الأخبارمانشيت

صرخة عفرين بيان للمبادرة الوطنية من أجل عفرين

أعلنت المبادرة الوطنية من أجل عفرين في بيان لها البدء باطلاق حملتها التي تأتي مع الذكرى السوداء الرابعة للعدوان على عفرين وبعد مقاومة ملحمية دامت 58 يوماً تم احتلال منطقة عفرين وشرد وهجر شعبها قسراً، كما ودعى بيان المبادرة من أجل عفرين غلى تضامن الكرد والعفرينيين والسوريين الوطنيين وكل الأصوات الحرة في العالم للتضامن والمشاركة في حملتهم التي ستتوج باطلاق هاشتاغ على وسائل التواصل الاجتماعي وخصوصاً التويتر والذي سينطلق يوم الأربعاء 19/1/2022 الساعة 19:00 بتوقيت روج آفا، وعنون البيان بـ “صرخة عفرين” حيث نشر بعدة لغات. وجاء فيه:
بيان إلى الرأي العام وشعبنا في كل مكان
تمر علينا الذكرى السوداء الرابعة لعدوان جيش الاحتلال التركي ومرتزقته السوريين على عفرين والتي بدأت في 20/1/2018 والتي أدت إلى احتلالها في 18/3/2018 وما زال العالم المتحضر والمتفاخر بقيم الإنسانية وحقوق الإنسان يغض الطرف عمّا يحدث في ذلك الجزء الصغير من العالم، ذلك الجزء الذي قاوم الاحتلال على مدار 58 يوماً بلا هوادة دافعاً بآلاف فلذات أكباده ليرتقوا شهداء وليقولوا للعالم أنهم تحدوا جيش الاحتلال التركي والمرتزقة السوريين من فلول القاعدة وداعش وكل شذاذ الآفاق من الجهاديين الذين اجتمعوا تحت مسمى لا يملكون منه شيئاً “الجيش الوطني”، وعاندوا أسلحة الناتو ودعمه منقطع النظير للحكومة التركية المارقة والخارجة على القوانين الدولية حيثما وطأت أقدامها”.
كما وأدان البيان الصمت العالمي تجاه ما يحدث في عفرين من انتهاكات على يد جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بالقول: “ما زال العالم يتشدق بالديمقراطية والحرية وقيم العدالة وحقوق الإنسان في حين يمارس الاحتلال التركي ومرتزقته في عفرين أعتى وأفضح الانتهاكات، ومازال يوغل في الوحشية بحق أهالي عفرين الأصلاء. ما زال العالم يتغنى بالقيم الإنسانية ومازالت دولة الاحتلال التركي تمارس حرب الإبادة ضد الكرد في عفرين، وتحاول طمس الهوية الكردية لعفرين وشعبها، ومازالت تمارس الإبادة بحق الطبيعة من حجر وشجر ناهيكم عن الإبادة الثقافية بحق الأوابد والأديان والأضرحة والمقابر وتهجير السكان الأصلاء قسراً وإجراء التغيير الديمغرافي وما زال المرتزقة المحتلين الموالين للاحتلال التركي يوغلون في كل أنواع الانتهاكات من قتل، خطف، اغتصاب، اعتقال، تغييب، تعذيب، وسلب ونهب لما هو فوق أديم الأرض وتحته بمباركة تركية واضحة تفقأ العيون، وبآذان العالم المسدودة وضمائرها المكبوتة وعيونها التي لا ترى سوى المصالح السياسية التي تربطها بتركيا”.
وتابع البيان “إننا في المبادرة الوطنية من أجل عفرين إذ نذكر بهذه الانتهاكات نتوجه في الوقت ذاته لشعبنا في كل مكان ولكل الأصوات الحرة في العالم للتضامن مع حملتنا التي ستبدأ في الذكرى السوداء الرابعة للعدوان يوم 19/1/2022 الساعة 19:00 بتوقيت عفرين والشهباء نصرة لعفرين وشعبها وفضحاً للانتهاكات التركية التي تحدث في عفرين”.
وأضاف داعياً الى التضامن والمشاركة مع حملتهم “المبادرة الوطنية من أجل عفرين تدعو كل الكرد العفريين والسوريين الوطنيين وكل الكردستانيين وكل الأصوات الحرة في العالم للتضامن والمشاركة في حملتها للتنديد باحتلال عفرين وفضح جرائم دولة الاحتلال التركي ستتضمن الحملة فعاليات وأنشطة متنوعة في أوقات وأماكن مختلفة والتي ستبدأ باطلاق هاشتاغ لنشره في كل وسائل التواصل الاجتماعي وخصوصاً التويتر، معاً للمشاركة ودعم هذه الحملة لنستطيع معاً أن نكون صوت شعبنا في عفرين والشهباء والذي سيقاوم المحتل حتى التحرير والعودة الحرة الكريمة لشعب عفرين المهجر قسراً وهو شاخص على بعد كيلومترات قليلة من مدينته وقريته وحقول زيتونه”.
وتابع البيان مؤكداً زوال الاحتلال من خلال التضامن والمشاركة في هذه الحملة “إننا في المبادرة الوطنية من أجل عفرين في الوقت الذي ندعو فيه للتضامن والمشاركة في حملتنا هذه نعيد ونؤكد أن شعب عفرين المقاوم لن يتنازل عن جياي كورمانج عفرين ولن يهدأ له بال حتى يتم التحرير ويعود شعبها الأصيل إليها، كما باقي الأماكن المحتلة من شمالنا السوري كسري كانية وكري سبي. معكم وبكم على العهد باقون، معكم وبكم عائدون إلى عفرين، بتضامننا ومشاركتنا في هذه الحملة سنؤكد للاحتلال بأنه إلى زوال ونؤكد للعالم أن غض الطرف والسكوت عن انتهاكات دولة الاحتلال التركي لن تنال من إرادتنا”.
ومن الجدير بالذكر أن المبادرة الوطنية من أجل عفرين أعادت التسمية الأصيلة لمنطقة عفرين “جياي كورمينج” في بيانها وهي أحد ثوابت المبادرة، فيما أوردت موعد اعلان الحملة مؤكدة على صفحتها الرسمية وعلى حسابها التويترعلى أن الهاشتاغ سيعلن في حينه، وجاء موعد اعلان الحملة كالتالي:
الهاشتاغ سيبدأ يوم الأربعاء 19/1/2022
الساعة19:00 بتوقيت روج آفا
الساعة 20:00 بتوقيت آمد
الساعة 18:00 بتوقيت وسط أوروبا بروكسل
المبادرة الوطنية من أجل عفرين
اللجنة الإعلامية
11/1/2022

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق