PYDالأخبارروجافامانشيت

محمد أمين عليكو: سيكون 2022 عام الحرية والنصر على الاحتلال

تحدث عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي “محمد أمين عليكو” في لقاء خاص مع موقع الحزب، حول وحشية النظام التركي على مر سنوات طوال، مؤكداُ إن عام 2022 سيكون عام النصر على الاحتلال، هذا وأوضح قائلاً:

“أيدي العثمانيين على مر التاريخ وإلى اليوم الراهن ملطخة بدماء الأبرياء والمدنيين ولهم سجل حافل بالمجازر والمذابح بحق شعوب المنطقة والعالم، فلم يسلم أي مكون من وحشيتهم وقذارتهم، حيث تم ارتكاب مجازر بحق الأرمن، الكرد، العرب، السريان، والاشوريين.

وأضاف: “لا تزال مجازر تركيا مستمرة حتى وقتنا الراهن في شمال وشرق سوريا و باشور كردستان، وكان اخرها الهجمات الأخيرة على زركان بناحية تل تمر، واستهداف المدنيين بقصف عشوائي على بيوتهم، حيث ان صور الشهداء من أطفال ونساء ومسنين، تتداول على مواقع التواصل الاجتماعي وعبر وكالات إعلامية، في وقتٍ تحتفل فيه شعوب العالم بأعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية الجديدة، وأمام أنظار حكومات ومنظمات المجتمع الدولي ومجلس الأمن”.

وتابع عليكو: “يحدث كل هذا وسط صمتٍ روسي أميركي، حيث تحدث الانتهاكات اليومية الوحشية بحق الكرد وكافة شعوب المنطقة، دون رادع أو محاسبة للمجرم أردوغان وحكومته الإرهابية”.

وأوضح قائلاً: “أن سياسة الإبادة الجماعية والفوضى التي يمارسها الاحتلال التركي ومرتزقته وادواته الرخيصة من الائتلاف الاخوانجي وأخواته، ما هي إلا محاولة لتحقيق مصالحه وتصدير ازماته الداخلية والسياسية والاجتماعية والأهم الاقتصادية وحتى الأمنية، وذلك لضرب شمال وشرق سوريا، حيث يسعى الدكتاتور أردوغان جاهداً لإشعال الفوضى وزعزعة الاستقرار في المنطقة، طمعاً في تحقيق أهدافه التوسعية وتحقيق حلمه العثماني الزائف في التوسع ونهب خيرات الشعوب”.

وأشار: “لم يكتف النظام التركي عند هذا الحد من الفوضى والخراب ودعم الإرهاب والاحتلال والتغيير الديمغرافي وتحويل المناطق المحتلة إلى قواعد للتنظيمات المتطرفة والإرهابية، بل يستغل صمت دول العالم ويرتكب جرائم حرب إبادة بحق الكرد، وتتحمل إدارة الرئيس جون بايدن والرئيس الروسي بوتين والتحالف الدولي ومجلس الأمن وجامعة الدول العربية المسؤولية الكاملة تجاه هذه الانتهاكات”.

وأكد عليكو بالقول: “علينا تصعيد وتيرة المقاومة والاعتماد على أبناء الوطن، في ظل التخاذل الدولي مع المجرم أردوغان”.

وشدد عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي “محمد أمين عليكو” في ختام حديثه:

“لن يبقى محتل على أرضنا ولن تذهب دماء الشعب السوري سدىً ودون محاسبة المجرمين والقتلة، وسيكون 2022عام النصر والحرية للقضية الكردية وحرية شعوب المنطقة من إرهاب الدولة التركية والأنظمة الاستبدادية”.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق