المرأةمانشيتنشاطات

بيان إلى الرأي العام

التاريخ هو الشاهد الوحيد على عظمة الإنسانية والمنجزات التي تم تحقيقها وخاصة عظمة الامومة التي تمتعت بها المرأة، لهذا كانت مقدسة واستطاعت بذلك ان تكون الريادية في كافة المجالات وبهذا احدثت أيضاً ثورة بشرية عظيمة.

لكن المرأة في الزمن الراهن وفي صراع الذهنيات والقوى السلطوية المتصارعة تتعرض لكافة اشكال العنف في كل انحاء العالم وخاصة في المناطق التي تتواجد فيها الحرب الشرسة، والتي اصبحت دوامة سوداء تتعرض فيها الفئة المستضعفة للكثير من الضغوطات باستخدام اساليب الحرب الخاصة، وعلى وجه الخصوص المرأة والشبيبة، كوننا نعيش حالة حرب شرسة منذ عقد من الزمن، لكن بالمقابل فان مناطق الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا تمتلك ارث  كبير من النضال والمقاومة الشعبية وبمشاركة فاعلة للمرأة، حيث استطاعت خلق وتأسيس كيان إداري خاص بها وبمجتمعها، وكانت معركة القضاء على داعش من التحديات الكبيرة في المنطقة، وخلال تلك المعركة ظهرت قوة المرأة وجوهرها الحقيقي بجدارة في القضاء على الذهنية المتطرفة السلطوية وكل هذا لم يكن يصب في مصلحة أعداء الديمقراطية الذين تعودوا على وجود المرأة كشكل فقط وليس كجوهر، فان خوض المرأة معركتها الكبرى في القضاء على الذهنية الذكورية في مجتمع يعرضها إلى الكثير من المخاطر، لذا نرى أنه في الآونة الاخيرة انتشرت الكثير من حالات قتل النساء والاطفال وانتحارهن في مناطق شمال وشرق سوريا تحت حجج وشعائر مختلفة، منها جرائم الشرف وبعضها بحكم العادات والتقاليد، كل هذا يضعنا أمام تحديات صعبة من أجل زيادة وتيرة النضال للوقوف في وجه كافة الذهنيات المتواجدة التي تستخدم جميع اساليب الحرب الخاصة ضد المجتمع ككل، وفي مقدمتهم الفئة الشابة كونها القوى الديناميكية لترسيخ الديمقراطية في المجتمع، بهدف ابعاد المجتمع عن جوهره وجعله يعيش في فوضى عارمة.

نحن في مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي PYD ندين ونستنكر هذه الانتهاكات المستمرة بحق المرأة وندعو مجتمعنا إلى الحيطة والحذر وعدم الانجرار أو التأثر بأساليب الحرب الخاصة، كما ندعو المرأة إلى لعب دور ريادي للتصدي لكافة ممارسات الحرب الخاصة بحقها وحق مجتمعها، وفي الطليعة الفئة الشابة.

مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي PYD     

1-9-2021

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق