الأخبارالعالممانشيت

توني بيرك: لن يُترك القائد أوجلان في جزيرة إمرالي

اكد نائب الأمين العام لنقابة (Unite the Union)، توني بيرك الذي يدير حملة “الحرية من أجل أوجلان” بأنهم سيعززون حملتهم، قائلاً: “لن نترك القائد أوجلان وحده في جزيرة إمرالي”.

هذا وتُدار حملة “الحرية من أجل أوجلان” من قبل أكبر النقابات في المملكة المتحدة  (Unite the Union)، التي تضم 1.5 مليون عضو ونقابة (GMB)، التي تضم 700 الف عضو. حيث شارك في الحملة العديد من النقابات والحركات الثقافية، يتم تمثيل الملايين من العمال والموظفين من قبل المنظمات داخل الحملة.

وبدوره؛ تحدث توني بيرك لوكالة “ميزوبوتاميا للأنباء” مؤكداً ان الصمت الاوروبي حيال العزلة المطلقة المفروضة بحق القائد اوجلان امر مخزي وقال: “لا يتخذ الاتحاد الأوروبي موقفاً قوياً ضد العزلة المفروضة بحق القائد اوجلان. يتمتع الاتحاد الأوروبي والبرلمان الأوروبي (EP) بالسلطة ويمكنهما فعل أي شيء ضد هذه العزلة. يوجد نظام ديكتاتوري في تركيا ونرى أنه يمكن أن يأخذ الموقف الاوروبي بالحسبان، إلا ان صمت الاتحاد الاوروبي يحول دون ذلك. بياننا حول هذا الموضوع صعب للغاية، لكن يجب ان نفعل شيئاً”.

وأوضح بيرك أن العزلة هي أكبر إهانة للإنسانية، حيث قال: “لقد أكدنا ذلك على كل منبر. القائد اوجلان هو مانديلا الشرق الأوسط، ويجب إطلاق سراحه. لكن للأسف لا تظهر أوروبا أي معارضة لهذا الموقف المخزي. اليوم يوجد في المملكة المتحدة حكومة محافظة، ونحن على اتصال بهذه الحكومة لكن لا يمكننا الحصول على نتائج”.

كما أشار بيرك إلى أن حزب العمال في المملكة المتحدة يضع أحياناً العزلة في جدول الأعمال، وقال: “منذ مغادرتنا الاتحاد الأوروبي، تقلص مجال حركتنا. لكننا نتحدث إلى نظرائنا الأوروبيين على كل منصة. إن فشل الاتحاد الأوروبي في اتخاذ إجراء ضد العزلة تحطم الآمال. إن نهج القائد اوجلان وقوته على الساحة الدولية يمكن أن تحل القضية الكردية، لأنه يعد أحد أهم الممثلين ويحظى باحترام كبير من قبل المجتمع الكردي، لهذا أطلق عليه اسم مانديلا الشرق الأوسط. حيث اعتقل مانديلا في جزيرة روبن، وبقي مسجوناً لمدة 27 عاماً وبقي في الجزيرة لمدة 18 عاماً. تم حل قضية جنوب إفريقيا بعد إطلاق سراح مانديلا من سجن روبن وتحريره. اعتقد ان القضية الكردية ستحل بعد الافراج عن القائد اوجلان”.

واكد بيرك بأن هناك نظام ديكتاتوري في تركيا وقال: “يتخذ أردوغان قرارات قمعية أينما ذهب. علينا أن نؤكد للمملكة المتحدة والدول الأوروبية أنه يجب الإفراج عن القائد اوجلان. جو بايدن هو الآن رئيس الولايات المتحدة. وأنا أعلم ان بإمكانه الاستماع إلى الشعب أكثر. لدينا أصدقاء يعملون مع نقابات في الولايات المتحدة، ويمكنهم لفت انتباه جو بايدن وكمالا هاريس إلى هذه القضية”.

وأوضح بيرك أن الكثيرين في الاتحاد الأوروبي ليس لديهم معلومات عن العزلة المطلقة المفروضة بحق القائد  أوجلان وقال: “لهذا نحاول نشر هذه الحملة عبر وسائل الإعلام والكتب. إن الاتحاد الاوروبي لا يولي اهتماما لمطالبنا ولا يأخذها بعين الاعتبار بسبب علاقاته التجارية مع تركيا. هذا هو السبب في أننا على اتصال مباشر مع الناس والمنظمات الاجتماعية. وتشمل حملة “الحرية من أجل اوجلان” مشاهير وممثلين وموسيقيين بريطانيين وغيرهم الكثير علينا إيصال رسالتنا لهم”.

كما وصرح بيرك إنه زار تركيا في عام 2019 وقام بالكثير من الأعمال تحت مظلة نقابة (Unite the Union). وقد اطلق حملة “الحرية من اجل القائد اوجلان” بدعم من البريطانيين. ولكن بسبب انتشار فيروس كورونا تم تعليق هذه الفعالية. يتم تنفيذ هذه الفعالية حالياً على حسابات تويتر وفيسبوك. لقد طالبنا بحرية القائد اوجلان على كل منصة، وأصدرنا بياناً للصحافة مع الأمين العام لاتحاد النقابات العمالية (TUC) فرانسيس أوجرادي ونقابات أخرى.

ونوّه توني بيرك في ختام حديثه، إلى أنهم يهدفون بعد نهاية فيروس كورونا والحظر الذي واكبه، تشكيل وفد يتكون من ممثلي النقابات وقال: “نريد القدوم إلى تركيا بعد انتهاء الحظر الذي تسببه انتشار فيروس كورونا. لن يترك القائد اوجلان بمفرده في الجزيرة”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق