الأخباركردستانمانشيت

قوات الدفاع الشعبي: نحن من نتحكم بزمام المعارك في “كاري”

أفادت مصادر قوات الدفاع الشعبي الكريلا في مناطق الدفاع المشروع بأن قواتنا تتحكم بزمام المعارك رغم تصريحات المسؤولين العسكريين الأتراك.

وبحسب وكالة فرات ــ للأنباء، فقد قُتل تسعة جنود من عناصر جيش الاحتلال التركي على الأقل في الاشتباكات التي شهدتها منطقة كاري الواقعة ضمن مناطق الدفاع المشروع.

وأوضحت: بأنه من المحتمل أن يكون أعداد قتلى وجرحى الاحتلال التركي أكثر من ذلك.

فيما تفيد المعلومات بأن الاشتباكات القوية بين مقاتلي قوات الدفاع الشعبي وجيش الاحتلال التركي مازالت مستمرة في منطقة “كاري”.

وكانت وسائل إعلام تابعة للاحتلال التركي قد صرَّحت في وقت سابق بأن 3 من جنودها قتلوا، وأصيب 4 آخرين في الاشتباكات التي شهدتها منطقة غاري.

إلى ذلك أورد موقع أحوال التركية في تقرير له اليوم / 11/02/ 2021 أن الجيش التركي يتكبد خسائر كبيرة في شمال العراق رغم تصريحات المسؤولين العسكريين عن إحراز تقدم ميداني ضدهم.

وكانت وزارة الدفاع التركية قد أعلنت عن مقتل جنديين وإصابة 4 آخرين بجروح، في منطقة عمليات “مخلب النسر 2” شمالي العراق.

وأضافت في بيان لها، الأربعاء، أن مقتل الجنديين وإصابة الآخرين، جاء نتيجة اشتباكاتٍ اندلعت مع قوات الدفاع الشعبي الكريلا في منطقة “كاري”، موضحة أن الجرحى نقلوا إلى المستشفى.

ويضيف موقع أحوال التركية في تقريره: ككل مرة تشير وزارة الدفاع التركية إلى قصف أهداف محددة في المنطقة بغارة جوية، وتتحدث عن تكبيد المسلحين خسائر، بينما لا يملك وزير الدفاع خلوصي اكار والقادة العسكريين حلولاً لوقف نزيف الدم التركي سوى تقديم التعازي لعائلات الضحايا.

يُذكر أن الفاشية التركية أعلنت أمس الأربعاء عن إطلاق عملية عسكرية (مخلب النسر2) ضد قوات التحرر الكردستاني في مناطق الدفاع المشروع في الوقت الذي تقترب فيه الذكرى السنوية للمؤامرة الدولية على القائد عبدالله أوجالان  وتتطور المواقف الدولية المطالبة بالإفراج عنه وعن كافة سجناء الرأي بالتزامن مع المطالبات الشعبية لوحدة الموقف والصف الكردي.

وفي أواسط يونيو الماضي، أعلنت القوات التركية حملة عسكرية في باشور “كردستان العراق”، وقد شنّت خلالها ضربات جوية كما نفّذت عمليات إنزال لوحدات خاصة للعمل على الأرض وقُتلَ مدنيون خلال تلك العمليات.

ورغم العمليات العسكرية المتواصلة لم ينجح الجيش التركي في القضاء على ممن تسميهم (المتمردين الأكراد) سواء داخل حدوده أو في شمال العراق وسوريا ما يشير إلى فشل تلك العمليات المتتالية في تحقيق أهدافها.

ولا يزال الجيش التركي يتكبد خسائر بشرية والمعدات العسكرية نتيجة هذه الحرب على أكثر من جبهة ما يعمق مأزق الحكومة التركية حيث ستكون لها تداعيات على الوضع الداخلي.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق