PYDآخر المستجداتمانشيت

فوزة يوسف تلقي الضوء على المستجدات في المنطقة

نتيجة لهزيمتها في زاب بمناطق الدفاع المشروع، حولت دولة الاحتلال التركي بوصلة عدوانها باتجاه شمال وشرق سوريا, حيث يبدو أنه وبعد قمتي (طهران وسوتشي) حصل اتفاق يقضي بحرية تحرك الطائرات التركية في الأجواء السورية، وأطلاق تصريحات من أردوغان ومسؤولي حكومته حول ضرورة المصالحة مع سلطة دمشق, كل هذه المعطيات تشير إلى وجود خطة تركية جديدة ضد الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.

وحول هذه اللعبة الجديدة, وهجمات الاحتلال التركي على شمال شرق سوريا, ودور الناتو في هذه الهجمات وموقف روسيا منها, أوضحت (فوزة يوسف) عضوة هيئة الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) بأن هجمات وتهديدات الدولة التركية ليست جديدة, وقالت لصحيفة .Ozgur Politik : Yeni

 الدولة التركية تشن كل أنواع الحروب القذرة ضد شعوب منطقتنا

منذ فترة طويلة أرادت الدولة التركية التمركز في المنطقة من خلال تنفيذ سياسة الحرب في سوريا, وأن يصبح وجودها دائماً من خلال ترسيخ الاحتلال في سوريا, وبعد قمتي طهران وسوتشي اللتين عقدتا بعد قمة الناتو في مدريد  تطور الوضع إلى مسار آخر, حيث لا يمكن فصل الهجمات والتهديدات التركية ضد منطقتنا عن هذه  الاجتماعات.

وأضافت فوزة يوسف:

هناك جهود دولية لإضعاف قوات سوريا الديمقراطية من خلال استهداف قادة ثورة روج آفا, ونحن نقوم بتقييم ذلك على الشكل التالي:

الدولة التركية بدأت الحرب وهذه الحرب وصلت إلى مرحلة جديدة, لذلك لا يخدع أحد نفسه بأن (الحرب لم تعلن أو لم تبدأ بعد), فهناك اعتداءات كل يوم، ويُقتل الناس كل يوم، وتُنهب القرى، ويتم تغيير التركيبة السكانية في المنطقة، ويُنتهك شرف المرأة وتتعرّض للاغتصاب, كل المنطقة مشتعلة والدولة التركية تشن كل أنواع الحروب القذرة ضد شعوب منطقتنا.

الهجمات التركية  تهدف إلى إخلاء المنطقة وإجبار الناس على الهجرة

وعن أسباب استهداف الاحتلال التركي للمدنيين في شمال وشرق سوريا, أوضحت (فوزة يوسف) بأن الهدف هو خلق حالة من عدم الاستقرار في المنطقة وإجبار الناس على الهجرة من خلال نشر الخوف بين الناس, مشيرةً إلى أن هذه الهجمات تهدف إلى إخلاء المنطقة من خلال استهداف المناطق التي يعيش فيها الكرد بشكل خاص, وأضافت:

تحاول دولة الاحتلال التركي نشر الفتنة والتفرقة بين الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية وبين الناس من خلال مهاجمة المدنيين, ومن خلال نشر الخوف والرعب واتباع أساليب الحرب النفسية والخاصة، وبالتالي القضاء على مشروع الإدارة الذاتية.

وحول خلايا الاستخبارات التركية ودورها في هذه الحرب الخاصة والاغتيالات, قالت يوسف:

تم القبض على عدد كبير من عملاء دولة الاحتلال التركي  من قبل وحدات الاستخبارات الداخلية واستخبارات قوات سوريا الديمقراطية  والأسايش مؤخراً, وخلق القبض على هؤلاء الخونة سعادة كبيرة بين الناس, أولئك الذين يقدمون أنفسهم وكرامتهم وشرفهم مقابل المال لن يُتركوا بلا عقاب، سيكون هناك حساب على ذلك وسيتم الانتقام للشهداء, فالشعب غاضب جداً من الخونة، والرغبة في الانتقام كبيرة جداً, كما تبرأت عائلات هؤلاء الخونة منهم, ويجب تقديمهم للمحاكمة أمام الشعب, والإدارة الذاتية لديها بالفعل قرار في هذا الاتجاه, وهناك حالة يقظة كبيرة بين الناس, الجميع يتحمل مسؤولية الدفاع عن المنطقة, والشعب مستعد لحماية مكتسبات الثورة.

النظام التركي قائم على كراهية المرأة ومعاداة الإنسانية

وبالنسبة لاستهداف الاحتلال التركي للنساء بشكل متزايد في شمال وشرق سوريا, خاصة بعد انعقاد المؤتمرات والاجتماعات الدولية الخاصة بالمرأة ومناهضة العنف ضدها, قالت (فوزة يوسف):

ليست فقط الإدارة الذاتية ومشروع الأمة الديمقراطية  في خطر اليوم, بل الحياة الحرة المتساوية أيضاً, فهذه المؤتمرات عُقدت من أجل تنمية الصحوة النسائية, وزيادة النضال ضد سياسات الإبادة الجماعية ضد النساء الكرديات على وجه الخصوص، وتهدف إلى توحيد الموقف ضد فاشية الدولة التركية والأيديولوجية الجنسية لنظام حزب العدالة والتنمية, تتعرض الثورة النسائية اليوم لهجوم خطير, لهذا السبب يجب على جميع النساء مناقشة هذه القضية والتضامن مع ثورة المرأة, فثورة المرأة في روج آفا ليست خاصةً بكردستان فحسب، بل تُعتبر أيضاً إنجازاً للحركات النسائية العالمية, ومن أجل الحفاظ على هذه المكاسب يجب على جميع النساء اعتبار أنفسهن حساسات ومسؤولات في هذا الصدد, وأن يخضن صراعاً ضد فاشية الدولة التركية وحزب العدالة والتنمية في نطاق خطة وبرنامج مشتركين, فهذا النظام قائم على كراهية النساء كما هو معادٍ للإنسان, وعلى النساء واجبات مهمة للوقوف في وجه هذا الهجوم, ولن نسمح لهذه القوى المهيمنة والاستعمارية والمتحيزة جنسياً بقمع ثورتنا وتدميرها.

الحكومة التركية تحاول الحفاظ على سلطتها من خلال البحث عن الأصوات بانتصار  زائف

من جهة أخرى أكدت (يوسف) بأن هجمات دولة الاحتلال التركي على خطوط عين عيسى ومنبج وشهبا وسري كانيه لا تهدف إلى إنشاء منطقة خالية من الكرد بطول 30 كيلومتراً فقط, وأنه لا علاقة لها بالأمن القومي التركي كما يدعي أردوغان, حيث قالت:

هذه كذبة كبيرة, يتكلم الغازي بهذه الطريقة لتمويه طموحاته, ففي الواقع تحاول تركيا إعادة فرض هيمنتها على الشرق الأوسط, وجعل سوريا مقاطعة تابعة لها, وتريد احتلال أراضي الدول المجاورة وربطها بتركيا, لذلك تهاجم دول الجوار بحجج مختلقة وكاذبة .

وأضافت:

إن الدولة التركية تاريخياً هي دولة قامت وعززت وجودها استناداً على الإبادة الجماعية للكرد, وتعتبر المناطق الكردية عدوةً لها وتهاجمها بكل أساليبها القذرة بناءً على ذلك, ولم يتم شن أي اعتداء على الأراضي التركية من قبلنا, وفي كل مرة تهاجم فيها تركيا استخدمنا ونستخدم حقنا في الدفاع عن النفس حتى الآن, وفي هذا الصدد سيكون من الخطأ أن نقول أن تركيا تحمي أمنها القومي بهذه الهجمات, وإنما هدفها هو إسكات ردود الفعل المعارضة للحكومة في الرأي العام التركي من خلال غزو مناطق جديدة, ومن ناحية أخرى تحاول الحكومة التركية الحفاظ على سلطتها من خلال البحث عن الأصوات بانتصار  زائف.

التحالف الدولي يتحمل مسؤولية الهجمات التي نفذتها الدولة التركية في المنطقة

وعن أسباب الصمت من قبل الولايات المتحدة والتحالف الدولي الشريكان مع قوات سوريا الديمقراطية في محاربة تنظيم داعش, إزاء هذه الاعتداءات والهجمات التركية, أشارت (فوزة يوسف) إلى أن غالبية القوات في التحالف هي قوات من حلف الناتو,  موضحةً بأنه في قمة الحلف بمدريد تم تقديم بعض التنازلات للدولة التركية مقابل توسيع حلف الناتو, ومن هذه التنازلات أن المجال الجوي السوري يترك لتركيا مفتوحاً في جميع الأوقات, وأن تركيا يمكن أن تستخدمه متى شاءت, وأضافت:

يمكن القول أن الدول والقوى داخل حلف الناتو تظهر سياسة ذات وجهين, من ناحية  تحاول إرضاء الدولة التركية، ومن ناحية أخرى تحاول إرضاء الإدارة الذاتية بتصريحات فاترة  عن الهجمات التركية على شمال وشرق سوريا دون حتى ذكر اسم الدولة التركية المعتدية, وتهدف هذه التصريحات إلى إضعاف وتخفيف انزعاج الشعب وموقفه, ومع ذلك فإن شعبنا يعرف جيداً أن دول التحالف مسؤولة عن هذه الهجمات التي نفذتها الدولة التركية في المنطقة, وبقدر ما نفهمه من التصريحات التي تم الإدلاء بها حتى الآن فهناك اتفاق على ما يحدث, وقد أبلغنا التحالف الدولي أننا لا نقبل بهذا الموقف في مواجهة هذا الوضع, ونحن ننتقد سياسة التحالف هذه ونناضل من أجل تغييرها وسوف نجبرهم على اتخاذ موقف جذري.

روسيا تبحث عن مصالحها على حساب شعوب سوريا والمنطقة

وعن الموقف الروسي الصامت إزاء الاعتداءات التركية خاصةً بعد تزايد الهجمات على مناطق الشهباء وكوباني وعين عيسى التي تتواجد فيها القوات الروسية والجيش السوري, قالت (فوزة يوسف) موضحةً:

على ما يبدو  تم الاتفاق على قيام تركيا بضربات جوية خلال محادثات طهران وسوتشي, وحتى الآن موقف روسيا سلبي في هذا الصدد, من الواضح أنه تم الاتفاق على هذا, وأن الدول المتداخلة في الأزمة السورية تقدم التنازلات من أجل مصالحها على حساب شعوب سوريا والمنطقة, وهذا واضح من خلال المواقف التي يتخذونها والتي يظهرونها.

أي اتفاق بين أردوغان وسلطة دمشق سيظلم مستقبل سوريا ويؤدي إلى الدمار

وحول الأنباء والتقارير التي تفيد باحتمال حصول مصالحة واتفاق بين نظام أردوغان وسلطة دمشق, وصفت (فوزة يوسف) الخطط الموضوعة تحت مسمى المفاوضات بين تركيا وسوريا بأنها لعبة خطيرة للغاية وقذرة, وأضافت بالقول:

إن هدف الدولة التركية هو إما إلزام سوريا بالشروط التركية أو تدميرها ككل من النواحي الحيوية والسياسية والعسكرية, وهكذا اتفاق إن حصل لن يكون فقط ضد الشعب الكردي بل ضد كل شعوب سوريا, وبما أن الدولة التركية لها طابع فاشي  فهي نفسها مصدر المشاكل, إذ أنها عمّقت الاضطرابات والمشاكل في سوريا، وحرفت ثورة الشعب السوري عن هدفها وجعلتها في خدمة أهدافها القذرة.

وتابعت (فوزة يوسف):

هُزم أردوغان وانهار مشروعه واستراتيجيته التي أراد تنفيذها في سوريا والمنطقة, ولهذا السبب يريد أردوغان إعادة العلاقات مع السعودية ومصر والإمارات العربية المتحدة وسوريا والعديد من الدول العربية, فتركيا تواجه مشكلة في تحديث سياساتها الشوفينية والاستعمارية والعدوانية من خلال تغيير التكتيكات, لذلك فإن الخطر ليس فقط على الشعب الكردي بل على مستقبل جميع الشعوب السورية, وإذا لم يتم تطوير حل قائم على الديمقراطية فسيؤدي ذلك إلى تعميق حالة الانقسام في سوريا, وهكذا اتفاق بين أردوغان وسلطة دمشق سيؤدي إلى تعميق الاضطرابات والحرب الأهلية في سوريا, لذلك على كل الأطراف السورية ألا تنأى بنفسها عن هذا الوضع, فكيف سيحقق أردوغان الديمقراطية والأخوة والاستقرار لسوريا؟

كيف يمكن لأردوغان تحقيق ذلك وهو الذي لم يستطع تحقيق الاستقرار في بلاده؟

وأيضاً تتحمل السلطة السورية مسؤوليات جدية لعدم الوقوع في هذه اللعبة الخطيرة, فمثلما أدى اتفاق أضنة الأول إلى انهيار سوريا وجعل سوريا منفتحة على التدخلات الخارجية، فإن اتفاقية أضنة الثانية ستعمق هذا التشرذم وتسبب حرباً أهلية, وهكذا اتفاق سيظلم مستقبل سوريا ويؤدي إلى الدمار.

على شعوب سوريا أن تتحد لإفشال المؤامرات

كما أوضحت (فوزة يوسف) بأن تركيا اليوم تنتهج سياسة المجازر والتصفية بحق شعوب شمال وشرق سوريا بكل الأشكال، حيث قالت:

نواجه هجوماً شاملاً على قيمنا ومستقبلنا ووجودنا, وهذه المجازر تشكل خطراً على الشعب الكردي في جميع أنحاء العالم, إنهم يريدون شعباً كردياً خاضعاً وبدون إرادة في المنطقة, والحركات السياسية الكردية في الأجزاء الأربعة من كردستان تتحمل واجباً تاريخياً وعبئاً للدفاع عن هويتها ووجودها وكرامتها, ففي شمال وشرق سوريا تحققت مكاسب تاريخية مهمة لصالح الشعوب والمرأة, والهجمات التركية تهدف إلى تدمير هذه القيم الديمقراطية والحرية وتفريقها, لكن هناك أيضاً مقاومة تاريخية وكبيرة ضدها, إذ يخوض كل من الشعب وقوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي وقوى المرأة هذا النضال بكل أشكال التعبئة في مواجهة هذه الاعتداءات في المجالات الدبلوماسية والعسكرية والحيوية، ونحن ننظم أنفسنا وفق واقعها, ونستعد لحرب الشعب الثورية, ونعتقد أن مكاسب الشعوب والمرأة والثورة لا يمكن حمايتها إلا بمقاومة غير محدودة.

وأضافت:

نحن ندرك حجم الخطر لذلك يجب أن تكون المقاومة كبيرة بما يكفي للتغلب عليه, كانت المقاومة التاريخية في زاب مصدر إلهام كبير لجميع الشعوب في منطقتنا والشرق الأوسط والأجزاء الأربع من كردستان, إن مقاومة الفتيات والفتيان الذين يقاومون المواد الكيميائية والأسلحة المتطورة المختلفة من خلال حماية حياتهم ولا يتخلون عن هويتهم وكرامتهم يجب أن تكون مثالاً لكردستان ككل وللإنسانية, واليوم يتم الإعداد لألعاب قبيحة وقذرة للغاية في منطقتنا, وعلى شعوب شمال وشرق سوريا وشعوب المنطقة أن تدرك ذلك وأن تعرف أن أقدارنا مترابطة, إذ يمكننا أن نعيش معًاً بسلام إلى الحد الذي نعتني فيه ببعضنا البعض، إلى الحد الذي نعزز فيه بعضنا البعض، إلى الحد الذي نعزز فيه وحدتنا, وبهذا الاعتقاد نقول إن الكفاح الشامل والمقاومة مطلوبان ضد الحرب الشاملة, وهنا أيضاً جهد كبير ونضال بإيمان وتصميم, وهناك مشاركة كبيرة في النضال من قبل كثيرة من المجتمع, نحن لسنا ضعفاء ولا حول لنا ولا قوة، محاربونا أقوياء أيضاً, ولدينا القدرة على إفشال المؤامرات المحاكة ضدنا, فإيماننا بأنفسنا مهم, ويجب أن نواصل نضالنا بعزيمة وإصرار كبيرين وأن نوحد موقفنا, تماماً كما أفشلنا العديد من المؤامرات, ما زلنا نمتلك القوة لإفشال غيرها.

كسوريين, النقاط المشتركة بيننا هي أكثر بكثير من النقاط التي نختلف فيها.

وعن الأنباء والتقارير الإعلامية التي تفيد بوجود محادثات بين سلطة دمشق والإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا, قالت (فوزة يوسف):

العلاقات بين السلطة السورية والإدارة الذاتية قائمة منذ عام 2011, وكانت علاقتنا قائمة على أساس النضال والحوار, ولكن المفاوضات لم  تتوصل إلى حل دائم, ولأن القوى الدولية لم تلعب دوراً آخر سوى تعقيد الأمور لذلك يجب على السوريين أن يجتمعوا ويتحدثوا ليحلوا الأزمة السورية, ففي الواقع تستمر القوات الدولية في إجراء صفقات قذرة يومية على حساب الشعب السوري، وتضحي بمنطقة من أجل مصالحها كل يوم, وكسوريين نحن بحاجة إلى قبول بعضنا البعض كأطراف سورية لحل هذا الالتباس والتوصل إلى حل دائم وعادل, وهذا ممكن, لأن  لدينا الكثير من الأشياء المشتركة, ولدينا الكثير من القضايا المشتركة لنتفق عليها, فاستقرار سوريا مهم لنا جميعاً، والوحدة مهمة لنا جميعاً, والتعاون في الحرب ضد الاستعمار والاحتلال هو أرضية مشتركة لنا جميعاً وللسلطة في دمشق, والحل الديمقراطي والشراكة مهمان للغاية لفع القوى الأجنبية إلى مغادرة سوريا, وإذا كنا سنتحدث عن قضية الحل السوري فإن النقاط المشتركة بيننا هي أكثر بكثير من النقاط التي نختلف فيها.

وفي الختام قالت (فوزة يوسف):

نحن كسوريين في نفس القارب, لا ينبغي لأحد أن يعتقد أن البعض سيهزم وسيكسب البعض, عندما ننظر بعناية إلى السنوات الاثنتي عشر الماضية, سيكون من المفهوم بشكل أفضل أن أي تطور في دمشق يؤثر بشكل مباشر على المناطق الأخرى, إذا لم نتمكن من حل مشاكلنا فيما بيننا فسيؤدي ذلك إلى تفكك سوريا وحصول مآسي أكبر, لذلك يجب على كل فرد أن يتخذ مقاربة أكثر مسؤولية من تلقاء نفسه، فلا يوجد سوى حل واحد لذلك، وهو المبادئ الديمقراطية والدستور الديمقراطي الذي يضمن حقوق جميع شعوب سوريا.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق