بياناتمانشيت

في الذكرى السنوية الـ 33(حلبجة) جرح عميق في وجدان الشعب الكردي

بعد مرور 33 عاماً على مجزرة حلبجة “المدينة الكردستانية الشهيدة” والتي تعرضت لقصف كيماوي خلال الحرب العراقية الإيرانية في يومي 16 و17 آذار عام 1988وانتهت بمأساة أسفرت عن موت الآلاف من أبنائها وخلّف خسائر بشرية ومادية كبيرة. لتعاني بعدها المدينة من آثار بيئية مدمرة، مستمرة حتى الوقت الراهن.

في وقت لا تزال الاتهامات مستمرة بشأن حقيقتها ودوافعها ، وما إذا كان ثبوتها يبرّر استخدام السلاح الكيماوي.

إلا أن الوقائع جميعها تشير إلى النظام البعثي العراقي وأن الهجوم الكيماوي لم يكن عملاً منفرداً، بل هو جزء من استراتيجية القوى الإقليمية التي تحاول إبادة الشعب الكردي بأي شكل من الأشكال.

ونحن في المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) واستذكاراً لهذه الفاجعة اللا إنسانية والأليمة, والجريمة الكبرى والجرح العميق في وجدان الشعب الكردي والكردستاني، نعيد إلى أذهان العالم بأن الشعب الكردي كان ومازال له دوماً النصيب الأكبر من المجازر والتهجير والقمع والانتهاكات إلى جانب تعرض المدن والقرى الكردية دوماً إلى إبادة وتغيير ديموغرافي من قبل الأنظمة المسيطرة على تلك الجغرافيا ومازالت حلبجة وشنكال عفرين وسري كانيه وغيرها شاهدة على ذلك التاريخ الأسود من حياة البشرية,دون أن ينصف التاريخ شعبنا الكردي أو ينصف مدننا حتى اللحظة.

ونحن نستذكر هذه المآسي وشهداءها بإرادة صلبة ,نعيد إلى الأذهان بأن التهديدات ذاتها ما زالت مستمرة ومازالت الأنظمة الدكتاتورية مستعدة لتنفيذ مجازر أخرى, وواجبنا الوطني والأخلاقي يجب أن يمنحنا قوة كبيرة ويدفعنا إلى فتح الأبواب على مصراعيها أمام التوجه والإسراع نحو وحدة الصف الكردي . ونتعهد بأننا لن ننسى الجرح الأليم وسنواصل نضالنا حتى تحقيق أهدافنا .

المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)

16-3 -2021

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق