الأخبار

بيجان إبراهيم: الاحتلال التّركي يستهدف مشروعنا الفيدرالي

ضِمن فعاليّات المسيرة الجماهيريّة للتضامن مع عفرين، والتّنديد بالهجوم التّركي الإرهابي على أرضها وشعبها وزيتونها, التقى مراسل صحيفة الاتّحاد الدّيمقراطي مع رئيس مجلس حزب (الاتّحاد الوطني الحُر) “بيجان إبراهيم” الّذي عبَّر باسم حزبه وكمواطن كردي عن شعوره في هذا اليوم التّاريخي قائلاً:

“اليوم مهما عبّرنا عن خلجات قلوبنا بالكلام, سيبقى قليلاً تجاه غضبنا إزاء الهجمات البربريّة التّركيّة على شعبنا في إقليم عفرين, وبتواطؤٍ وصمتٍ جبانٍ من قِبَل المجتمع الدّولي, لذلك نقول: قلوبنا وأرواحنا أصبحت في عفرين, وأصبح تراب كردستان بأجزائها الأربعة أرضاً للمقاومة, وتوحد علينا الأعداء, ولكنّنا ككرد؛ ومهما اختلفنا مستعدّون للتضحية بأرواحنا من أجل عفرين, و ندعوا شعوب الشّمال السّوري بكافّة مكوّناته إلى مساندة هذه المقاومة, فالاحتلال التّركي لا يستهدف الكُرد فقط كما يدّعي, وإنما يستهدف المشروع الدّيمقراطي في شمال سوريا, يستهدف جميع مكوّنات وأطياف الشّمال السّوري, فهل تميّز الصّواريخ والقذائف بين كرديٍّ وغيره”.

وتابع بيجان قائلاً:

“إنّ انتصارنا في عفرين هو انتصارٌ للقضايا شعوب المنطقة, وهزيمتها تعني محو وطمس كلّ الشعوب هناك وضوب المشروع الديمقراطي, فعفرين هي البوّابة الّتي ندخل منها إلى التعايش المشترك بين كافة شعوب الشمال السوري وننال بها أخوة الشعوب”.

وأضاف “ننادي من أرض قامشلو المقدّسة كلّ حرٍّ وِشريفٍ أنّ يقف ضد هذا العدوان الّذي يستهدف مشروعنا الفيدرالي الّذي نريده لكلّ سوريا, والّذي سيصبح مثالاً يحتذي به كل شعوب العالم”.

واختتم بيجان حديثه بالقول:

“ننحني بإجلالٍ وإكرام أمام تضحيات كل من يدافع عن هذه الأرض الطّاهرة, وكلّ من ضحى ويضحّون بأنفسهم وأرواحهم في سبيل حريّة الشّعوب وكرامتها.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق