PYDآخر المستجداتالأخبارمانشيت

محمد أمين: من أجل دمقرطة سوريا يجب نشر نموذج الإدارة الذاتية

لغة المصالح باتت تسيطر على المشهد السياسي العالمي لطالما هدفت السياسات المستمرة لخلق صراعات وحروب خاصة على أساس تمديد السلطة الرأسمالية، وإن كان على حساب دماء الشعوب، وعلى السوريين أن يتكاتفوا ويكونوا يداً بيد من أجل دمقرطة سوريا ونشر نموذج الإدارة الذاتية في كل الجغرافية السورية.

هذا ما أكده عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي بمدينة حلب “محمد أمين” خلال لقاء مع الموقع الالكتروني لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD.

بداية استهل محمد أمين حديثه بالتطرق إلى الأوضاع التي تشهدها المنطقة خاصة على الساحات الدولية والإقليمية والكردستانية، وقال: بحسب القائد عبد الله أوجلان فإن ما يحدث في المنطقة يدل على الحرب العالمية الثالثة ولكن بطرق مختلفة ومتغيرات في قواعد الحرب بمختلف الطرق والأساليب، إن كانت اقتصادية، سياسية، دبلوماسية وتجارية أو إشعال صراعات وحروب بأماكن أخرى على حساب أماكن، وكل يدير الأزمة حسب مصالحه.

استئجار السوريين لخدمة مصالحهم حتى وإن كان الثمن دماء الشعوب

وتابع: لغة المصالح باتت تسيطر على المشهد السياسي العالمي فـ اليوم لا نجد صداقات دائمة ولا عداوات دائمة وهذه السياسة مستمرة لحد اللحظة بخلق صراعات وحروب خاصة، وحسب التداعيات الأخيرة التي تشهدها الساحات العالمية من حرب غزة أو أوكرانيا، فإن حماس كـ حركة إرهابية إخوانية تخدم أجندات السلطات التركية ومن يدفع الثمن هو الشعب من خلال ممارسات النظام التركي حيث يقوم باستئجار السوريين في ليبيا وأرمينيا ونيجيريا لخدمة مصالحه.

فـ كل حكومة تعمل جاهدة حسب مصالحها حتى وإن كانت على حساب دماء الشعوب فـ أصبح الشعب مجرد أرقام لا أكثر وعندما نجد 5 ضحايا و7 ضحايا فهي مجرد أرقام على الحساب وتمديد سلطة الرأسمالية التي تتحكم بجميع تفاصيل الحياة اليومية للفرد مروراً بـ البلدان.

داعش وتركيا وجهان لعملة واحدة وأستانا وسوتشي مجرد تسميات لا تخدم الشعب

ونجد في الفترة الأخيرة التصعيد التركي في سوريا في مسعىً منها لخلق الفوضى منذ بداية الأزمة السورية وتدخلها بشكل مباشر بالداخل السوري وقيام الحكومة التركية بفتح الحدود أمام المرتزقة وخاصة تنظيم القاعدة المتمثل بـ داعش وقيامها بدعم هذا التنظيم على كافة الأصعدة والهدف من ذلك كان تطبيق الميثاق المللي بأسلوب جديد من خلال أستانا وسوتشي ومسميات أخرى داعية خلالها الحفاظ على الأمن القومي، كما أن الحكومة التركية بعد إفلاسها داخلياً باتت تروج أزماتها الداخلية وتصدرها عبر الهجمات واستهدافها لـ مناطق الدفاع المشروع ومقاطعات إقليم شمال وشرق سوريا.

وأردف محمد أمين: على المجتمع الدولي والقوى التي تؤمن بالحرية والعدالة والديمقراطية إبداء موقفهم من الاحتلال التركي بشكل صريح وواضح.

وحمَّلَ المسؤولية لمجلس الأمن وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي الذين يمثلون أصحاب القرار، بالقول: عليهم أن يتخذوا القرار أمام الاحتلال التركي الذي بات يشكل خطراً حقيقياً ليس فقط على الشعب السوري إنما على جميع شعوب العالم والحكومات العالمية كما أن هناك أكثر من تقرير ودراسات عالمية تؤكد العلاقة العضوية الوثيقة بين تركيا وداعش وأن الشعوب هي من تدفع الثمن.

على دمشق إعادة النظر في سياساتها والإدارة الذاتية تجربة ثرية علينا إغناؤها

فيما طالب “محمد أمين” حكومة دمشق أن تعيد النظر في سياساتها وتعرف مصلحة الشعب السوري ومصلحة سوريا ومستقبلها وذلك بأن تبادر بالحوار مع الإدارة الذاتية لما حققه مشروعها الديمقراطي نجاحاً قيماً على أرض الواقع وهو تجربة ثرية تجمع مختلف ألوان النسيج السوري.

واختتم محمد أمين حديثه قائلاً: كـ سوريين من سويداء ودرعا وبكل الجغرافيا السورية علينا أن نكون يد بيد ونتكاتف لنبي سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية وإنهاء الاحتلال لبناء دمقرطة سوريا، فـ غدت إدلب وجرابلس ومارع بؤرة للإرهاب وولايات تركية، وعلينا أن نقف موقف جدي أمام هذه العقلية العنصرية الفاشية ولا نقبل بأي حل خارجي فـ الحل الوحيد بيد السوريين ونموذج الإدارة الذاتية هو الأصح وعلينا دعمه وتطويره لأن لكل السوريين مكانهم فيه من أجل دمقرطة سوريا.

زر الذهاب إلى الأعلى