PYDمانشيتنشاطات

تل حميس، استذكار تأسيس حزب الاتحاد الديمقراطي PYD

استذكر حزب الاتحاد الديمقراطي في ناحية تل حميس التابعة لمقاطعة قامشلو، الذكرى العشيرين لتأسيس الحزب، معاهداً بالسير على خطى وأهداف الحزب حتى تحقيق مجتمع ديمقراطي متعايش بجميع مكوناته في الحرية والديمقراطية.

وفي صالة المركز الثقافي شرقي ناحية تل حميس تجمع العشرات من أعضاء المؤسسات المدنية والأحزاب السياسية وأهالي الناحية

زين المركز بصور القائد عبد لله أوجلان وأعلام حزب الاتحاد الديمقراطي ويافطات كتب عليها (عشرون عاماً ونضالنا مستمر لترسيخ مشروع الأمة الديمقراطية وتحقيق حرية المرأة وسوريا ديمقراطية)

بدأ الاستذكار بالوقوف دقيقة صمت اجلالاً لأرواح الشهداء، تلا ذلك كلمة افتتاحية، ألقتها العضوة في مجلس ناحية تل حميس “بلقيس العبد لله” هنأت فيها حزب الاتحاد الديمقراطي بمناسبة ذكرى تأسيسه، ثم قُرئت بعدها عدة كلمات تهنئة من قبل رؤساء المجالس المدنية الأربع التابعة لناحية تل حميس (مجلس أبو جرن، مجلس عكاظ، مجلس تل احمد، مجلس جزعة)

بهذه المناسبة القى الإداري في حزب الاتحاد الديمقراطي بتل حميس “غالب السعدون” كلمة جاء فيها: بهذه المناسبة العظيمة نهنئ قائد السلام، عبد لله أوجلان، وجميع الأحزاب السياسية المناضلة من أجل حرية جميع الشعوب”

وأشار “غالب السعدون” في كلمته إلى الدور الكبير الذي أنجزه الحزب في تحقيق حرية الشعوب المستعبدة، قائلاً: لقد مرت عشرون عاماً على تأسيس حزبنا بتجارب ومنذ تأسيسه مرَّ بصعوبات مريرة، وخاض نضالاً مليئاً بالمقاومة والإصرار على تحقيق أهدافه للوصول الى مجتمع أخلاقي وسياسي، وضحى في سبيل ذلك بالآلاف من خيرة شبابه مما جعله يعرف بحزب الشهداء”

تلاها كملة العضوة في مؤتمر ستار بتل حميس “حلا الجاسم” أكدت فيها على دور الحزب في تخليص المرأة من السلطوية الذكورية التي تعاني منها جميع النساء بقولها: “الكثير والكثير من المعاناة التي عانت منها الذهنية الذكورية التي جعلت المرأة مهمشة في المجتمع، إلى أن قام حزب الاتحاد الديمقراطي بتحريرها من الظلم الذي كان يقع على المرأة في القدم، فأصبحت تلعب دورها في إدارة نفسها وتحقيق جميع طموحها واثبات وجودها في المجتمع الى ان أصبحت عنصر هام وفعال في بناء المجتمع.

وفي سياق المناسبة هنأ الرئيس المشترك لحزب المحافظين في تل حميس، إبراهيم الفرج، جميع الأحزاب السياسية وخص حزب الاتحاد الديمقراطي بالتهنئة، وأشاد بدور الحزب في توحيد جميع المكونات مع بعضها البعض. مضيفاً: كان وما زال المظلة السياسة للإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، وقال: نعتبر حزب الاتحاد الديمقراطي الحزب الأم لنا جميعاً كأحزاب سياسية، جميع الديانات والأطياف توحدت بفضل اتباع مشروع الأمة الديمقراطية.

وأضاف “إبراهيم الفرج”: نؤكد من هذا المنبر ونعاهد حزب الاتحاد الديمقراطي بأننا سنكون على خطاه وأهدافه والحفاظ على هذه النهج الذي كان الحزب الأول في بناء الأمة الديمقراطية وقدم الكثير والكثير من الشهداء ومازال مشروعه قائم على بناء أمة ديمقراطية يسودها العدل والمساواة”

بدوره قال “محمد الدهام” الإداري في حزب سوريا المستقبل بمنطقة تل حميس: إن حزب الاتحاد الديمقراطي هو أساس جميع الأحزاب السياسية في مناطق شمال وشرق سوريا، فنحن من هذا الحزب نكتسب القيم والأهداف الراسخة في تطوير من المجتمعات، فالحزب استطاع أن يحتل الصدارة بتمثيل مكونات وشعوب شمال وشرق سوريا ورؤيتهم الحقيقية لحل المعضلة السورية وذلك عبر طرحه النموذج لمشروع الإدارة الذاتية وآلياتها المدنية والمؤسساتية، وهذه العطاء الخلاق لا يزال مستمراً إلى يومنا هذا.

زر الذهاب إلى الأعلى