PYD منظمة الجزيرةآخر المستجداتالأخبارالمرأةروجافامانشيت

مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا يطالب بإنهاء الاحتلال التركي لعفرين المحتلة

طالب مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا، عبر بيان له، في الذكرى الرابعة لبدء هجمات الاحتلال التركي على عفرين المحتلة، المجتمع لدولي والضامنتين أميركا وروسيا، بالضغط على دولة الاحتلال التركي لإنهاء احتلالها لعفرين ولكافة الأراضي السورية.أصدر مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا، بياناً، اليوم، تزامناً مع الذكرى الرابعة لبدء هجمات دولة الاحتلال التركي على منطقة عفرين المحتلة، وصلتنا نسخة عنه.جاء في مستهله: “يصادف اليوم (20 كانون الثاني)، الذكرى السنوية الرابعة لبدء العدوان التركي الغاشم على مدينة عفرين المسالمة، والتي كانت من أكثر المناطق السورية أمناً واستقراراً وكانت ملاذاً آمناً لأكثر من 180ألف شخص من الداخل السوري هرباً من ويلات الحرب”.وأضاف: “انتهى باحتلال عفرين والمناطق التابعة لها بعد مقاومة تاريخية أبدتها قواتنا من وحدات حماية المرأة ووحدات حماية الشعب وأهلنا في عفرين، استمرت 58 يوماً، وكان الهدف من هذا العدوان كسر إرادة سكان عفرين الأصليين والقضاء على المشروع الديمقراطي المتمثل بالإدارة الذاتية الديمقراطية، وعرقلة الاتفاق والتوافق السوري، وصولاً إلى الحل السياسي، بالإضافة إلى مشروعها التوسعي الذي يكرس الاحتلال ويقسم سوريا أرضاً وشعباً”.أشار بيان مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا إلى جرائم دولة الاحتلال التركي والمرتزقة التابعة، “فقد تحولت كامل جغرافية عفرين إلى سجن كبير مورست فيها أبشع أنواع الجرائم والانتهاكات الممنهجة، لاسيما بحق المرأة التي قادت ثورة روج آفا بكل جدارة – والتي ارتقت إلى مصاف جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، ولا تزال المأساة مستمرة عنوانها القتل والاختطاف والنهب والاستيلاء على الممتلكات داخل عفرين وتهجير سكانها الأصليين ومأساة العيش في مخيمات اللجوء والتي تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة”.ونوّه إلى أن دولة الإجرام التركي لم تقف عند هذا الحد بل حاولت بشتى الوسائل محو هوية عفرين كونها مدينة سورية كردية من خلال التغيير الديمغرافي، وتغيير التركيبة السكانية للمنطقة وتدمير معالمها الحضارية والدينية وإقامة مستوطنات فيها.وطالب بيان المجلس في الذكرى الرابعة للعدوان التركي المجتمع لدولي، وفي مقدمته الولايات المتحدة الأميركية وروسيا الاتحادية بالضغط على دولة الاحتلال التركي بإنهاء احتلالها لعفرين، ولكافة المناطق السورية المحتلة وإجبارها على الكف عن استهداف المدنيين عن طريق الطائرات المسيّرة والانسحاب إلى حدودها الدولية.كما دعا المجتمع الدولي إلى إدراك مخاطر سياسة تركيا التوسعية والداعمة للإرهاب والإرهابيين، والتي تقف في طريق الحل السياسي وإنهاء الأزمة السورية، وحالة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ككل.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق