PYDبياناتمانشيت

بيان إلى الرأي العام

منذ ابتداء الازمة السورية وتداخل القوى الدولية والإقليمية كانت لتركيا سياساتها الخاصة التي تخدم أطماعها على المدى البعيد، فهي القوة المحتلة الاكثر ضرراً ودموية في انتهاجها لسياسة الإبادة والممارسات الوحشية وخرق كل القوانين والمواثيق الدولية دون الإلتزام بأي معايير أخلاقية أو إنسانية، فمارست القتل والتدمير والتهجير والتغيير الديموغرافي واستخدمت المياه كسلاح لتعطيش المدنيين، ونبش القبور بما فيها تدمير مقابر الشهداء حيثما وصلت، علماً بأن كل هذه الممارسات تعتبر جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. واليوم يقوم وزير داخلية الاحتلال التركي وفي انتهاك صارخ للمواثيق الدولية بزيارة مدينة عفرين وارياف حلب الشمالية وكأنها مناطق تابعة لأية ولاية تركية، مما يكشف حقيقة السياسة التركية التوسعية الهادفة إلى إلحاق تلك المناطق بتركيا وتتريكها كما فعلت بلواء الإسكندرونة. وفرض الأمر الواقع وتشجيع الفصائل الارهابية على اتباع ممارساتها اللاأخلاقية بحق اهالينا وشعبنا في الشمال السوري.

اننا في المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD  ندين بأشد العبارات هذه الانتهاكات التي تفاقم الازمة السورية وتعمق جراح الشعب السوري، وترسخ فصول الاحتلال اللاإنسانية وتكرس التغيير الديمغرافي. ونناشد جميع الأطراف والدول المعنية بالشأن السوري للقيام بما يلزم للحد من هذه الانتهاكات، فالسكوت على الممارسات التركية يدفعها إلى التمادي فيها. مما يتطلب التسريع في بذل مزيد من الجهود للتوصل إلى حل جذري وتسوية شاملة في سوريا وتحرير المناطق المحتلة من الاحتلال التركي، ليتمكن شعبنا واهلنا المهجرين قسراً من العودة الى اراضيهم ومدنهم.

المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD

21 . 7 . 2021

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق