آخر المستجداتبياناتسوريةمانشيت

قوى وشخصيات سياسية سورية تدين جريمة “جندريسه الثانية”

قوى وشخصيات سياسية سورية تدين جريمة “جندريسه الثانية”

بيان إلى الرأي العام

منذ بداية الأزمة السورية منتصف آذار ٢٠١١م لم تنفك دولة الاحتلال التركي وعصابتها المجرمة وفصائلها المرتزقة بارتكاب الانتهاكات وجرائم الحرب المروعة في المناطق السورية التي قامت باحتلالها آخرها جريمة “جنديرس الثانية” التي ارتكبت بحق الطفل أحمد معمو على يد أحد أفراد العصابات المحتلة لعفرين. هذه الجريمة النكراء التي تعد امتداداً للمجزرة التي ارتكبت فيها عشية عيد النوروز العام الفائت كعيد وطني سوري لكل شعب سوريا وخاصة للكرد في سوريا. تأتي هذه الجريمة ونحن على أعتاب الذكرى السنوية السادسة لشن العدوان التركي على عفرين واحتلالها بعد مقاومة العصر البطولية والتي دامت ٥٨ يوماً. منذ ذلك الوقت وقبله تواصل الفاشية التركية حتى اللحظة بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق من تبقى في عفرين، وبات حقيقة واضحة كعين الشمس للقاصي والداني بأن جريمة قتل أحمد معمو ابن الست عشرة ربيعاً لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة طالما يخيم ظلال الصمت الدولي المريب و تخاذل القوى الضامنة في الزام الفاشية التركية ومنعها من تماديها بسفك المزيد من الدم السوري وارتكاب المجازر بحقهم. كما أن مسلسل الجرائم التركية ومرتزقتها بدءاً من احتلالها لعفرين وتهجير سكانها الأصليين ومواصلة التغيير الديمغرافي و حتى يومنا هذا مستمر ويهدد البشر والشجر والحجر.

إننا نحن القوى والاحزاب السياسية الوطنية السورية ندين ونستنكر هذه الجريمة البشعة ونطالب الجهات الدولية وفي مقدمتها الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والقوى الضامنة أن تقوم بمسؤولياتها انطلاقاً من القانون الدولي الإنساني وانهاء الاحتلال التركي في عفرين وعموم المناطق السورية التي تحتلها تركيا، وتشكيل لجنة تحقيق دولية تفضي إلى إنفاذ القانون الدولي ومحاسبة المجرمين وتقديمهم للعدالة الدولية. ونطالبها للبدء العملي لحل الأزمة السورية وفق مساره السياسي بتطبيق القرار الدولي ٢٢٥٤ وحلها ضمن إطار تطلعات شعب سوريا وحقه في تقرير مصيره بنفسه في الحرية والديمقراطية.

 

كما نشجب المواقف الهزيلة التي تبديها السلطة السورية حيال سياسة الاحتلال التركي وسياسة التتريك حيال المناطق السورية التي قامت باحتلالها ونطالبها بموقف قوي ترتقي لحجم المخاطر المحدقة بالبلاد، وندعوها لخلق الأجواء الممهدة واجراءات الثقة للبدء بحوار سوري سوري جاد ينقل البلاد إلى حالة الاستقرار والسلام.

 

يسقط الاحتلال التركي

عاشت سوريا موحدة تعددية لا مركزية ديمقراطية.

١٥ آذار ٢٠١١م

القوى الموقعة:

– حزب سوريا اولاً

– حزب التحالف الوطني الديمقراطي السوري

– ⁠حزب التغيير والنهضة السوري

– ⁠حزب الاتحاد الديمقراطي

– ⁠الحزب الديمقراطي الاجتماعي

– ⁠تيار اليسار الثوري السوري

– ⁠الهيئة الوطنية العربية

– ⁠حزب الوطن السوري

– ⁠تيار نداء البلد السوري

– ⁠حزب البناء والتطوير السوري

– نقابة محامين حلب

– نادي عشاق حلب

– رابطة شباب و بنات حلب

الشخصيات الموقعة :

١_ المهندس ثائر حج محمد

٢_ المهندس: خليل ابراهيم مستو

٣_ المهندس عماد الدين الوسي

٤_ المهندسة: جيهان محمد

٥_ المهندس محمد عبد الرحمن ناصر

٦_ المحامي : فريد بيرم

٧_ المحامية : صديقة محو

٨_ المحامية : هالة فليك

٩_ المحامية : هيفين محمد

١٠ _ المحامي : أحمد شيخ ديب

١١_ المحامي: عبد السلام ابراهيم

١٣_ المحامي : حمزة حسين الحمادي

١٤_ الصيدلي : شعبان مصطفى

١٥_ الصيدلية : أنجيلا رشو

١٦_ المهندسة: نسرين رشو

١٧_ الصيدلي: جوان شيخو

١٨_ دكتور : عزيز حنان

١٩_ دكتور : رستم حسو

٢٠_ دكتور : فرهاد شوكت نعسان

٢١_ الكاتبة : كوثر حسين جعفر

٢٢_ الكاتب : أحمد الأحمد

23- المهندس: باسل وقاص

24- المهندس: نضال خالد

25- المهندس ؛ نوفل شومان

26- الناشط السياسي: حسين القاق

27-المهندس محمد قياش

28-المهندس محمد لطوف

29-الدكتور شيركو كور احمد

30-الدكتوره زهيده كور

31- السيدة أمينة عليكو – واشنطن

32-الكاتب هوزان شيخموس

33-المهندس مصطفى شيخموس

 

زر الذهاب إلى الأعلى