الأخبارمانشيت

عربو يؤكد استمرارهم على نهج الخط الثالث

في لقاء لصحيفة الاتحاد الديمقراطي أكد عبد الإله عربو أن الاعتداءات التركية في عفرين لابد  لها أن تنتهي بالمقاومة والصمود.

عضو لجنة العلاقات الدبلوماسية في حركة المجتمع الديمقراطي عبد الإله عربو بدأ حديثه بالقول: “في الحقيقة المجلس الذي تشكل في عفرين وما يسمى بمجلس عنتاب هو مجلس غير شرعي، وتشكل تحت تهديد السلاح، ولا يمثل الشعب العفريني بأطيافه ومكوناته ولا يمثلهم حتى من ناحية الدين”. وتابع بقوله: “إن هذا المجلس يخدم مصالح وأجندات الدولة التركية فقط، ولا يخدم مصالح الشعب في عفرين وهناك من يقوم بهذا الأجندات تحت أسماء وعناوين أخرى “كالكرد والعرب” وبعض السياسيين الذين يتبعّون المخابرات التركية لفترات طويلة تحت اسم المعارضة السورية <المعارضة التي لا حول لها ولا قوة>”.

وأضاف عربو بقوله: “مؤخراً أصدر المجلس الكردي بياناً أشار فيه إلى انسحاب البعض من أعضائه من المجلسين الكردي وعنتاب، وأبدوا تخوفهم وأكدوا خلال البيان أنهم لا يستطيعون خدمة الشعب في عفرين ولكننا كنا منذ البداية ندرك أنهم لا يخدمون مصالح الشعب العفريني، وإنما يخدمون مصالح أسيادهم الأتراك.

أما بالنسبة للاعتداءات التركية أشار عربو إلى أن هذه الاعتداءات لن تنتهي، وزاد بالقول: “باعتقادي أية مدينة تحتلها تركيا لن تخرج منها (كقبرص)” تركيا تحتلها منذ 40 سنة ولا تزال موجودة فيها، وأُشير هنا إلى نقطة لو تود تركيا البقاء في عفرين فستبقى ولكن هناك مقاومة فعالة من قِبل شعبنا في عفرين لا يقبل بالمحتل التركي وقوات YPG .YPJ لديهم عمليات عسكرية يومية ويلحقون خسائر فادحة بالجيش التركي والمرتزقة التابعة لها من حيث العدة والعتاد والعدد لذا ليس بمقدورهم البقاء فيها بسهولة”.

عبدالإله عربو استطرد حديثه موضحاً: “إننا بحاجة إلى وحدة وطنية تقوم على أساس حقوق الشعب الكردي في شمال سوريا “ككرد” تحت ظل مشروع الأمة الديمقراطية الذي يؤمن بالعيش المشترك، وبتآخي الشعوب، المشروع الذي لا يفرق بين طائفة وأخرى، ويلبي كافة طموحات ومتطلبات الشعوب السورية في المنطقة”.

كما ونوه عربو إلى أساليب الأتراك في محاربة مشروع الأمة الديمقراطية، مؤكداً بأن “هذا المشروع يخدم الشعب بأكمله ولا يعمل لصالح أجندات خاصة أو شعب أو طائفة أو قومية واحدة إنما يهدف إلى تجميع المكونات معاً وزيادة التحامها وتكاتفها وتعاضدها”.

وأكد عربو على استمرارهم في النضال على نهج الخط الثالث الذي يمثل النجاح وهو الحل الوحيد للأزمة السورية.

وفي الختام الحديث أشار عبدالإله عربو إلى مقاومة عفرين التي يجب أن تسجل في التاريخ من حيث مهارة القتال والفداء والبطولة، وأنها كانت في البداية مرحلة مجابهات لكنها دخلت مرحلة جديدة تتبع فيها وحدات حماية الشعب والمرأة (الكر والفر)، بحيث يضربون العدو من حيث لا يدري، مما يثير الهلع والخوف عليه”.

زر الذهاب إلى الأعلى