PYDآخر المستجداتالأخباربياناتسوريةمانشيت

الذكرى السابعة لمجزرة كوباني الجرح الذي لم يندمل

بعد أن تحررت كوباني من داعش في الـ 26 من كانون الثاني 2015 وانتشار القوات المدافعة YPJ/ YPGعن مدينة كوباني لملاحقة فلول داعش جنوباً وغرباً وشرقاً أرادت الفاشية التركية وحليفتها داعش تجربة حظها مرة أخرى لاحتلال مدينة كوباني.

في فجر يوم الخامس والعشرين من عام 2015 شن التنظيم الإرهابي هجوماً مباغتاً بقوة هجومية  تألف قوامها  من حوالي مائة عنصر كرأس حربة، بعضهم جاء من الشمال عبر الحدود، على أن يتم مؤازرتها بقوات أخرى بعد الاستيلاء على المواقع المهمة في أحياء المدينة، وفوجئ سكان كوباني وقرية ” برخبَطان” جنوبي كوباني بهذا الهجوم الوحشي الذي أسفر عن استشهاد ما لا يقل 253  مدني وجرح أكثر من 273 غالبيتهم من الأطفال والنساء وكبار إلى أن تم التصدي للغزاة ومنع وصول التعزيزات القادمة لهم.

هذه المجزرة كانت دليلاً آخر على مدى تعاون الفاشية التركية مع داعش ، وشاهداً على مدى صمود شعبنا في كوباني في مواجهة القوى الظلامية ومستخدميها.

رغم الهزيمة النكراء التي لحقت بالغزاة إلا أنهم جربوا نفس الأسلوب في الغدر مرات عديدة آخرها كان غزو “سجن الصناعة” في الحسكة بهدف إحياء داعش وإعادة بسط نفوذه على مجمل المنطقة لكن تم التصدي لهم مرة أخرى بعد التضحية بأكثر من مائة وعشرين شهيداً، وهذا الغزو أيضاً كان بتخطيط من الفاشية التركية مثلما ورد في إفادات العناصر الإرهابية التي تم القبض عليهم من قبل قوات سوريا الديمقراطية.

نحن في المجلس العام في حزب الاتحاد الديموقراطي إذ نستذكر شهداءنا في مجزرة كوباني فإننا ننحني إجلالاً واحترامنا لكل شهدائنا في شمال وشرق سوريا وكل شهداء الحرية، ونعاهدهم على التمسك بنهجهم والثأر لدماء المدنيين العزل الذي ذهبوا ضحية الغدر الظلامي ووحشية الفاشية  التركية أعداء الشعوب والإنسانية.

المجلس العام لحزب الاتحاد الديموقراطي PYD

25 حزيران 2022

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق