مانشيتمقالات

 الــ 15 من أيار هو يوم السعي للحفاظ على تراث وثقافة وأصالة الكُرد

  فيروز خليل ــ

في اللغة الكردية تتجسد روح وهوية الشعب الكردي، باعتبارها لغة أصيلة وعريقة، تحمل معها تاريخاً ثقافياً غنياً وتراثاً أدبياً وفيراً.

في العالم الذي يشهد تزايداً في التواصل العابر للحدود والتداخل الثقافي، يأتي اليوم العالمي للغة الكوردية كتذكير لأهمية الحفاظ على هذه اللغة الأصيلة وتعزيزها.

يتحدث اللغة الكُردية الملايين من الأشخاص في مناطق مختلفة من العالم، وخصوصاً منطقة كردستان، وهي لغة تمتاز بقواعدها الغنية وقواميسها المتنوعة وشعرها العاطفي وأدبها العريق.

من المهم جداً العمل على تعزيز التعليم باللغة الكوردية وتشجيع استخدامها في المجالات المختلفة، بدءاً من المدارس وصولًا إلى وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي والمجالات الثقافية المتنوعة، يجب أن تكون اللغة الكُردية أحد المكونات الأساسية للمناهج الدراسية، حيث يحق للطلاب أن يتعلموا ويتطوروا في هذه اللغة التي تعكس هويتهم الثقافية.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن للمؤسسات الثقافية واللغوية أن تلعب دوراً إيجابياً في تعزيز اللغة الكوردية، من خلال دعم وتشجيع النشرات الإخبارية والصحف والمجلات الناطقة باللغة الكُردية، وتوفير الموارد التعليمية والثقافية باللغة الكوردية.

كما أن الثقافة الكُردية متاحة للجميع، بغض النظر عن اللغة التي يتحدثون بها، من خلال توفير الترجمة والترجمة الفورية والموارد متعددة اللغات.

إن الاحتفال بيوم اللغة الكوردية يوفر فرصة للتعبير عن الفخر باللغة والثقافة وللتذكير بأهميتها في عالم التنوع الثقافي.

وبالمجمل فإن يوم اللغة الكُردية يأتي كدعوة عامة لجميع الكورد للتفكير في القيمة الثقافية واللغوية للغات التي تشكل هويتنا، والحفاظ على اللغة يعني الحفاظ على تراث ثقافة الكورد وتعزيزها للأجيال القادمة، لذا، من الواجب علينا أن نحتفل بيوم اللغة الكُردية ونعمل سوياً من أجل الحفاظ على هذه اللغة الأصيلة وتعزيزها في كل جانب من جوانب الحياة.

كل عام واللغة الكوردية وشعبها بخير.

زر الذهاب إلى الأعلى