تقاريرمانشيت

جيفري يتخلى عن مهامه.. وماذا ينتظر ترامب في حال خسارته أمام بايدن!!

تشهد الانتخابات الرئاسية الأمريكية منافسة شرسة هي الأقوى منذ أربعين عاماً حسب المراقبين.

وبحسب الإحصائيات الأخيرة فإن كفة الرئاسة تميل للمرشح الديمقراطي جو بايدن.

ويرى مراقبون أن ترامب ينتظر العديد من الدعوات القضائية في حالة خسارته، وستنتهي مهام العديد من أفراد إدارته.
ومع اقتراب الإعلان عن خسارة ترامب، أعلن المبعوث الأمريكي إلى سوريا جيمس جيفري خلال اتصالاته مع المسؤولين الأوروبيين والعرب، عن انتهاء مهامه.
وبحسب صحيفة الشرق الأوسط، التي نشرت اليوم السبت تقريراً أن المبعوث الأميركي إلى سوريا جيمس جيفري اتصل بعدد من نظرائه الأوروبيين والمسؤولين العرب والمعارضين السوريين في الساعات الماضية، لإبلاغهم انتهاء مهماته والتأكيد أن «السياسة الأميركية ستستمر» في حال فاز المرشح جو بايدن بالرئاسة الأميركية.
واعتبر مسؤولون أوروبيون أن هذا مؤشر على استمرار السياسة في المرحلة الحالية إلى حين تشكيل الإدارة الأميركية الجديدة.

ماذا ينتظر ترامب.. الخاسر

نشر الموقع الألماني DW دويتشه فيله تقريراً حول الانتخابات الرئاسية الأمريكية، ركزت فيه على ما ينتظر ترامب في حال خسارته الانتخابات الرئاسية أمام جو بايدن.

وجاء في التقرير أمام ترامب خيارات محدودة أبرزها:

العودة إلى تليفزيون الواقع؟
رغم أنه قد بنى أغلب ثروته وشهرته من العمل في العقارات خلال الثمانينات والتسعينات من القرن المنصرم، إلا أن البرنامج التليفزيوني “ذا أبرنتيس” “The Apprentice” (بالعربية = المتدرب) كان هو مفتاح ترامب لدخول عالم الشهرة والأضواء، والتي قد يعود إليها من جديد. فمن خلال مشاركته في إنتاج برنامج تلفزيون الواقع الذي قدّمه بين 2004 و2015، نجح ترامب في إظهار نفسه لملايين المشاهدين بصورة رجل أعمال محنك وصاحب كاريزما.
ومن المحتمل أن يطلق ترامب محطة جديدة ليدخل مجال الإعلام من خلالها ويستمر في عرض أفكاره وآرائه المثيرة للجدل خاصة وأنه لم يتوقف مطلقاً عن اتهام الإعلام الأمريكي بأكمله بأنه عدو الشعب وأنه يعاديه هو شخصياً من أول يوم له في الرئاسة، ومن الممكن أن يعتمد أيضاً على قنوات “صديقة” موجودة حالياً من بينها “وان أمريكا نيوز” و”نيوزماكس تي في”.

ملاحقات قضائية
أكثر ما يخشاه ترامب هو أن تسقط عنه الحصانة السياسية قبل أن يقوم بإغلاق كافة الملفات الشائكة التي تحتوي على اتهامات خطيرة بحقه، فبحسب صحيفة “نيويوركر” فإن هناك نحو 10 تحقيقات ودعاوى مدنية بحق ترامب تجري حالياً.
وبحسب الصحيفة فإن ترامب نجا من محاكمة واحدة، وحالتي طلاق، وستة حالات إفلاس، وستة وعشرين تهمة جنسية، وما يقدر بأربعة آلاف دعوى قضائية. لكن في الوقت الحالي فإن هناك تحقيقان في نيويورك قد يكون كل منهما مدخلاً لملاحقة قانونية.
أما الأول فهو تحقيق جنائي أطلقه مدعي عام مانهاتن سايرس فانس، ويدور حول مزاعم بشأن تزوير ضريبي وعمليات احتيال على شركات التأمين وتلاعب بالسجلات المحاسبية وأبرز ما في الموضوع قضية الأموال المدفوعة لممثلة الأفلام الإباحية ستورمي دانيالز من أجل إسكاتها عن الحديث عن علاقتها مع ترامب.
أما الثاني فهو تحقيق مدني أطلقته المدعية العامة في ولاية نيويورك ليتيسيا جيمس بهدف التأكد من شبهات بشأن كذب مؤسسة ترامب في شأن حجم أصولها للحصول على قروض وامتيازات ضريبية. وفي كلتا القضيتين، تقع السلطات القضائية للمدعين العامين خارج النطاق الفيدرالي، الأمر الذي يعني أن أي لوائح اتهام أو إدانات ناتجة عن التحقيقات ستكون خارج نطاق عفو رئاسي، هذا بخلاف النفقات الهائلة للقضايا التي سيتعين على ترامب دفعها.
كما أن ترامب وإلى اليوم وبعكس الرؤساء السابقين رفض بشكل مطلق الإعلان عن حجم ثروته ولم يعلن إلا عن مبلغ 750 دولار دفعها كضرائب عن عام 2017، لكنه أكد على أنه دفع ملايين الدولارات كضرائب عن دخله وممتلكاته، وكان من بين وسائل التلاعب اقتطاع مبلغ 70 ألف دولار من الضرائب قيمة نفقات تصفيف شعره:
ووفقًا لتقرير مثير صدر مؤخراً عن صحيفة “تايمز”، يتعين على ترامب – سواء تم إعادة انتخابه أم لا – الوفاء بالمواعيد النهائية لسداد أكثر من ثلاثمائة مليون دولار من القروض التي ضمنها شخصياً؛ جزء كبير من هذا الدين مستحق لدائنين أجانب مثل دويتشه بنك، وفي حال لم يتمكن ترامب من الدفع فإنه سيكون في مأزق.
في غضون ذلك، تقدر صحيفة فاينانشيال تايمز أن نحو تسعمائة مليون دولار من ديون ترامب العقارية ستُستحق في غضون السنوات الأربع المقبلة. في الوقت نفسه، دخل ترامب في نزاع مع دائرة الإيرادات الداخلية بشأن خصم طالب به في نماذج ضريبة الدخل الخاصة به؛ قد يكلفه حكم في غير صالحه نحو مائة مليون دولار إضافية.
سباق 2024 الرئاسي
نظرياً، لا شيء يمنع دونالد ترامب من الترشح مجدداً للرئاسة الأمريكية في الانتخابات المقبلة عام 2024 في حال أخفق في انتخابات هذا العام.
وإضافة إلى العقبات السياسية المتعددة التي تحول دون تحقق هذه الفرضية (خصوصاً من داخل الحزب الجمهوري الذي قد يسعى لطي صفحة ترامب)، قد تكون مسألة العُمر عقبة أمام ذلك، إذ سيكون ترامب قد بلغ الثامنة والسبعين في 2024.
الهروب من الولايات المتحدة
في حزيران/ يونيو، تطرق ترامب مازحاً إلى إمكان قيامه برحلات برية مع زوجته ميلانيا، وقال: “ربما سأذهب إلى نيويورك للمرة الأولى بالبر مع السيدة الأولى. أظن أني سأشتري سيارة تخييم وأسافر مع السيدة الأولى”. وخلال زيارة إلى “ذي فيلدجز”، أكبر مجتمع للمتقاعدين في فلوريدا، تحدث ترامب عن فرضية تعكس ميلاً أكبر للهدوء. وقال “سأنتقل للعيش في (ذي فيلدجز). الفكرة ليست سيئة، لا بل إنها تروق لي كثيراً”.
وتبقى فرضية أكثر راديكالية تتمثل في الهجرة، فقد قال ترامب قبل أسابيع: “لن أكون في وضع جيد في حال الخسارة أمام جو بايدن “النائم” كما يحلو للرئيس الأمريكي وصفه، وأضاف ترامب: إذا ما خسرت أمام أسوأ مرشح للرئاسة في تاريخ السياسة سأخسر كل شيء.. ما الذي سأفعله؟ قد أضطر لمغادرة البلاد”.
وتعتقد باربرا ريس مؤلفة كتاب “برج الأكاذيب”، والتي عملت مع ترامب لثمانية عشر عاماً في تطوير وإدارة مشاريع البناء، أن الرئيس لا يرشح نفسه لولاية ثانية فحسب، بل يهرب من القانون. وقالت: “أحد الأسباب التي تجعله ينوي الفوز بجنون هو كل التكهنات بأن المدعين سوف يلاحقونه .. إذا ما خسر الانتخابات فلن يعترف بذلك أبداً وسوف يغادر البلاد”.
تيموثي سنايدر، أستاذ جامعة ييل، والمتخصص في الأنظمة المعادية للديمقراطية في أوروبا الشرقية، ذهب لأبعد من ذلك وقال لصحيفة نيويوركر إن ترامب قد يهرب إلى دولة أجنبية ليس لديها معاهدة تسليم المجرمين مع الولايات المتحدة.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق