الأخبارالعالممانشيت

مايكل روبين: الطائرات بدون طيار التركية تكشف عجز وزارة الخارجية الأمريكية

أشار الباحث لأمريكي (مايكل روبين) والمسؤول السابق في البنتاعون في تقريرله على موقع Washington examiner إلى أنه وبالتزامن مع تركيز وسائل الإعلام الدولية على الأوضاع في أفغانستان، كثفت تركيا من هجماتها بالطائرات بدون طيار على الإيزيديين في منطقة شنكال بالعراق, وأوضح التقرير بأن الجيش التركي وأجهزة المخابرات لا يميز خلال الاستهداف بين المقاتلين والمدنيين, حيث دمرت الضربات الأخيرة مشفى في شنكال, مؤكداً بأن ضربات الطائرات بدون طيار التركية تعيق عودة اللاجئين داخلياً إلى مناطقهم, وتساعد تنظيم داعش الإرهابي وتخلق له المساحات لإعادة تنظيم صفوفه، إذ أن القوات الكردية والإ”يزيدية في شنكال التي تستهدفها تركيا هي الأكثر فاعلية في محاربة التنظيم الإرهابي.

وجاء في التقرير أيضاً أن تركيا تعتمد بشكل متزايد على الطائرات بدون طيار لتحقيق ما لا تستطيع تحقيقه دبلوماسياً, وتعمل على توسيع اعتمادها على الطائرات بدون طيار, حيث بنى الجيش التركي في العام الماضي قاعدة لطائرات بدون طيار في مطار قديم بشمال قبرص الذي احتلته تركيا بشكل غير قانوني منذ حوالي نصف قرن, وستعمل هذه القاعدة وبالقدرات التي تم تمكينها بواسطة قمر صناعي تركي جديد من المقرر إطلاقه من شركة إيلون ماسك, على توسيع النطاق التشغيلي لطائرات تركيا بدون طيار عبر شرق البحر الأبيض المتوسط, ولذلك فإن تهديد تركيا لشركاء الناتو مثل اليونان والتعاون مع الجماعات الإرهابية المصنفة مثل حماس يجب أن يكون بمثابة جرس إنذار لإدارة بايدن, ففي الواقع إن تصرفات أردوغان التي تتعلق بتوسيع نطاق استخدام الطائرات بدون طيار يشابه التوسع الباكستاني بالنسبة للأسلحة النووية, وقد يسعى أردوغان وعملائه إلى ارتكاب جرائم التطهير العرقي ضد الإيزيديين والأرمن دون أن يأبه بذلك لأسباب أيديولوجية ومالية.

وأوضح التقرير بأن وزير الخارجية الأمريكي (أنطوني بلينكن) يفضل مثل الرئيس (بايدن) إصدار بيانات شديدة اللهجة فقط, وبالتالي يتجاهلها الخصوم والحلفاء على حد سواء, وأضاف التقرير:

إذا أظهرت أمريكا قوتها، فربما تكون بيانات بايدن وبلينكن مهمّة, فالديكتاتوريين مثل أردوغان و(أبيي) (رئيس أثيوبيا) ببساطة يسيئون إلى المصالح الأمريكية وأسس النظام الليبرالي بعد الحرب العالمية الثانية, وما يحدث في أفغانستان سيء بما فيه الكفاية، لكن عجز بايدن وبلينكن يعني أن مثل هذه الفظائع يمكن أن تصبح قاعدة وليس استثناء.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق