الأخبارسوريةمانشيت

الأسد «يُغازل» الروس..ووفد أميركي في شمال شرقي سوريا

جددت واشنطن التزامها بدعم الجهود الرامية إلى حل سياسي للنزاع في سوريا، وتعهدت بالمحافظة على «الاستقرار» في المناطق التي تقع تحت سيطرة حلفائها في شمال شرقي البلاد، مع ضمان إيصال المساعدات، بما فيها تلك التي تصل عبر الحدود و«التعاون والتنسيق» مع التحالف لضمان الهزيمة المستدامة لتنظيم «داعش» وضرورة مواصلة الحوار بين الأطراف الكردية السورية.

وردت هذه التأكيدات خلال زيارة قام بها وفد أميركي برئاسة القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية جوي هود، والممثلة الخاصة بالإنابة لسوريا إيمي كترونا، ونائب المبعوث الخاص لسوريا ديفيد براونشتاين، ومديرة العراق وسوريا لدى مجلس الأمن القومي زهرة بيل، إلى شمال شرقي سوريا، حيث عقد اجتماعات مع كبار المسؤولين في «قوات سوريا الديمقراطية» و«مجلس سوريا الديمقراطية» وكبار أعضاء المجلس وقادة العشائر من الرقة ونظرائهم العسكريين في التحالف، فضلاً عن الجهات الفاعلة الإنسانية.

ووفقاً للبيان الذي أصدره وزارة الخارجية الأميركية، فقد شدد جوي خلال لقاءاته على «التزام الولايات المتحدة بالتعاون والتنسيق في التحالف لهزيمة داعش، واستمرارية الاستقرار في شمال شرقي سوريا، وإيصال المساعدات لصون الاستقرار في المناطق المحررة لضمان الهزيمة الدائمة لداعش». وكرر أيضاً «التزام الولايات المتحدة بدعم جميع الجهود الرامية إلى حل سياسي للنزاع السوري»، مؤكداً أن بلاده «ستواصل ريادتها في الاستجابة الإنسانية السورية بينما تعمل مع الدول ذات التفكير المماثل لضمان إعادة تفويض المساعدة عبر الحدود إلى سوريا».

وكان الوفد انتقل إلى سوريا من أربيل، حيث اجتمع الأحد مع رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني، ومع رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني وتم مناقشة مستجدات الوضع في سوريا، والتأكيد على «ضرورة مواصلة الحوار بين الأطراف الكردية السورية من أجل تعزيز حرية العمل السياسي والتعددية وتقاسم السلطة».

وعلى صعيد آخر، أفادت وكالة (سانا) السورية الرسمية, بأن زيارة رئيس جمهورية أبخازيا “أصلان بجانيا” إلى دمشق، جاءت لتعزيز التعاون الثنائي وآفاق تطويره، والعمل المشترك من أجل الانطلاق نحو مرحلة جديدة من تعزيز وتمتين العلاقات بين البلدين، وأنه «تم التأكيد على تمسكهما بقرارهما المستقل».

وكانت سوريا قد اعترفت بـ«استقلال» أبخازيا في عام 2018 في إطار توسيع الاعترافات بالأقاليم الانفصالية المدعومة من جانب موسكو، وتبع ذلك اعتراف باستقلال «جمهورية» أوسيتيا الجنوبية، وهي الإقليم الجورجي الثاني بعد أبخازيا الذي أعلن انفصالاً أحادياً عن جورجيا بدعم روسي، علماً بأن سوريا تعد البلد الخامس الذي يعترف باستقلال الإقليمين بعد روسيا، وفنزويلا، ونيكاراغوا، وناورو.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق