المجتمع

ما الذي يميّز الرجلُ عن المرأة

jinترابُط أجزاءِ عقلِ المرأة يختلفُ عن عقل الرجُل، حيث ظهرتْ دراساتٌ أجراها العديد من العلماء خلال السنوات الماضية، إنّ عقلَ الرجال يرتبط من الأمام إلى الخلف، بينما عقل المرأة يرتبط من كِلا الجانبين، وهذا الأمرُ يفسّر اختلافَ المهاراتِ والقدرات بينهما، كما يُفسر اختلافَ الاستجابة للعوامل والمؤثرات الخارجيّة، الرجل والمرأة هما المجتمع، بحيث كلاً منهما يقوم بدوره، ولكن المرأةَ أحيانا تقومُ بالكثير من المهمات خارج المنزل، كما ذكر في فلسفة الأمة الديمقراطية، أنه تم تأكيد دور المرأة في العمليات الديمقراطية والحياة السياسية وأن المرأة على قدم الرجل في وضع القرار السياسي لتحقيق المساواة والسلام والديمقراطية، حيث إنّ كل منهما له دوره الفعّال والضروري في الحياة، ولكن هناكَ الكثيرُ من الفروق بينهما، ولكن يبقيان مكمّلان لبعضهما، وقد أظهر العلمُ الحديثُ مبرّراتٍ لسلوك كل من الرجل والمرأة في الحياة، وهذا المبرّر هو نفسه الذي يوضّح وجود فروقات بين عقل الرجل وعقل المرأة.

 الفرق بين الرجل والمرأة:

يظهرُ الاختلافُ بشكل ملحوظ من خلال اختلاف سلوك كلّ منهما في نفس الموقف من المواقف الحياتيّة، لذلك سنعرضُ الفرقَ من خلال تفسير سلوك كل منهم في مواقف متنوعة أيضاً.

عقل الرجل: التركيز بمهمة واحدة، من المعروف أنّ الرجل لا يمكنه القيام بأكثر من عمل أو مهمّة في نفس الوقت، فإذا كان يقوم بعمل ما وقاطعه أحد آخر بمكالمة تلفونية مثلاً، فإنّه يترك العمل إلى حين الانتهاء من المكالمة، حيث يصعب على عقله التركيز بأكثر من مهمّة.

أما المرأة: تعدّد المهام ، يمتازُ عقل المرأة في قدرته على التركيز في القيام بأكثر من مهمّة في نفس الوقت، فهي تستطيع على سبيل المثال أن تعدّ الطعام وتتكلّم على التلفون وتلاعب طفلها في نفس الوقت. وفي فكر القائد الكردي عبد الله أوجلان بأن عقل المرأة حلزوني، تستطيع فعل كل شيء في آن واحد.

كشف الكذب: يصعب على الرجل كشف كذب الشخص الذي يقابله، بسبب أنّ عقله ينظر إلى الأمور بعموميتها ولا يركّز بالتفاصيل،

أما المرأة: تمتاز المرأة باهتمامها بالتفاصيل الدقيقة، فعندما يتكلم معها الرجل، فإنّها تلاحظ نظراته وملامح وجهه بدقّة، وحركاته وطريقة كلامه، فيسهل عليها كشف ما إذا كان يكذب عليها أو يتكلم بصدق.

 طريقة الكلام: الرجل:  يحب الكلام المختصر والمباشر، التحكّم في المشاعر وحل المشاكل: عادةً ما يفكر الرجل جيداً قبل صدور أي فعل أو كلام منه، ويساعده ذلك في ضبط مشاعره، والتحكّم في المشاكل وإيجاد الحلول المناسبة لها.

أما المرأة: تحب أن تبرز تفاصيل الموضوع التي تتكلّم عنه، بالإضافة إلى توصيل المضمون بعد شرح ومقدمات للكلام. طبيعة المرأة حساسة ومندفعة في مشاعرها، ممّا يضعف قدرتها على حل المشاكل التي تواجهها وحدها.

قيادة المركبة: الرجل : قوة وسرعة الملاحظة عند الرجل أكثر من المرأة أثناء القيادة، حيث أنّه يستطيع قيادة المركبة بسرعة وفي نفس الوقت إذا واجهه عائق أو مطبّ طرق فإنّه ينتبه له بسرعة ويتّخذ الطريقة لتجنّبه بسرعة، حيث يمتاز أيضاً بسرعة إيجاد الحلول عند الطوارئ.

أما المرأة: عند قيادة المرأة للمركبة، فإنّها عادةً ما تتجنب السرعة الزائدة، بسبب عدم قدرتها على اتخاذ القرار السريع لتفادي أي مشكلة أو عائق مروري يواجهها.

ناحية الفيزيولوجية : إن الطبيعة الفيزيولوجية للرجل والمرأة تختلف بشكل طبيعي، وهذا الاختلاف يؤدي إلى التكامل فيما بينهما، وليس على العكس يؤدي إلى تفرقة وتفضيل جنس على آخر.

 الرجل : يمتاز بالقوة العضلية والقدرة على التحمل.

وكذلك المرأة تمتاز بقوتها البدنية ومقاومتها العالية ويتجلى ذلك للعيان بشكل واضح من خلال مسألة الحمل والإنجاب والرضاعة.

ومن ناحية أخرى ليس صائباً ما يُشاع عن ضعف المرأة من الناحية البدينة، مما يساعد ذلك على تفضيل المجتمع للرجل على المرأة، وبالتالي ظهور مشاكل اجتماعية تؤدي الى دمار الأسرة ناجمة عن الفهم الخاطئ للطبيعة الفيزيولوجية للرجل والمرأة: فمثلاً تحديد مسألة النسل ” ذكر أو أنثى “حسب المعطيات العلمية يتم تحديده من قِبل الرجل، وذلك لأن الصبغيات الذكورية xy والأنثويةxx .

وعلى هذا الأساس فأن صبغيات الرجل هي التي تحدد جنس الجنين (ذكر أو أنثى)، وليست المرأة كما هو شائع في مجتمعنا، وبالرغم من ذلك نجد بأن نظرة الرجل للمرأة بأنها ضلع قاصر ومكسور، ويجب أن تحصر في زاوية معينة من الحياة، ولا تتعدى حدودها كالرجل، مع العلم أن المرأة هي من تتعذب في فترة حملها وتنجب الأطفال وتربي أبناءها ،وبالرغم من  ذلك الرجل يعتبر أن تربية الأبناء من اختصاص المرأة، ولكن هذا مشارك فيما بينهم لأنهما يكملان بعضهما في تربية الأبناء.

في النهاية يجب  تغيير هذه النظرة عن المرأة، لأن المرأة هي من تنجب وتصنع الرجل، وكما رأينا بأن الاثنان يكملان بعضهما البعض في جميع أمور الحياة (الاجتماعية والعملية والمهنية والأسرية) وهي من تشاركه بالحياة بكل معنى للكلمة، بمعنى آخر وأجمل(المرأة هي الوطن والوطن لا يُخان، والرجل حياة والحياة لا تتكرر مرتين).

كما قال المفكر عبد الله أوجلان :أينما وجدت امرأة كأن يوجد هناك ألف امرأة.

 أفين يوسف

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق