الأخبارمانشيت

مجلة اسكتلندية: سياسيون وكتاب اسكتلنديون يطالبون بإزالة اسم حزب العمال الكردستاني من “قائمة الإرهاب”

دعت مجموعة من الكتاب والنواب والسياسيين في العالم إلى شطب حزب العمال الكردستاني من “قوائم الإرهاب”، كما طالبوا الدول للاعتراف بالدور الفعال الذي قام به الحزب في محاربة داعش في سوريا والعراق.

وشهد الأسبوع الماضي إطلاق عريضة دولية لشطب اسم حزب العمال الكردستاني من “قائمة الإرهاب”. وتشمل التوقيعات الأولية التي يزيد عددها عن الألف ما يقرب من 100 برلماني وثلاثين محامياً، بالإضافة إلى أعضاء المجالس البلدية والأكاديميين والأطباء والنقابيين والصحفيين والكتاب، بحسب مجلة bellacaledonia”” الأسكتلندية، يوم أمس الثلاثاء. وفقاً لــ  ANHA.

وتظهر الأسماء الاسكتلندية بقوة في هذه القائمة، ووقع عليها النواب، كريس ستيفنز وتومي شيبرد، وبيل كيد، وروس غرير، وماغي تشابمان، والكاتبان الحائزان على جوائز، جيمس كيلمان وبول لافيرتي، والنقابيان مايك أرنوت وستيفن سميلي، والذين انضموا إلى توقيعات من جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الخبير الاقتصادي والسياسي اليوناني يانيس فاروفاكيس، وعضو برلماني ومرشح رئاسي فرنسي عن الاتحاد الشعبي جان لوك ميلانشون، والكاتب المسرحي النمساوي والحائز على جائزة نوبل للآداب إلفريدي جيلينك، والمخرج البريطاني والفائز مرتين بالسعفة الذهبية كين لوتش، والفيلسوف السلوفيني سلافوي جيجيك. بينما يتم توجيه الالتماس إلى الاتحاد الأوروبي، يمكن تقديم نفس الحجج إلى حكومات المملكة المتحدة والولايات المتحدة أيضاً.

بالطبع، بحسب المجلة، لا يتوقع أحد أن يحقق التماس مثل هذا التغيير من تلقاء نفسه، لكنه يوضح اتساع نطاق الدعم لهذه الدعوة، ويساعد على وضع القضية في الوعي العام. ذات يوم، سوف تنأى الحكومات بنفسها عن هذا التجريم للنضال من أجل الحرية الكردية.

وتقول المجلة بأنه لطالما رفضت تركيا الاعتراف بحقوق القوميات أو السماح لتلك القوميات بالتعبير الحر عن ثقافاتها. تريد تركيا من الكرد بأن يروا أنفسهم أتراك، ومن يرفضون ذلك يعاقبون. مع إغلاق كل الطرق الأخرى في وجههم، تحولت حركة الحرية الكردية إلى الكفاح المسلح، في البداية من أجل الاستقلال الوطني ثم من أجل الحكم الذاتي وحقوق الأقليات داخل تركيا.

ومع انهيار الإمبراطوريات القديمة بعد الحرب العالمية الثانية، أقر القانون الدولي بشرعية النضال من أجل الحرية والاستقلال، وهو ما استندت عليه مؤخراً أعلى محكمة في بلجيكا والتي قالت إن تجريم حزب العمال الكردستاني أمر غير قانوني.

يجب أن يأتي حل التعايش السلمي من خلال مفاوضات سياسية يشارك فيها حزب العمال الكردستاني، الذي أبدى استعداده للتفاوض منذ فترة طويلة. يضع تصنيف الإرهاب حاجزاً كبيراً في طريق هذه المفاوضات. الحل السياسي حيوي للكرد ليعيشوا بسلام وكرامة داخل تركيا. إنه أمر حيوي أيضاً لاستعادة الديمقراطية التركية.

ومن شأن الشطب أيضاً أن يعترف بالدور الذي أداه حزب العمال الكردستاني في الحرب ضد داعش. وبينما كان داعش يتلقى الدعم من تركيا، كان حزب العمال الكردستاني يساعد في تحرير أجزاء كبيرة من سوريا والعراق من سيطرة داعش. وعلى الدول أن تقر بالدور الذي لعبه حزب العمال الكردستاني في دعم حقوق وحريات المرأة.

إن تركيا تستخدم التصنيف “الإرهابي” لنزع الشرعية وقمع جميع الأشخاص والمنظمات التي تناضل من أجل الحقوق الكردية أو تعارض سياسة الحكومة.

تساعد قائمة الاتحاد الأوروبي في دعم وتبييض نظام استبدادي بشكل متزايد قام بسجن الآلاف من الكرد ونشطاء المعارضة، بما في ذلك الرئيسان المشتركان السابقان لحزب الشعوب الديمقراطي – صلاح الدين دميرتاش وفيجن يوكسكداغ – ونواب آخرون منتخبون عن حزب الشعوب الديمقراطي ورؤساء بلديات وممثلون محليون، والعديد من الصحفيين.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق