الأخبارالمجتمعسوريةمانشيت

عشائر منبج: نحن في خندق واحد إلى جانب ابناءنا في موجهة العدوان التركي

طالب شيوخ ووجهاء عشائر عربية في مدينة منبج المجتمع الدولي بوضع حد للهجمات التركية على منبج ومناطق شمال سوريا. وأشاروا إلى أنهم في خندق واحد إلى جانب ابناءنا في موجهة العدوان التركي

وأكدوا  على إنهم يرفضون التهديدات التركية ضد المنطقة رفضاً قاطعاً، وإن مسؤولية الدفاع عنها تقع على عاتق الجميع، مؤكدين وقوفهم صفاً واحداً مع القوات العسكرية ضد أي عدوان.

وشهدت مدينة منبج أمس الاربعاء  مظاهرة حاشدة؛ تنديداً بالتهديدات وهجمات دولة الاحتلال التركي على المنطقة، وعبّرت خلالها عن موقفها الرافض للاحتلال والهجمات التركية.

 

من جهته قال وجيه عشيرة الغانم الولدة البو شعبان، عمر الغانم، خلال اللقاء “نرفض رفضاً قاطعاً تهديدات دولة الاحتلال التركي على مناطقنا، التي تهدد أمن واستقرار المنطقة برمتها”.

وأضاف: “تسعى تركيا من وراء هذه التهديدات إلى إعادة المنظمات الإرهابية إلى المنطقة التي عبثت ونشرت الفساد فيها إبان سيطرتها عليها، مثل جبهة النصرة ومرتزقة داعش”.

وأشار الغانم في حديثه إلى موقف وجهاء وشيوخ عشائر المنطقة الواضح، وقال: “نحن ضد أي تدخل التركي في مناطقنا، وسنتحول كلنا إلى مقاتلين للتصدي للهجمات التركية”، منوهاً أن المنطقة تعيش حالة من الأمن والاستقرار والعيش بديمقراطية لم تكن موجودة إبان سيطرة الأنظمة الحاكمة السابقة على المنطقة.

وأكد وجيه عشيرة الغانم الولدة البو شعبان، عمر الغانم، أنهم يقفون مع القوات العسكرية صفاً واحداً، ومستعدون للتصدي لأي هجمات تهدد أمن واستقرار المنطقة.

ومن جانبه، قال الشيخ خالد العجور أحد وجهاء عشيرة البوبنى: “نقف اليوم، وقفة عشائرية لأهل منبج كافة، ضد التهديدات التركية على المنطقة”، مؤكداً أن عشائر مدينة منبج قالت كلمتها “لا لاحتلال”، “نحن ضد الحرب”، “نحن مع السلم وضد الاستسلام”.

وأوضح العجور أن التهديدات التركية هي استعمارية بالدرجة الأولى، وهم مدركون أنه “يقع على عاتق الجميع في المنطقة من شيوخ ووجهاء العشائر وجميع المكونات الدفاع عن مدينة منبج، والوقوف مع القوات العسكرية صفاً واحداً ضد التهديدات والهجمات التركية”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق