بيانات

احتلال عفرين حرب إبادة مستمرة ضد الكرد

تدخل عفرين عامها الرابع وهي ترزح تحت الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية المرتزقة المدعومة من تركيا ،في مخالفة واضحة للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وفق نظام روما للمحكمة الجنائية الدولية، واتفاقية لاهاي 1907، ولجميع معايير القوانين الدولية والانسانية.

بفعل التدخلات الخارجية وبعض الأطراف الداخلية، تم بدء الحرب على عفرين وهيمنت على الخريطة الجيوسياسية السورية مخططات ومؤامرات وارتكب الاحتلال التركي والمرتزقة الموالية له والتي تتبنى نهج الإرهاب انتهاكات جسيمة وجرائم حرب بشكل ممنهج بحق المدنيين ،ومن بين تلك الانتهاكات تغيير الطبيعة السكانية والديموغرافية للمنطقة ، وتغيير أسماء القرى والمناطق وبث الرعب والخوف بين السكان لدفعهم للنزوح إلى جانب التطهير العرقي ،والقتل على أساس الهوية، واستهداف المدنيين، وحوادث الاغتصاب والسرقة و فرض أتاوات مالية على المدنيين وأراضيهم، و سرقة محاصيلهم الزراعية، و عمليات الخطف مقابل الفدية.

نحن في المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) وبهذه المناسبة الأليمة نستذكر بكل فخر واعتزاز مسيرة شعبنا في المقاومة البطولية والتي دامت 58 يوماً ودونت في سجلات المقاومة التاريخية في العصر الحديث.

ونؤكد بأن الاحتلال التركي يشكل دوماً عائقاً أمام كل استقرار ويعارض الحلول والتوافق ويقف ضد كل المشاريع الديمقراطية وعلى رأسها المشروع الديمقراطي الذي يقوده شعبنا في شمال وشرق سوريا و يعتبر أفضل النماذج  للحل في سوريا والمنطقة عامة.

أن دوام الاحتلال التركي يشكل خطراً على كل الشعب السوري دون تمييز وليس لأحد من السوريين مصلحة في ذلك ، وإيماناً منا بوحدة الأراضي السورية وواجبنا في صون وحدتها يدفعنا إلى دعوة كل القوى الوطنية الفاعلة في سوريا للتوافق فيما بينها وتوحيد جهودها والبدء بحوار جاد وشفاف لتوفير أرضية مناسبة للتعايش المشترك والعمل على إنهاء الاحتلال ودحر كل أشكال الإرهاب من سوريا.

كما ندعو الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية وجميع دول العالم إلى الابتعاد عن الصمت الذي لم يعد يجدي نفعاً حيال ما تتعرض له عفرين وباقي المناطق المحتلة والقيام بواجبها الإنساني تجاه الشعوب. ونحذّر من مخاطر الصفقات التي تعقدها بعض الأطراف مع تركيا والتي تكون دوماً على حساب السوريين أنفسهم.

نحيي صمود ومقاومة شعبنا المهجر قسراً من عفرين ومناطقها ونؤكد لهم أن تحرير عفرين ومناطقنا المحتلة الأخرى من أولوياتنا القصوى واستراتيجياتنا وسنعمل على ذلك بكل إمكاناتنا وطاقاتنا.

المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)

19 . 1 . 2022

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق