الأخبارمانشيت

زهرة جاسم: تركيا تخطط لإعادة أمجاد العثمانية المريضة بالإرهاب

ــ الدولة التركية الفاشية التي قامت بهجماتها على عفرين ومن ثم شمال وشرق سوريا (سري كانيه وكري سبي) واحتلال هذه المناطق الثلاث لم تهدف الكرد أو مشروع الأمة الديمقراطية فقط، وإنما الهدف الأساسي لها هو الشعب السوري على العموم.

في هذا السياق تحدثت زهرة جاسم عضو منسقية المرأة بإقليم الجزيرة لصحيفتنا عن ممارسات وانتهاكات الدولة التركية قائلة: شهدت منطقة الشرق الأوسط  توتراً كبيراً خلال الفترة الماضية، وذلك بسبب الهجمات التوسعية لتركيا وخصوصاً في شمال وشرق سوريا /عفرين وسري كانيه “رأس العين” وكري سبي (تل ابيض)/ ما أدى الى تهجير آلاف الأشخاص من منازلهم وبلداتهم ليصبحوا نازحين في الخيم في هذا البرد القارس وكل ذلك تحت مرأى العالم وجميع المنظمات الدولية والانسانية.

وأضافت: الجرائم والمجازر التي نفذتها الدولة التركية المحتلة ومرتزقتها بحق الأبرياء المدنيين في عفرين والآن ترتكب في رأس العين وتل أبيض إنما هي مؤامرة دولية بدليل إعطاء تركيا الضوء الأخضر لفعل ما تشاء بشعبنا؛ فالدولة التركية بحجة إعادة اللاجئين تقوم الآن بتوطين عائلات المرتزقة التابعين لها عوضاً عن السكان الأصليين الذين هجرتهم قسراً بالإضافة إلى سرقة ونهب كافة ممتلكات الأهالي.

ونوَّهت بأن ما يجري في عفرين من قتل ونهب وخطف الصغار والنساء حتى الآن هو جريمة ضد الانسانية.

وأشارت جاسم إلى أن جميع ما تفعله دولة الاحتلال التركي هو للقضاء على نضال الحرية وإعادة أمجاد الإمبراطورية العثمانية واستكمال تنفيذ مخططاتها القديمة الجديدة لكسر إرادة الشعب المقاوم الذي قاوم  بشبابه وحتى صغاره وكباره، فالمقاومة البطولية التي جرت بعفرين وسري كانيه سُطرت من خلالها ملحمة تاريخية في صفحات التاريخ .

واكدت زهرة جاسم عضو منسقية المرأة خلال حديثها بأن قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة هي القوة الوطنية وصاحبة المشروعية وهي قوة تضم كافة الأطياف والمكونات بداخلها وبذلت الغالي والنفيس من أجل أخوة الشعوب والكرامة والتصدي لجميع القوى التي تجتاح أراضينا.

واختتمت زهرة جاسم حديثها بالقول: إن كل بيت في شمال وشرق سوريا  قدم شهيداً على الأقل وعلى هذا الأساس شعوب شمال وشرق سوريا  تسير على هذا النهج وملتزمة بخط الشهداء الذين ضحوا بحياتهم في سبيل حرية وكرامة الأرض والوطن.

إعداد: ديدم علي

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق