الأخباركردستانمانشيت

مثقفون وسياسيون كُرد يدعون لتجنب الوقوع في خطط تركيا بافتعال اقتتال كردي

الاقتتال الداخلي “الكردي ــ الكردي” إحدى خطط تركيا التي تعمل عليها اليوم بكل قوتها.

ندعو جميع القوى الكردية إلى تجنب الوقوع في هذا الفخ التركي وعدم تكرار أي اقتتال داخلي كردي.

جاء ذلك خلال حديث له مع وكالة Rojnews في هولندا بالمؤتمر الوطني الكردستاني لمناهضة هجمات الاحتلال التركي

وبحسب الوكالة، قال السياسي والمفكر الكردي محمد أمين بنجويني: إن الاحتلال التركي يخطط لافتعال حرب كردية – كردية، ودعا القوى السياسية إلى عدم تكرار أي اقتتال داخلي.

وأضاف: الاقتتال الداخلي ــ الذي لن يتضرر منه سوى الشعب الكردي ــ من الخطط الجديدة التي تحيكها تركيا، لأن المحتلين والأعداء هم وحدهم يستفيدون من هذه الحرب ويستخدمونها كورقة من أجل التأثير وإضعاف العملية السياسية في جنوب كردستان، وكذلك من أجل نقل صورة غير جيدة للقضية الكردية إلى المجتمع الدولي والأصدقاء الدوليين للكرد.

وأبدى بنجوبني قلقه حيال اندلاع أي اقتتال داخلي، ودعا القوى السياسية في كردستان إلى الابتعاد عن هذا الاقتتال، وذكر أن المستفيد الوحيد من هذه الحرب هو العدو.

وأختتم بنجويني حديثه قائلاً: مضمون المؤتمر الذي عقد في هولندا كان لمنع قيام أي اقتتال داخلي، لذلك أحث كل القوى السياسية للابتعاد عن تكرار الحروب الأهلية، والتي ذقنا الويل منها عبر التاريخ.

وفي سياق متصل بالهجمات التركية على جنوب كردستان “باشور” ومناطق الدفاع المشروع قال رئيس كتلة الحرية في برلمان إقليم كردستان الدكتور “محي الدين حسن”: هناك العشرات من الاتفاقات السرية الإقليمية والخارجية في المنطقة لدخول الجيش التركي إلى إقليم كردستان، مسببةً العجز لبرلمان الإقليم ورئاسة الإقليم ورئاسة الوزراء في منع الدولة التركية من ارتكاب انتهاكاتها واتخاذ موقف قوي وموحد ضد تدخلها، وتتسبب في تباين آراء بعض كتل برلمان الإقليم بشأن هجوم واحتلال الجيش التركي لأراضي جنوب كردستان.

وتعليقاً على صمت المجتمع الدولي إزاء هجمات الاحتلال التركي. قال حسن: إن دولاً أخرى أعطت الضوء الأخضر للدولة التركية المحتلة، وتساءل حسن كيف كانت لتركيا أن تهاجم كردستان بشكل يومي أمام أعين العالم لولا الترخيص الدولي؟ وهذا يحتم على جميع الأحزاب السياسية الكردية اتخاذ موقف مشترك ضد الاحتلال التركي من أجل الحفاظ على مكانة إقليم كردستان.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق