الأخبارالعالممانشيت

مايكل روبين: يجب على بايدن أن يغلق الباب أمام صفقة بيع مقاتلات F-16 إلى تركيا

أشار (مايكل روبين) الباحث في معهد أنتبرايز الأمريكي في مقالة له على موقع  washington examiner إلى أن تعامل أردوغان مع روسيا وإخضاعه المصالح الاستراتيجية لحلف الناتو لمكاسب تجارية خاصة به, لا يحفز الرغبة لدى تركيا من أجل الحصول على طائرات حربية أمريكية جديدة أو مطورة, بسبب الخوف من روسيا, مؤكداً أن رغبة تركيا في الحصول على طائرات إف 16الأمريكية من أجل استخدامها على الأرجح لقصف القرى الإيزيدية في منطقة شنكال العراقية, حيث تفعل ذلك بالفعل عدة مرات في الأسبوع.

 وقال روبين في مقالته: بينما يقول المتحدثون الأتراك إن مثل هذه الهجمات تستهدف المقاتلين الكرد، فإنها تستهدف المزارعين والمدنيين بدلاً من ذلك, ولم تقدم تركيا أي دليل يشير إلى أن الكرد في سوريا أو العراق مسؤولون عن الهجمات الإرهابية داخل تركيا, وقد استخدمت تركيا طائراتها الحربية لدعم هجوم أذربيجان المفاجئ على السكان الأرمن في ناغورنو كاراباخ العام الماضي, وكان هذا انتهاكاً لالتزامات التنازل التركية بموجب القسم 907 لوزارة الخارجية والبيت الأبيض.

وأضاف روبين: إذا أعطت إدارة بايدن الضوء الأخضر لعملية شراء تركيا لطائرات F-16 فسيكون ذلك نِفاقاً لأن إدارة بايدن أغلقت بيع طائرات -35 F لتركيا رداً على شرائها لمنظومة S-400 الروسية من أجل عدم كشف أسرار حلف الناتو الدفاعية لروسيا, ويتفهم أردوغان ذلك بالطبع، لكنه قد يسعى إلى استغلال رفض الولايات المتحدة لعملية البيع الجديدة إلى تبرير شرائه لطائرات حربية من روسيا أو الصين, وفي هذه الحالة أيضاً يتعين على إدارة بايدن رفض بيع الطائرات لتركيا, وأن يشرح بشكل واضح ومتكرر للشعب التركي أسباب ذلك من أجل إحباط مخططات أردوغان.

وأوضح: هناك سبب آخر لدفع  إدارة بايدن إلى رفض عملية البيع هذه, وهو محاولة أردوغان جعل هذه الصفقة كرشوة للتخلص من عقوبات كاتسا التي فرضتها إدارة ترامب على تركيا بسبب شرائها لمنظومة s400 من روسيا. مضيفاً: في حال إجراء عملية بيع الطائرات لتركيا فأن الولايات المتحدة ستضحي بمصالحها الاستراتيجية الرئيسية, والسماح لأردوغان بتقويض قانون مكافحة الإرهاب (CAATSA) دون أن يخسر تعاملاته مع الصناعة العسكرية الروسية ويمكن أن يكون لها تداعيات بعيدة المدى, إذ أن هناك اتجاه داخل البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأمريكية يرغب في تقديم جائزة ترضية لتركيا بعد أن تم استبعادها من برنامج تصنيع طائراتF-35, ولكن هذا هو نهج خاطئ, لذلك يجب على بايدن أن يربط سياسة إدارته تجاه تركيا مع واقع أفعالها, ووفق هذه المعايير لا تحتاج تركيا ولا تستحق طائرات مطورة, فقط عندما يرحل أردوغان عن السلطة أو يموت تستطيع واشنطن أن تعيد النظر في تلك السياسة.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق