تقاريرمانشيت

محمد شيخو: سنسير على الدرب الذي رسمه لنا القائد

????????????????????????????????????
????????????????????????????????????
????????????????????????????????????

تقرير: علي استرفان

نظّمت حركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM في حيّ الشيخ مقصود التابع لمدينة حلب اعتصاماً من أجل حريّة القائد APO, والذي سيستمرُّ لمدة أسبوع, حيث تزيّنت الخيمة بصور القائد APO, وقد تتالت الزيارات إلى خيمة الاعتصام من قبل أعضاء حزب الاتّحاد الديمقراطي  PYD ومؤسّسة الّلغة الكردية KPJ في الحيّ, وأعضاء كومينات خط الشهيد روبار قامشلو, ومجلس سوريا الديمقراطية – مكتب حلب, والتّحالف الوطني الدّيمقراطي السّوري, وأعضاء مشفى الشهيد خالد فجر في الحيّ, وبلديّة الشّعب وبحضور أهالي الحيّ من كافّة المكوّنات والأديان.

حيث ألقى الإداري محمد شيخو كلمة حركة المجتمع الدّيمقراطي TEV-DEM, وبدأها قائلاً:

 “إنّنا نرحّب بكم في هذا الحيّ المقاوم, لنكون هنا وفي هذا الاعتصام من أجل حريّة  قائد الشعوب؛ القائد عبدالله أوجلان, الذي تمّ اعتقاله منذ أكثر من ثمانية عشر عاماً في سجن إيمرالي بمؤامرة أمميّة شاركت فيها عدة دول, من أجل اسكات صوت الحقّ وقطع تواصل القائد مع الشعوب المظلومة, الّذي من خلال مرافعاته وكتاباته ومشروعه الدّيمقراطي دعا إلى أن تكون منطقة الشّرق الأوسط منطقةً  تتعايش فيها كافّة المكوّنات والأديان والمذاهب, كما كانت تعيش عبر التاريخ الطويل الممتدّ إلى عشرات الآلاف من السنين”.

وتابع شيخو: “باسمكم وباسمنا نبعث بسلامنا وتحياتنا إلى القائد APO في سجن إيمرالي من حيّ الشّيخ مقصود حيّ المقاومة والشهداء, هذا الحيّ الّذي عانى كثيراً منذ ستّ سنوات من الهجمات المتكرّرة من قبل المجموعات التي تدعمها الدول الرجعية في المنطقة, وعلى رأسها الدولة التركية”.

وعن مجازر الدولة التركية بحق الكرد أوضح شيخو:

 إنّ الدّولة التركيّة المجرمة ترتكب المجازر اليومية بحقّ الشعب الكردي, ومنذ تأسيس الجمهوريّة التركيّة عام م 1924وهذه الدولة التي تدعي أنّها مع حرية الشعوب ارتكبت العشرات من المجازر بحق شعبنا الذي يطالب بحقوقه المشروعة, ففي تركيا يعيش مالا يقل عن ( 25 ) مليون نسمة من الشعب الكردي, إلا أن السّياسة المتّبعة من قبل هذه الدّولة هي سياسة الإنكار والمحو وعدم الاعتراف حتى بوجود هذا الشعب, فكيف لدولة بمثل هذه الذّهنية أن تنادي بحرية الشعب السوري”.

ونوّه شيخو بالقول: “كلنا نعلم إذا كانت دولةٌ لا تحترم حقّ الشعوب التي تعيش على حدودها فكيف ستكون هي مساندة للثورة السورية, ويجب علينا أن لا نصدّق تلك الألاعيب التي تديرها وتخطّط لها الدولة التركيّة, وبات من الواضح لدى الجميع بأن تركيا الّتي تغتصب جزءاً من الأراضي السوريّة المتمثل  بلواء اسكندرون, ومع قيام الثّورة في سوريا دخلت إلى جرابلس والباب وإعزاز، وفي الفترة الأخيرة دخلت إلى إدلب.

وتساءل شيخو: “بأي حق تدخل تركيا إلى الأراضي السّوريّة؟ ونحن على يقين تام بأنّهم لن  يوقفوا المشروع الدّيمقراطي السّوري, وممارسات المجموعات التي هي أداة بيد الدّولة التركية وبيد أردوغان بحق الشعب السوري, وما تسمّى بمعارضة وهم يعيشون بعيداً عن الوطن برفاهية, ويدّعون أنهم يمثلون الشّعب السّوري, والشّعب في الداخل السوري يعيش بمعاناة كبيرة, إنّهم يتاجرون بدماء هذا الشعب, والشعب يدفع الثمن يومياً بما يقدمه من شهداء.

وأوضح شيخو: بإنّ تركيا التي يمثلها الآن حزب  ( m-h-b ) الّذين يطلقون على أنفسهم اسم الذّئاب الرمادية ويمثّلون أقصى اليمين, وينكرون جميع حقوق الشعوب التي تعيش في تركيا, وحزب AKP الذي يتّخذ من الدّين ستاراً لسياساته العِدائيّة, مثلما تستّرت المجموعات المتشدّدة تحت هذا الإطار لخداع الشّعوب, تحت مسمّى الدّين, ونحن واثقون بأن تركيا لا يمكن أن تكون مع حريّة الشّعوب, إن كانت كذلك فلتبدأ بإعطاء الحريّة لشعبها المظلوم.

وعن وضع القائد آبو قال شيخو:

“القائد APO منذ أكثر من سنتين يتعرض إلى تجريدٍ مشدّد إلى أبعد الحدود, حيث منعوا عن القائد أبسط حقوقه المشروعة, ويمنعون عنه حتّى زيارة عائلته ومحامييه, فالدّولة التركيّة الفاشيّة  تقوم بخرق جميع القوانين والمواثيق الدّوليّة لحقوق الإنسان, ونحن نعرف عبر التاريخ أنّ الدّولة التركيّة التي لا تحترم الحقوق والمبادئ والأخلاق, وليعلم الجميع أنّها  تمثّل رأس الإرهاب في المنطقة, وهي التي سهّلت دخول الإرهابيين عبر حدودها من عناصر داعش وجبهة النّصرة وعشرات الفصائل المتشدّدة من كافّة دول العالم, هم الّذين دمّروا وخرّبوا وقتلوا وشرّدوا, وجلبوا الويلات لهذا الشعب, ونحن نقول كفى لسياسة الدّولة التركيّة.

وعن إرادة المقاومة تحدّث شيخو قائلاً:

 “نحن مثلما قاومنا في حيّ الشّيخ مقصود أمام كل الهجمات الإرهابيّة, واستطعنا الانتصار عليها, نقول أمامكم : إن ثورة روج آفا والشّمال السّوري سوف تنتصر لا محال, لأن الشّعب السّوري بات يعرف من هم الذين يمثّلون الثورة, ومن هم الذين يتاجرون بالثورة, والمشروع الفيدرالي في الشّمال السوري, وما تحقّقه قوّات سوريا الدّيمقراطيّة من انتصارات على المجموعات الإرهابية التي لا تمثل أي شيء من الإنسانية, مثل داعش الذي ارتكب أبشع المجازر وسبى النساء وباعهم في أسوق النخاسة”.

وتابع شيخو: بات الشّعب السّوري يعرف جيداً أنّ فكر وفلسفة القائد APO  الذي يدعو فيهما إلى بناء مشروع الأمة الديمقراطية هو الطريق الأفضل والأنسب إلى الخلاص, لأن هذا المشروع هو الّذي سيخرج المنطقة من الترسبات والتفكّك التي شكّلتها الدول القوميّة مثل الدولة السورية وحزب البعث, اللذان اتبعا سياسة فرّق تسد للسيطرة على هذا الشعب, من أجل الاستمرار في السلطة وليكون أبناء هذا الشعب عبيداً لهم.

واختتم شيخو حديثه قائلاً:

 “باسمكم واسم حركة المجتمع الدّيمقراطي بحلب نقول: “إنّ سياسة الدولة التركية اتجاه قائدنا لن تستمر طويلاً, لأنّنا نعاهد القائد APO بأننا طُلابُ الشهادة ولا نخاف ونرفض الاستسلام, ونجدد عهدنا بأن نسير على الدرب الذي رسمه لنا قائدنا قائد الشعوب عبدالله اوجلان”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق