الأخبارالعالممانشيت

بعد خيبه أمله من بايدن.. إردوغان يتطلع إلى أوثق العلاقات مع بوتين

تكشف التقارير الإعلامية أن أردوغان أصيب بخيبة أمل بعد لقاءه الرئيس الأميركي جو بايدن وفقد من خلالها الثقة بعودة العلاقات مع الولايات المتحدة إلى طبيعتها من جديد، وهذا ما دفع أردوغان إلى الإعلان عن التوجه مرة أخرى لبوتين لربما يلقى الدعم اللازم .
بهذا الخصوص نقلت مجلة “نيوز ويك” وهي مجلة أمريكية مطبوعة القول : كشف أردوغان أنه لم يتمكن من إيجاد أرضية مشتركة مع بايدن، وقال للصحفيين، إثر اجتماع الأمم المتحدة، أمس الجمعة، “في المناقشات مع بايدن التي كنت أتوقعها، لم تكن هناك النتيجة المرجوة”.
وشدّد إردوغان أنه يتطلع الآن إلى إقامة علاقة أوثق مع روسيا.
وقال إردوغان إنه سيسعى إلى المضي قدما في العلاقات مع موسكو “إلى أبعد من ذلك بكثير” عندما يلتقي بوتين.
وأضاف:”أننا نسعى جاهدين لتعزيز علاقاتنا الثنائية مع روسيا”.
وفي سياق منفصل أشار أردوغان في تصريح للصحفيين أمس الجمعة، إن حكومة دمشق تشكل خطراً على بلاده قرب الحدود الجنوبية لتركيا، بالقول: “للأسف، تحول النظام السوري إلى بؤرة تهديد في جنوب تركيا، ونتوقع أن تسلك روسيا نهجا مختلفا لإبداء تضامنها معنا، علينا خوض هذا الصراع في الجنوب معا”.
وحول المحادثات التي من المقرر أن يجريها في 29 أيلول سبتمبر الجاري مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في مدينة سوتشي، قال أردوغان : “لقائي مع بوتين سيكون ثنائيا دون وجود شخص ثالث، ولن يقتصر على الأوضاع في إدلب، بل سنناقش عموم الأوضاع في سوريا والخطوات التي سنقدم عليها في هذا البلد والعلاقات الثنائية أيضا”. مبينا أن هذا اللقاء يستحوذ على أهمية بالغة.
ولفت الرئيس التركي إلى أن تركيا تسعى إلى ترقية العلاقات مع روسيا إلى مستوى نوعي جديد، قائلاً إن أن الهدف يكمن في رفع حجم التبادل التجاري إلى عتبة الـ100 مليار دولار.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق