الأخبارالعالممانشيت

الاتحاد الأوروبي يلوِّح برسائل تهديد ناعمة لتركيا

أدلى رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي تشارلز ميشيل ورئيسة مفوضية الاتحاد الأوروبي أورسولا فون دير لاين بتصريحات خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع مع أردوغان في المجمع الرئاسي في أنقرة أمس الثلاثاء حثَّا تركيا على احترام القواعد والمعايير الدولية، وأعربا عن قلقهما لانسحاب تركيا من المعاهدة الأوروبية الهادفة إلى حماية حقوق المرأة بحسب موقع “أحوال تركية”.

إلى ذلك نقل موقع T24 الإخباري عن فون دير لاين قوله إن “احترام الحقوق الأساسية وسيادة القانون أمر حاسم بالنسبة للاتحاد الأوروبي”، مشيرةً إلى أنه يتعين على أنقرة “احترام القواعد والمعايير الدولية”.

وقالت رئيسة الاتحاد الأوروبي إن الكتلة “قلقة للغاية” بشأن خروج تركيا من اتفاقية اسطنبول واعتبرت الخروج من الاتفاقية بمثابة إشارات خاطئة من تركيا،

ونوَّهت إلى أن الاتحاد الأوربي لن يتردد أبداً في الإشارة إلى التطورات السلبية، بما في ذلك الإجراءات الأحادية ضد الدول الأعضاء. مضيفة: إن قضايا حقوق الإنسان من الأولويات للاتحاد الأوروبي، وأشارت إلى الأحكام الصادرة عن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان  بالإفراج عن رجل الأعمال التركي عثمان كافالا والسياسي الكردي صلاح الدين دميرطاش المسجونين في السجون التركية، قائلةً: “من المهم أن تحترم تركيا أحكام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان”.

وفي سياق متصل بانسحاب تركيا من اتفاقية اسطنبول علَّقَ

ألكسندر جورلاخ “وهو زميل أقدم في مجلس كارنيجي لأخلاقيات الشؤون الدولية وباحث مشارك أول في معهد الدراسات الدينية والدولية بجامعة كامبريدج” في مقال له في  “دويتشه فيله” على هذه الخطوة قائلاً: من حيث كراهية النساء، تفوَّق أردوغان على الحكّام الكاثوليك في المجر وبولندا، وهذا يحتاج إلى وصف ما هو عليه حقاً: إنه “أردوغان” غبي بشكل مُرِّوع، وتعتبر السيرة السياسية لأردوغان مثالاً جيدًا للقضاء على العلمانية، وبهذا السلوك لن تكون تركيا أبداً عضواً في الاتحاد الأوروبي.

وكانت اتفاقية اسطنبول تهدف إلى وقف ومكافحة العنف ضد المرأة وسط زيادة حالات قتل النساء والعنف الأسري في تركيا.

وجاءت زيارة التكتل الأوروبي إلى أنقرة لتقديم حوافز جديدة لها رغم  المخاوف المستمرة من أطماع تركيا في مجال الطاقة شرق البحر الأبيض المتوسط وتراجع الديمقراطية وحقوق الإنسان فيها. 

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق