الأخبارمانشيت

المؤتمر الوطني الكردستاني: جهود قاضي محمد أمثلة ودروس

استذكر المؤتمر الوطني الكردستاني KNK قاضي محمد ورفاقه في ذكراهم السنوية الـ 73.

وقال المؤتمر الوطني الكردستاني في بيان أصدره اليوم الثلاثاء (31 آذار 2020) إن إعلان دولة مستقلة باسم جمهورية كردستان قراراً سياسياً واجتماعياً شجاعاً، وسط الظروف القاسية في نهاية الحرب العالمية الثانية. لهذا أصبحت جهود قادة الجمهورية بالنسبة لنا وللتاريخ أمثلة ودروس، وقد سطر التاريخ شجاعة قاضي محمد، وتم اعتباره كرمز عظيم بين قادة التاريخ.

وجاء في نص البيان:

“أقدم النظام الدكتاتوري الايراني على اعدام مؤسس ورئيس جمهورية مهاباد القائد قاضي محمد، وزير الدفاع ونائب رئيس الجمهورية سيف قاضي وممثل جمهورية مهاباد في البرلمان الايراني وممثل الرئيس قاضي محمد في طهران صادر قاضي وذلك بعد انهيار الجمهورية الكردستانية في مهاباد آنذاك.

لقد مر عام تقريباً على إعلان جمهورية كردستان والإنجازات العظيمة لتنظيم المجتمع الكردي والثقافة والتعليم والتدريب والاقتصاد وتنظيم الدولة العام. ولكن للأسف، انهارت الجمهورية بمساعدة الاستعمار الدولي وهجمات دولة الاحتلال الإيرانية ضد الجمهورية، ولم يكتفوا بذلك بل واعدموا مؤسسو الجمهورية حينها، انتهكوا أحلام وطموحات التحرر والحرية كحقوق كردية مشروعة تماشياً مع خطط الاستعمار الدولي. وما يزال احتلال ذلك الجزء من كردستان مستمر حتى يومنا هذا.

في ذلك الوقت، كان تحديد وإعلان دولة مستقلة باسم جمهورية كردستان قراراً سياسياً واجتماعياً شجاعاً، وسط الظروف القاسية في نهاية الحرب العالمية الثانية. لهذا أصبحت جهود قادة الجمهورية بالنسبة لنا وللتاريخ أمثلة ودروس، وقد سطر التاريخ شجاعة قاضي محمد، وتم اعتباره كرمز عظيم بين قادة التاريخ.

اليوم يخوض الشباب الكردي، والنساء الكرديات، صراعاً دستورياً من خلال المنظمات والمؤسسات السياسية والاجتماعية والعسكرية، ضد حكم النظام الإيراني. ويناضلون ضد الملالي الايرانيين الذين يضطهدون الشعب الكردي ويزجون الشباب الكردي في السجون ويرتكبون المجازر بحقهم تحت غطاء الفساد.

نحن كمؤتمر الوطني الكردستاني نستذكر مرة اخرى القائد قاضي محمد، سيف قاضي، صادر قاضي و جميع شهداءنا في الذكرى السنوية الـ 73 من استشهادهم بكل تقدير واحترام وننحني اجلال لذكراهم ونندد بالاحتلال الايراني وجميع محتلي كردستان بشدة”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق