PYDآخر المستجداتالأخبارتقاريرمانشيت

عفرين… أربع سنوات من الاحتلال

تمر اليوم الذكرى السنوية الرابعة على احتلال الجيش التركي والمجموعات الارهابية المرتزقة التابعة لمقاطعة عفرين.

على مدى 4 سنوات من الاحتلال  تواصل المجموعات الارهابية المسلحة التابعة لتركيا تنفيذ المزيد من الجرائم والانتهاكات وعمليات الاعتقال وخطف المدنيين، حيث زادت معدلات العنف والجريمة والاعتقال والخطف في مقاطعة عفرين وعموم المناطق التي تحتلها الجيش التركي والمجموعات الارهابية التابعة  في شمال سوريا.

وعلى الرغم من التنديد ضد الاحتلال التركي لمقاطعة عفرين من قبل الأمم المتحدة والعديد من المنظمات الحقوقية والانسانية، لا تزال الانتهاكات مستمرة.

عملية احتلال عفرين تمت بتواطئ دولي وكانت ضمن أولويات عملية التآمر في آستانا بين كل من تركيا وروسيا وإيران، وبموافقة النظام السوري.

وتشير الاحصائيات الصادرة عن مراكز الرصد وتوثيق الانتهاكات وجرائم الاحتلال التركي ومجموعاته المرتزقة في عفرين منذ 18 آذار- 2018 وحتى تاريخ 17-2022 إلى:

–  منذ بداية عام 2022 اعتقل جيش الاحتلال والمجاميع المرتزقة 144 شخصاً منهم
(39) شخصاً منذ بداية شهر آذار الجاري.

 -استشهاد ما يقارب 700 مدني

– وصل حالات الاختطاف إلى  أكثر 7400 حالة ولا يزال مصير نصف هذه الحالات مجهول.

– تدمير 68 مدرسة

– تدمير 28 موقعاً أثرياً

– تدمير 15 مزاراً دينياً بالإضافة إلى عدد من المقابر.

– قطع مليون و300 ألف شجرة.

بناء المستوطنات والتغيير الديمغرافي:

بعد احتلال الجيش التركي لعفرين باشرت تركيا وعبر مجموعة من المنظمات والجمعيات الخليجية والتركية إلى تغيير ديمغرافية عفرين بطريقة أخرى، كجمعية (الأيادي البيضاء والشام الخيرية والإحسان للتنمية والتطوير والرحمة الكويتية والعيش بالكرامة والهلال الأحمر القطريتين وأفاد والهلال الأحمر ووقف الديانة التركية (ديانت) التركية أضافة إلى جمعايات وتبرعات من بعض الجهات الفلسطينية والعربية).

 قامت سلطة الاحتلال التركي وحكومة المرتزقة التابعة للاحتلال ببناء أول مستوطنة في قرية باصوفان الإيزيدية  في عام 2018.

وبحسب مراكز الرصد فقد بلغ عدد المستوطنات التي تم إنشاؤها أكثر من 19 مستوطنة، أربع منها في ناحية جنديرس، وثلاث في كل من نواحي شيه وشيراوا وشران وبلبل ومستوطنتان في ناحية راجو ، ومستوطنة واحدة غرب  مدينة عفرين.

وبحسب المركز السوري للعدالة والمسألة إن عملية بناء المستوطنات عملية ممنهجة تأتي في اطار تغيير ديمغرافية عفرين  ” تشجيع استيطان مسلحي الفصائل وعوائلهم من المكونين العربي والتركماني، وبذلك تم استهداف خصوصية عفرين الفريدة بكونها مركزاً للثقافة الكردية وليست مجرد جغرافيا الزيتون، وكانت على الدوام رصيداً مهماً للثقافة الكردية والوعي القوميّ. وهو نتيجة طبيعيّة لكون المنطقة ذات النسبة الأعلى للوجود الكرديّ وتصل إلى 97% من إجمالي سكانها الأصلاء”.

ما شهدته عفرين عبر الغزو والاحتلال كان استهدافاً وجوديّاً ممنهجاً للكرد، فكان العدوان والتهجير القسريّ أول الخطوة، فيما الخطوة التالية كانت عبر التلاعب بالتركيبة الديمغرافيّة للمنطقة الكردية، واستقدام المستوطنين وإقامة مجمعات الاستيطان، باعتباره أحد دوافع استمرار الاحتلال التركي، فيما يعيش سكان عفرين المهجرين منذ أربعة سنوات بعيدين عن ديارهم، منتظرين ساعة انهاء الاحتلال وتحرير عفرين  وعودتهم إلى عفرين بضمانات دولية وتحت اشراف دولي دون وجود للاحتلال ولمجموعاته الارهابية المرتزقة.

المصدر: وكالات ومراكز توثيق الانتهاكات

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق