل ما يقرب من 500 امرأة في تركيا, ورغم ذلك فإن الحكومة في أنقرة تنظر في الانسحاب من اتفاقية اسطنبول التي تقدم إرشادات قانونية واجتماعية حول كيفية الحد من العنف ضد المرأة, لذا من المهم جداً أن نقف هنا في المملكة المتحدة تضامناً مع أخواتنا الأتراك والكرديات.

وبدورها قالت (بولا لامونت) العضوة في حملة التضامن مع كوردستان: خرجنا اليوم في ذكرى العديد من النساء اللواتي فقدن حياتهن قتلاً في تركيا وشمال كردستان.

وأضافت: النساء في تركيا وشمال كردستان يصبحن بشكل متزايد ضحايا القتل والاغتصاب والعنف المنزلي، وانسحاب تركيا من اتفاقية اسطنبول هو مثال آخر على الاعتداءات التي فرضتها الدولة على حقوق المرأة هناك, فاغتصاب وقتل النساء يستخدم كسلاح حرب ضد الكرد وخاصة من قبل حكومة حزب العدالة والتنمية, وعندما يتم القبض على مرتكبيها ومحاكمتهم بتهمة الاغتصاب والعنف ضد المرأة، فإن المحاكم تصدر بانتظام أحكاماً خفيفة جداً جداً أو حتى لا تصدر أية أحكام على الإطلاق، وليس هناك عدالة للنساء اللواتي يقعن ضحايا العنف الذكوري في تركيا, ويأتي ذلك نتيجة موقف الحكومة التركية التي تعتقد بأن المرأة يمكن التخلص منها، ولا تراها كمواطنة متساوية في الحقوق مع الرجال، وبالتالي فإن حياتها لا تملك نفس قيمة حياة الرجال.

وجاء في بيان المشاركين الذي تم توجيهه لمجلس الأمن القومي البريطاني:

نقف كتفاً بكتف مع أخواتنا في تركيا وشمال كردستان في معركتهن ضد الدولة التركية التي تشن حرباً على المرأة, ونحمل الحكومة البريطانية المسؤولية وندعوها الى إنهاء مبيعات الأسلحة والتجارة مع تركيا حتى تتوقف عن قتل النساء وتوافق على البقاء في اتفاقية اسطنبول.

إكليل الزهور أمام السفارة التركية

وجاء في ختام البيان:

سنواصل القتال ضد من يقاتلون المرأة, وسنقوم ببناء شبكات مع أخواتنا في تركيا وشمال كردستان.

يحيا تضامن المرأة الدولية

ويعتبر هذا الحدث جزءاً من حملة (الدفاع عن حياة المرأة في تركيا وشمال كردستان), وقبلها كانت مجموعة من النشطاء قد قدموا عريضة لرئيس الوزراء البريطاني (بوريس جونسون) تسلط الضوء على الاعتداءات الممارسة بحق المرأة في تركيا.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق