مانشيتنشاطات

الذكرى الخامسة عشرة على رحيل الشهيد بافي جودي

استذكر حزب الاتحاد الديمقراطي عصر يوم الجمعة 2 آب الشهيد بافي جودي على قبره في مزار الشهيد خبات بمدينة ديريك التابعة لمقاطعة قامشلو، خلال مراسيم حضرتها زوجة الشهيد وأولاده، وأعضاء حزب الاتحاد الديمقراطي وعدد من الوطنيين وأهالي المدينة.

بدأت مراسيم الاستذكار على قبر الشهيد بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الحرية، ثم رحب عضو المجلس العام للحزب سليمان أبا بكر بالحضور، وبدوره أوّلى دفة الحديث لرفيقه عبد الهادي أحمد عضو المجلس العام للحزب، الذي استذكر عموم شهداء الحرية وعلى وجه الخصوص الشهيد بافي جودي مؤسس حزب الاتحاد الديمقراطي، ثم تابع حديثه بذكر مناقب الشهيد، وما حَمَلَ من صفات وخصال جعلته مناضلاً ودفعاً عن حقوق شعبه وقضيته المشروعة.

وأكمل مضيفاً إلى حديثه الجهود التي بذلها الشهيد بافي جودي لتسيير نضاله رغم كل الضغوط التي كان الشعب الكردي عموماً والكوادر السياسية خصوصاً يلقونها من يد السلطات.

وحث عبدالهادي أحمد على وجوب السير في طريق الشهداء، مؤكداً بأن الشهداء هم شعلة الحرية التي تنير درب الشعوب المظلومة.

ورفض عبدالهادي أحمد خلال حديثه جميع التهديدات التي تشنها الدولة التركية على المنطقة لاحتلالها بحجج واهية، والعزم على بناء منطقة ما تسمى بالآمنة لبث الدمار والحرب والدماء فيها والقضاء على الأمان والاستقرار السائدين فيها في ظل الإدارة الذاتية الديمقراطية التي تحققت بفضل دماء الشهداء الطاهرة.

تالياً تحدثت زوجة الشهيد حزينة اسماعيل مرحة بالحضور شاكرة إياهم على الالتزام بخطى الشهداء حضورهم إلى هذا المكان المقدس (مزار الشهيد خبات)، وعاهدت على مواصلة الدرب الذي سلكه الشهداء ودفعوا حياتهم وأرواحهم ثمناً له.

ومن الجدير بالذكر أن الشهيد بافي جودي اسمه <أحمد حسين>، ينحدر من قرية كركندال التابعة لديريك وتولد فيها عام 1976، متزوج ولديه أربعة أولاد (جودي، بريفان، زيلان، بريتان). عمل كناشط جبهوي في مقدمة صفوف الجماهير ولم يتأخر عن الأعمال الطوعية الحزبية.

انضم أبو جودي إلى الحزب الاتحاد الديمقراطي PYD الذي تأسس في أيلول 2003 وانضم إلى المؤتمر التأسيسي لمؤتمر الشعب الكردستاني (KONGRA GEL) ممثلا عن حزبه PYD.

وفي الثالث عشر من شهر تموز عام 2004 تم تكليف “بافي جودي” بمهمة حزبية لم يتردد في تنفيذها رغم خطورتها، وعلى إثرها أعتقل من قبل دورية تابعة للأمن العسكري بقامشلو ومن ثم تم تحويله إلى الحسكة، وتعرض لتعذيب شديد حتى استشهد ليتم تسليم جثمانه لذويه بعد عشرين يوماً من التعذيب الوحشي المتواصل الذي بدا واضحة على كامل أنحاء جسده، حيث مورست عليه أشكالاً مختلفة من التعذيب منها قلع الأظافر وتكسير الأطراف التي تسببت باستشهاده. وأجبرت السلطات البعثية عائلة الشهيد “بافي جودي” على دفن جثمانه ليلاً في مقبرة “المتعب” بالحسكة خلافاً لرغبتهم وفي قبر تم أعداده وتحضيره من قبل عناصر الاستخبارات السورية”.

زر الذهاب إلى الأعلى