PYDالأخبارروجافامانشيت

مشاركين في ملتقى عفرين الدولي يحذرون من سياسات الاحتلال التركي تجاه شمال سوريا

حذر مدير المرصد السّوري لحقوق الإنسان، من الصّمت الدولي عن مخطط أردوغان الذي قد يمتد للوصول إلى “السّيطرة على كامل الشمال السّوري”.

وجاء ذلك خلال مداخلات عبر تطبيق “زوم” لناشطين وحقوقيين، في الملتقى الدّولي لعفرين والذي انطلق عقد اليوم، في مخيم برخدان.

وقال رامي عبد الرّحمن، مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، إنّ “المشروع التّركي الأخير قديم، قبل دخول تركيا إلى الأراضي السورية.

وأضاف: “هذا المُخطط تضمن احتلال مناطق شرق الفرات، وبناء مدينتين بين كوباني ورأس العين (سري كانيه) لتكونا منطقة بداية انتشار مدن تابعة لتركيا في عام 2015، وفشل المشروع لأنه كان هناك رفض دولي للمشروع آنذاك”.

وأشار “عبد الرحمن”، إلى لأن أردوغان يبحث عن تمويل لمشروعه من الدّول الأوروبية التي رفضت علناً ذلك.

وعقد اليوم الثلاثاء الملتقى الحواري الدولي في مخيم برخدان بمخيم الشهباء تحت شعار “عفرين ما بين الاحتلال التركي والمصالح الدولية” بحضور العشرات من الممثلين عن المؤسسات والإدارة الذاتية وشخصيات سورية.

ومن جانب آخر، قال ديفيد فيليبس، دبلوماسي سابق في جامعة كولومبيا الأميركية، إنّ تركيا تدعم تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” بالسّر، لكنها تدعي محاربته في العلن.

وذكر أنّ تركيا سعت لنزع “الأسد” عن كرسي الحكم، عبر تقديم الدّعم والأموال للحركات التي ظهرت في سوريا، وأبرزها “داعش”.

واضاف: “بالمقابل تركيا تدعي أن الإرهاب يتمثل في أكراد المنطقة وفي مشروع الإدارة الذّاتية”.

وأشار “فيلبس”، إلى أنّ المحاكم الأوروبية تطلب توثيقاً للجرائم لتكون شهادات قابلة للتصديق ويمكن استخدامها لمحاسبة الجناة.

وشدد على أنه لا أحد فوق القانون فـ”المرتزقة يمكن محاسبتهم وكذلك القادة الأتراك اللذين خططوا للانتهاكات في عفرين”.

ومن جانبه قال ثورو ريدكرو، المحلل والباحث الأميركي في الصّراعات الدّولية، إنّ سكان عفرين عانوا من نهب منازلهم ومصادرة أرزاقهم على يد الفصائل الموالية لتركيا.

وذكر أنّ 5.000 شخص خطفوا من أجل الفدية، وأحرق 11 هكتاراً من الأراضي الزّراعية في عفرين.

ولفت الباحث الأميركي إلى أنّ سلوك تركيا الذي وصفه بـ “المُتطرف” لا يختلف عن “داعش”، وذلك لأن الأولى كانت وكيلاً لهذا التّنظيم، لنشر الفساد داخل الأراضي السّورية.

ولم ينكر “ريدكرو” أنّ ما يحدث في عفرين والمناطق التي تسيطر عليها تركيا “تطهير عرقي ثقافي”.

وأشار الباحث، إلى أنّ الفصائل الموالية لتركيا، نهبت 16 موقعاً أثرياً في عفرين، وباعت آثارها داخل الأراضي التّركية.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق