الأخبارمانشيت

طارق جوهر: حزب العمال الكردستاني ليس إرهابياً بل يحارب إرهاب الدولة التركية

أكد (طارق جوهر) المستشار الإعلامي ببرلمان إقليم كردستان العراق خلال مداخلته عبر قناة الحرة الأمريكية بأن حزب العمال الكردستاني ليس حزباً إرهابياً وإنما تأسس من أجل النضال السياسي ضد إرهاب الدولة التركية, حيث قال:

الحكومات التركية المتعاقبة مارست الإرهاب ضد الشعب الكردي وجغرافية كردستان منذ تشكيل الدولة التركية الجديدة بقيادة مصطفى كمال أتاتورك السفاح الذي أباد الكرد وأباد الأرمن وأرتكب جرائم ضد البشرية, وتركيا الآن تمارس الإرهاب الدولي من خلال رعايتها لتنظيمي داعش والقاعدة الإرهابيين.

وحول انتهاك تركيا المتواصل للسيادة العراقية أوضح جوهر قائلاً:

إن ممارسة العدوان والتدخلات التركية والخرق المستمر لسيادة العراق وحرمة أراضيه والتوغل داخل الأراضي العراقية بعمق مئات الكيلومترات وبناء حوالي 50 قاعدة عسكرية ونقاط استخباراتية في أراضي العراق, كل هذا التوسع العدواني التركي ليس جديداً, فهو يستند على السياسة التي تبنتها تركيا منذ تشكيل الدولة التركية الجديدة والتي تتركز على اضطهاد الكرد وقمعهم وطمس هويتهم وتهميشهم في الدولة التركية, ولكن هذه السياسة لم تنجح داخل الأراضي التركية بسبب تصاعد النضال الكردي بتأسيس حزب العمال الكردستاني في ثمانينات القرن الماضي, والإعلان عن النضال المسلح للدفاع عن الهوية الكردية والوجود الكردي في تركيا وتحقيق حقوق الشعب الكردي, ومنذ ذلك الوقت وتركيا تطلق عمليات عسكرية واحدة تلو الأخرى بالاتفاق والتنسيق العسكري والأمني مع بغداد لملاحقة الحركات التحررية الكردية، ولكن لم تنجح كل هذه العمليات في تحقيق أهدافها, ومنذ مئة سنة تحاول تركيا القضاء على القومية الكردية والشعب الكردي ولكنها فشلت في كل محاولاتها, وأردوغان هو من أكثر الرؤساء الأتراك الذين يعادون الشعب الكردي وحاول كثيراً القضاء على الحركة الكردية وحزب العمال الكردستاني ولكنه لم ينجح في محاولاته.

وبالنسبة لنسف أردوغان لكل محاولات وفرص إحلال السلام في تركيا, والأهداف التي يريد تحقيقها من خلال سياسته هذه, قال جوهر:

الأحزاب الكردية الموجودة في البرلمان التركي تواجه الإرهاب الأردوغاني, فأردوغان يقوم باعتقال النواب الكرد وما زال يعتقل ديمرتاش وعبد الله أوجلان, وهو بذلك ينسف عمليات الحوار السلمي وينسف أية فرصة للسلام, ولا يمكن لتركيا أن تنجو أو يحل فيها السلام ما دامت تمارس سياسة إنكار وجود القومية الكردية وجغرافية كردستان, وعلى تركيا أن تخرج من عباءة فوبيا القضية الكردية, فكردستان موجودة شاءت تركيا أم أبت, ومن جهة أخرى فإن المجتمع الدولي يعرف أن سياسة أردوغان هي سياسة توسعية ولا تتعلق بمحاربة حزب العمال الكردستاني وإنما أردوغان يهدف إلى تحقيق حلم إعادة إحياء الإمبراطورية العثمانية تحت مسمى الإمبراطورية الأردوغانية, وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة من أجل تأمين بقائه في السلطة واستمرارية نهجه في الحكم.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق