PYDمانشيتمقالات

الزيتون الطاهر في وجه الطغاة

محمد أمين عليكو

تعمل الحكومة التركية الفاشية على تقطيع أوصال المدن السورية من خلال الاستمرار في فرض الاحتلال وإقامة المناطق الاستيطانية والمس بالبشر والشجر والحجر عبر حرب الإبادة بما تحمل الكلمة من معنى، أعوام وسنوات توالت بشهورها على مدينة عفرين.

إن الفيديوهات والصور التي تأتي من أرض الزيتون حيث المستوطنات والتغيير الديمغرافي واستخدام كل الأساليب الإرهابية على أهالي مدينة عفرين وقراها ومنها “بالمنشار يحارب المستوطنون المدعومين من قبل حكومة حزب العدالة والتنمية التركي أشجار فلاحي عفرين.

حرب إبادة الغابات وكروم الزيتون التاريخية بشكل يومي من تخريب وحرق وتقطيع وسرقة، حيث تمثل شجرة الزيتون بالنسبة لأهل عفرين، رمز العطاء والسلام والتحدي، وتعكس الوجود التاريخي لهم على أرض ROJAVA.

في تقرير “منظمة حقوق الإنسان عفرين شهر آب 2022 الخاص بالانتهاكات المرتكبة من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته التابعة له بحق الانسانية في مدنية عفرين.

بيان إحصائية شهر آب 2022 بالانتهاكات المرتكبة من قبل الاحتلال التركي والفصائل التابعة له بحق المدنيين العزل في مدينة عفرين المحتلة على الشكل التالي:

 

– القتل: (7) بينهم (5) نساء

 

– الخطف والاعتقال: أكثر من / 88 / مواطناً بينهم / 8 / نساء.

– قطع الأشجار: قطع أكثر من / 2500 / شجرة مثمرة ومعمرة فقط في شهر آب هي تحصيل حاصل للجرائم الدولة التركية في عفرين.

هناك هجمة شرسة من قبل الحكومة التركية بتنفيذ من قبل فصائل الجيش الوطني الإرهابي وتحت حماية واسعة من الجيش التركي لاقتلاع وحرق أشجار الزيتون، ناهيك عن تجريفها بشكل مستمر، في محاولة لتغيير الواقع واقتلاع ثقافة الزيتون التي ترتبط بالأرض العفريني وهي رمز لها.

ليدرك العالم أجمع إن الأعمال الإرهابية التي تجري على أشجار الزيتون لسيت الأولى أو جاءت بشكل عشوائي أو هو تصرف شخصي، إنما هي منهجية و مدروسة ضمن سياسة الاحتلال التركي وهي استراتيجية تسمح بها حكومة أردوغان المجرم وتشارك بها لكي تستفيد منها المرتزقة ويسهل عليهم الاستيلاء على الأراضي لتهجير السكان الأصليين وبهدف توسيع سيطرتهم على المناطق المحتلة و مواردها الطبيعية وتهدف أيضاً الى تدمير العصب الاقتصادي العفريني للوصول إلى المحو الكامل للوجود الكردي في عفرين.

ستبقى شجرة الزيتون الطاهرة تقف شامخة في وجه الطغاة وإرهاب الدولة التركية الفاشية وكل محاولات التغيير.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق