مانشيتمقالات

الأسبان يُطَّعمون ارقى الديمقراطيات في التاريخ بالارهاب و قاتلي الشعب الكردي..!!

ابراهيم ابراهيم

أسامة عبدالمحسن مدرب نادي الفتوة عام 2004 و الذي يشهد العديد من أبناء الشعب الكردي أنه المسبب الاول في استشهاد اكثر من 60 شهيدا كرديا لا بل و شارك في قتلهم عندما حرض الشرطة و اجهزة الامن البعثي السوري على مهاجمة جمهور نادي الجهاد الكردي على ملعب مدينة قامشلو و سب و شتم الشعب الكردي قبل مبارة كانت من المزمع اجراؤها يوم 12.03.2004 حتى اندلعت انتفاضة كردية انتقلت إلى جميع المناطق الكردية و استخدم فيها النظام البعثي بقيادة بشار الاسد القوة المفرطة و الحرب ضد الشعب الكردي مما ادى إلى استشهاد اكثر من 50 مواطنا كرديا .

و بعد اندلاع الثورة السورية عام 2011 و التي للاسف حولت الالاف من البعثيين العروبيين من ازلام النظام السابقين أمثال أسامة عبدالمحسن إلى العمل ضمن كتائب ارهابية سواء التابعة لتنظيم القاعدة “جبهة النصرة أو تنظيم الدولة الاسلامية في العراق و الشام “داعش” و تبدأ هذه الالوف مرة أخرى الحرب مرة اخرى على الشعب الكردي في سري كاني “رأس العين” و كوباني و عفرين .

فالشهادات التي استقيناه من العديد من الكرد و الصور التي حصلنا عليها للمدعو اسامة عبدالمحسن تبين أنه فعلا يجب التحقيق في واقعة علاقته بجبهة النصرة و هل كان عضوا محاربا في جبهة النصرة الفرع السوري لتنظيم القاعدة إلى قترة قصيرة قبل خروجه من سورية و انتقاله إلى تركيا …؟؟  و أنه شارك إلى جانب الكتائب الارهابية التابعة لتنظيم القاعدة في الحرب و في الكثير من المواقع على الشعب الكردي, إلا أن بعد تردي الاوضاع الامنية بشكل خطير و التخوف من كشف تورطه مثله مثل المئات من الارهابيين قرر الهروب من سورية حيث كان متواجدا في تل ابيض قبل دخول وحدات حماية الشعب YPG .

و السؤال الذي يطرح نفسه هل الحكومات الاوربية هي فعلا نائمة في المستنقع الديمقراطي …؟؟؟ حتى بات هذا المستنقع لا يختلف عن الديمقراطيات المعروفة في الشرق و حتى اخطر منها بسبب القنابل الارهابية الموقوتة المزروعة في عقول و قلوب العديد من اللاجيئين المزعومين الذين دحخلوا اوربا و هم بالاصل ارهابيين و كان يقتلون الشعب السوري و يقنلون كل مختلف معهم و يسرقون و ينهبون ممتلكات الشعب تحت قوة السلاح و التهديد بالقتل و مازالوا مستمرين في ذلك من امثال اسامة عبدالمحسن الذي عرقلته الصحفية المجرية “بيترا لاسلو” أثناء محاولته الدخول بصورة غير شرعية إلى المجر قادماً من صربيا …!!! فعلا إن ما يثير السخرية و الدهشة معا هو تكريم هذا الارهابي مدريا لإحدى الفئات الكروية في نادي “خيتافي” الاسباني و يستقبله رئيس نادي ريال مدريد و يتصور معه اللاعب العالمي البرتغالي كريستيانو رونالدو مشاركين بشكل أو بآخر في تطعيم ارقى الديمقراطيات في التاريخ بالارهاب و بحجة الديمقراطية , و لعل تصريحات الارهابيين العلنية بانهم سيدمرون اوربة لم يمر عليها زمن طويل .. إذا هل فعلا هي الديمقراطية التي يجب أن تقتل بايدي هؤلاء و بمساعدة الديمقراطية نفسها …. إن الدراسات العلمية و الاجتماعية و الثقافية و التاريخية لهذه المجموعات الدينية الارهابية تؤكد تركيبتهم الفكرية لا يمكن أن تتقبل الديمقراطية و لا يمكن ان تتقبل الاخر المختلف و لعل الاحداث الارهابية التي جرت في اوربة في السنوات الاخيرة تؤكد و أكدت على هذه الحقيقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق