PYDآخر المستجداتالأخباركردستان

مع اقتراب ذكرى المؤامرة الدولية حركة المرأة الكردية في أوروبا تدعو لتظاهرات حاشدة

مع اقتراب الذكرى السنوية الخامسة والعشرين لبداية المؤامرة الدولية ضد القائد أوجلان، دعت حركة المرأة الكردية في أوروبا TJK-E إلى المشاركة في المظاهرات الجماهيرية التي سيتم تنظيمها في جميع أنحاء أوروبا بتاريخ 8 تشرين الأول، تحت شعار (حرية أوجلان هي حريتنا). حيث بدأت المؤامرة في 9 تشرين الأول 1998، اضطر حينها القائد أوجلان إلى مغادرة الشرق الأوسط ليتم اختطافه في 15 من شباط 1999 في كينيا.

وفي بيان مكتوب أكدت TJK-E بأن أفضل رد على المؤامرة في الذكرى الخامسة والعشرين لبدئها هو ضمان الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان.

وجاء في البيان:

نحن ندخل العام الخامس والعشرين من المؤامرة الدولية ضد الشعب الكردي بشخص أوجلان، ونحن نثني مرة أخرى على القائد أوجلان الذي يخوض كفاحاً ضد مؤامرة القرن، ونحيي ذكرى شهدائنا الذين ضحوا بأنفسهم بشعار (لا يمكنكم أن تطفئوا شمسنا) ضد المؤامرة.

نحيي شعبنا وأصدقائنا المتحمسين للحرية، والذين يكافحون من أجل حماية هويتهم وشرفهم ووجودهم ضد جميع ممارسات الإبادة الجماعية الجسدية والسياسية والثقافية للعدو.

وأضاف البيان:

تم إحباط المؤامرة من خلال نضال أوجلان وأفكاره وفلسفته وعبر حركة الحرية ومقاومة شعبنا، لكن ضمان حرية القائد الجسدية يظل واجباً علينا القيام به، فقد وصلت الضغوط في نظام تعذيب إيمرالي  الذي أدخلته قوى التآمر بممارسة خاصة إلى مستويات غير مسبوقة، ونظراً لأن أوجلان الذي لم نتلق أية أخبار عنه منذ 19 شهراً يستمر في المقاومة، فإن القمع ضده يزداد، إنهم يريدون قطع علاقته الجسدية مع الجمهور والعالم ومنع أفكاره ووجهات نظره من النقاش داخل المجتمع، وبالتالي تجنب تشكيل اجتماعي جديد، والسبب هو أن الدولة التركية الفاشية لا تسمح لأوجلان بالتمتع بـحق الأمل الذي أوصى به مجلس أوروبا بحجة العقوبة التأديبية، ومؤخراً ذكرت وسائل الإعلام أن اللجنة الأوروبية لمنع التعذيب والمعاملة أو العقوبة اللاإنسانية أو المهينة (CPT) زارت سجن إيمرالي، يجب الآن على هذه اللجنة التي تكتفي فقط بمراقبة نظام التعذيب الذي يتزايد منذ 25 عاماً أن تلعب دورها المناسب، فزيارة السجن والإدلاء بتصريحات لن ترضي الشعب الكردي والرأي العام، بل يجب على اللجنة الأوروبية لمنع التعذيب أن تتخذ موقفاً ضد نظام العزل المعذّب داخل السجن وأن تفرض عقوبات على الدولة التركية، ويجب أن نعلم أن علاقة أوجلان بالشعب الكردي والنساء وكافة شرائح المجتمع لم يعد من الممكن قطعها، إذ لا يوجد جدار يمكن أن يعيق الشغف بالحرية الذي تروج له الشعوب والنساء، لقد انتشرت أفكار أوجلان ونموذج تحرر المرأة الإيكولوجي الديمقراطي في جميع أنحاء العالم، وتمثل هذه المقاومة الإرادة للوقوف ضد الإبادة الجماعية للكرد منذ قرن من الزمان، إنها مقاومة كل المجموعات المضطهدة والنساء اللواتي انتهكت حقوقهن عبر التاريخ.

هذه ليست مقاومة فقط ولكن أيضاً الإرادة والقوة والتنظيم لبناء نظام جديد، خلال الأعوام الخمس والعشرين من النضال ضد المؤامرة الدولية، لم يحافظ الشعب الكردي على وجود المرأة فحسب، بل قدم أيضاً نموذجاً اجتماعياً تحررياً منظماً ألهم شعوب ونساء العالم، كما يتضح من الاحتجاجات التي بدأت بعد مقتل مهسا (جينا) أميني، فإن شعار (جين جيان آزادي) يمثل نضال المرأة من أجل الحرية في القرن الحادي والعشرين وأصبح شعاراً لجميع النساء اللاتي تمردن وناضلن.

قال أوجلان ذات مرة: سأدافع عن الحقيقة بشخصيتي، وسأبني حياة وأشاركها مع الجميع.

لقد أظهر التاريخ والمقاومة المجيدة أن هذه الحقيقة قد انتصرت بالفعل، وأن المتآمرين قد هزموا، ومع دخولنا السنة الثالثة من حملة Dema Azadiye التي أطلقتها حركة الحرية الكردية، تم الكشف عن تجربة نضالية مهمة، لكن مخاطر المؤامرة لم يتم القضاء عليها بشكل كامل، وحاليًا يقاوم السجناء السياسيون في سجون تركيا، إذ تعتقل تركيا أجداداً يبلغون من العمر 80 عاماً في السجون للانتقام من الشعب وقتل السجناء، ويقاوم مقاتلو الحرية في زاب وآفاشين ومتينا بلا هوادة، وهناك تضحيات غير مسبوقة ضد الأسلحة الكيماوية والأسلحة النووية التكتيكية، وتريد الدولة التركية الصعودية تكريس مفهوم التطهير والإبادة في الذكرى المئوية لتأسيس جمهوريتها على أساس إبادة الشعوب.

لذلك يجب أن يكون أفضل رد على المؤامرة في الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيسها هو تتويج هذه المقاومة المجيدة بتأمين الحرية الجسدية لأوجلان.

حان الوقت لتحقيق النجاح الذي يسعى إليه ملايين المتظاهرين الذين يرددون شعار (جين جيان  آزادي).

لذلك فإننا ندعو شعبنا ونساءنا الكرديات القاطنات في أوروبا للنزول إلى الشوارع وترديد (حرية القائد حريتنا) في ذكرى المؤامرة الدولية والانضمام إلى التظاهرات التي ستنظم تحت قيادة حركة المرأة الكردية في أوروبا يوم السبت 8 تشرين الأول.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق