الأخبارمانشيت

غياث نعيسة: على النظام السوري تحرير “الجولان وعفرين” عوضاً عن لغة التهديد

في مقابلة لموقع الاتحاد الديمقراطي مع غياث نعيسة المنسق العام للتيار اليسار الثوري في سوريا حول تهديدات وزير الدفاع السوري لشمال -شرق سوريا.

هذا واستهل نعيسة حديثه بالقول: “إن ما يريده النظام السوري من شمال -شرق سوريا هو استعادة سيطرته الكاملة عليه كما كان قبل عام ٢٠١٢هذا كحد أقصى، أو رفع سقف الضغوط والابتزاز بالحرب على الإدارة الذاتية الديمقراطية ومجلس سوريا الديمقراطية لدفعهما في تقديم أقصى التنازلات لصالح سيطرته على المناطق المذكورة”.

وأضاف نعيسة: كان الأجدر بالنظام العمل على حماية سيادة السوريين على الجولان وعفرين وجرابلس وغيرها من المناطق المحتلة، عوضاً عن تهديد البقعة الوحيدة في سوريا والتي يعيش فيها السوريين بأمان وكرامة وسيادة، ولا سيما بعد القضاء على تنظيم داعش الفاشي.

وعن التهديدات السورية لقوات سوريا الديمقراطية، وعدم تغيير ذهنيته، كيف سيتم إيجاد الحل للأزمة السورية قال نعيسة:  

في الواقع، إن السياسات والعقلية المتحكمة بالنظام لم تتغير رغم كل ما جرى في بلادنا، فبمجرد أن استرخى النظام عسكرياً بفضل دعم حلفائه له عاد إلى أسلوبه القديم وسياساته القمعية والتهديد والوعيد بحق السوريين التي ثار ضدها السوريون.

تابع نعيسة: إن النظام يُخطئ كثيراً بتهديده لمناطق شمال-شرق سوريا، لأن الموازين وتكوينها وقواها الاجتماعية والسياسية الفاعلة منذ ثماني سنوات تغيرت.

ولأن النظام في حال نفذ تهديداته فإنه سيجر سوريا إلى حربٍ طاحنة، ويدمر ما تبقى من البلاد، لذا الوقف العقلاني والديمقراطي والحريص على سوريا يأتي تحديداً من مناطق شمال -شرق سوريا لأن مجلس سوريا الديمقراطية يدعو ويعمل من أجل أن تتوقف الحروب ويعم السلام في ربوع بلادنا، وأن يحظى شعبنا بنظام ديمقراطي لا مركزي، يسمح للسوريين بكل أطيافهم أن يعيشوا بحرية ومساواة وازدهار في سوريا جديدة حرة وموحدة وديمقراطية ومستقلة متحررة من كل الوصايات والاحتلالات.

واختتم غياث نعيسة المنسق العام للتيار اليسار الثوري في سوريا حديثه بالقول: حقيقةً لو كان النظام وطنياً كما يدعي، فليحرر المناطق المحتلة من بلادنا “كالجولان وعفرين” عوضاً عن تهديد مناطق شمال -شرق سوريا التي هي بالأساس هي مناطق حُرة ومحررة.

لذا وحفاظاً على أرواح شعبنا “مدنيين وعسكريين” ألّا يخطئ النظام في حساباته ويرتكب حماقة قاتلة بالاعتداء على مناطق شمال -شرق سوريا لأنها ستكون معركة ستحسم مصيره نهائياً، ولكن على حساب المزيد من دماء السوريين.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق