مانشيتنشاطات

حزب الاتحاد الديمقراطي بإقليم الفرات يصدر بياناً في ذكرى تحرير كوباني

أصدر حزب الاتحاد الديمقراطي PYD بإقليم الفرات بياناً إلى الرأي العام، وذلك في الذكرى السنوية لتحرير كوباني، حيث ألقي البيان في مقبرة الشهيدة دجلة من قبل أحمد شيخو عضو الهيئة التنفيذية لحزب الاتحاد الديمقراطي، بحضور كافة الأحزاب السياسية ومحاميين وممثلين في الإدارة الذاتية بإقليم الفرات، حاملين أعلام حزب الاتحاد الديمقراطيPYD ، وفيما يلي نص البيان:  

في عام 2011 بدأت الثورة السورية ومع بدايتها حاولت القوى المهيمنة زرع أذرعها في المنطقة عبر ضعاف النفوس والمرتزقة وذلك لتحقيق مصالحها في سوريا والمنطقة عامة وكذلك رسم خارطة المستقبل وفقاً لتلك المصالح حيث كان التدخل التركي واضحاً منذ البداية وكان هدفها الأساسي هو ضرب الحلم الكردي في تحقيق حريته أولاً ومن ثم جميع المكونات الأخرى أيضاً، فقامت بجميع المحاولات لكنها فشلت في ذلك وفي عام 2014 ووفق سيناريو مشبوه ومخطط متفق عليه بين عدة قوى وجهت بوصلة مجاميع داعش الإرهابية نحو كوباني, وذلك بعد أن بسطت سيطرتها على مساحات شاسعة من الأراضي السورية والعراقية، إضافة لحصولها على كميات هائلة من الأسلحة المتطورة وكان توقعاتها وتوقعات معظم المراقبين والمحللين هو ان يسيطروا على كوباني خلال 24 ساعة ولكن كوباني قاومت وسطرت ملاحم بطولية بدماء أبنائها وفتحت صفحة جديدة في تاريخ المقاومة لم يكن يتوقعها أحد.

وتابع البيان: في مثل هذا اليوم من عام 2014 حين كان جميع العيون متوجهة إلى كوباني ومنقسمة إلى قسمين بين من كان يريد أن يعم اللون الأسود على المنطقة برمته ومن كان يدعو لانتصار المقاتلين والمقاتلات الكرديات اللواتي أصبحن رمزاً للمقاومة والحجر الأساس لبناء مشروع الأمة الديمقراطية التي جمعت شمل جميع المكونات السورية وكذلك أصبحت مركزاً لتجمع محبي الإنسانية في كافة أرجاء العالم لتجعل من كوباني رمزاً إنسانياً عالمياً.

وأكد البيان: كانت مقاومة كوباني مثالاً فريداً في تاريخ البشرية فأبناء وبنات كوباني قاوموا بصدورهم العارية أشرس الهجمات الوحشية وأعلنوا ميلاد الشخصية المناضلة والمقاومة وبنضالهم واصلو ملاحقتهم لتلك القوى الظلامية، حيث حرروا كري سبي وصرين ومنبج والطبقة والرقة ودير الزور والباغوز في هذا اليوم أعلن المقاتلون والمقاتلات انتصارهم على داعش وقلبوا حساباتهم رأساً على عقب، حيث خطو الخطوة الأولى نحو إنهاء القوى الظلامية المتمثلة بداعش الظاهري والمخفي وكان ذلك نتيجة حتمية للعطاء والتضحيات التي قدموها واستشهاد المئات من خيرة أبناء وبنات هذا الشعب وكذلك الأمميين الذين قدموا إلى كوباني من كافة أرجاء العالم، إلى جانب ذلك كان لمساندة قوات التحالف الدولي لقوات حماية الشعب والمرأة الدور البارز في هذا الانتصار وكذلك قوات البيشمركة الذين قدموا إلى كوباني بمئة وخمسون عنصراً كقوة أسناد، وبهذا خطو الخطوة الأولى نحو تحقيق الوحدة الكردية التي يتمناها كل كردي شريف.

وتطرق البيان: كذلك نحن بصدد الذكرى السنوية السابعة لتأسيس الإدارة الذاتية الديمقراطية في إقليم الفرات والتي لعبت بدورها دوراً فعالاً في تنظيم المجتمع وتقديم الخدمات اللازمة في أحلك الظروف وكذلك كانت الأساس في دعم ومساندة المقاومة التاريخية في كوباني.

عند سقوط داعش على يد الكوبانيين تعهد زعميهم الحقيقي بأخذ ثأرهم والسير على خطاهم, بعد سقوط كافة الأوراق التي كانت بيدهم، وكذلك عدم استطاعة من وكلوهم لتحقيق أطماعه، كشف أردوغان عن وجهه الحقيقي وأزال القناع وأعطى الفرمان لمجزرة كوباني التي ارتكبها أزلامه كانت نتيجتها خطف مئات الأرواح البريئة في كوباني وذلك أيضاً لم يشفي غليل أردوغان فبدأ بمهاجمة الأراضي السورية بنفسه بدءاً من جرابلس وفق عرض مسرحي هزيل وانتهاء بعفرين وكري سبي وسري كانية.

وذلك على مرأى ومسمع جميع القوى الدولية وفي مقدمتها روسيا والحكومة السورية والتي بصمتهما يدلان على توريطهما في هذه المخططات التي تستهدف اقتطاع المزيد من الأراضي السورية وهذه الهجمات مازالت مستمرة كذلك الصمت مستمر.

واختتم البيان: نحن في حزب الاتحاد الديمقراطي بإقليم الفرات نعاهد شعوبنا في شمال وشرق سوريا خاصةً، وسوريا عامةً بأننا سوف نصعد من نضالنا ولن ندخر جهداً ونبذله حتى نصل إلى تحرير كل شبر من الأراضي السورية، وفي هاتين المناسبتين العزيزتين على قلوبنا نبارك عوائل الشهداء والسائرين على دربهم والمقاومين في خنادق الشرف وكذلك جميع الوطنيين بالذكرى السادسة لتطهير كوباني من رجس الإرهاب وكذلك الذكرى السابعة لتأسيس الإدارة الذاتية الديمقراطية في إقليم الفرات.

عاشت مقاومة كوباني . .

حزب الاتحاد الديمقراطي في إقليم الفرات

26 – 1 – 2021     

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق