بياناتمانشيت

إلى الرأي العام

 تواردت أنباء عن قيام قوات تابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني ومعها قوات ما تسمى بيشمركة روج باستهداف مجموعة من قوات الكريلا الكردستانية بالقرب من مدينة آمدية مما أسفَرَ عن خسائر في الأرواح وإصابات في الطرفين، وعلى هذا الأساس فإننا ندين الهجوم الذي تم شنه على الكريلا من قبل بيشمركة روج، ونندد بالاقتتال الكردي – الكردي ــ الذي يستهدف مستقبل شعبنا ووجوده، وندعو لإيقاف هذه الجريمة بحق شعبنا في أسرع وقت.

ففي الوقت الذي تحول الكرد فيه إلى قوة استراتيجية في المنطقة، وحققوا انتصارات تاريخية ودافعوا عن الإنسانية جمعاء ضد أفظع التنظيمات الإرهابية في العالم مثل داعش والقوى الداعمة له؛  تقوم الدول المستعمرة لكردستان وعلى رأسها تركيا بالعمل للقضاء على كل هذه المكاسب وجعل الكُرد ضحية لمطامعها الاحتلالية في المنطقة؛ حيث عملت وخلال الفترة الماضية على استخدام داعش، ومن بعده عصابات المرتزقة للنيل مما حققه الكرد من انتصارات؛ لأنها فشلت في كل محاولاتها حتى اليوم، لذلك بدأت باستخدام آخر ورقة بيدها وهي إثارة الفتنة بين القوى الكردية و ضرب الكرد بالكرد.

لذلك ما يحدث اليوم في باشور (جنوب كردستان) هو مؤامرة تركية، فعن طريق الاقتتال الكردي – الكردي تريد تركيا أن تقضي على وجود الكرد كشعب وكقوَّة أساسية في المنطقة.

تركيا ليست عدوة فقط لحزب العمال الكردستاني أو لباكور (شمال كردستان)، وإنما هي عدوة لكل كردي يريد العيش بحرية وكرامة، و موقفها من عملية الاستفتاء في إقليم كردستان هو خير دليل على ذلك.

بالرغم من دعوة شعبنا الدائمة لحل قضايانا بالحوار إلا أن البعض من قيادات الحزب الديمقراطي الكردستاني استخدموا لغة التجريم. التصريحات والمواقف التي صرَّح عنها السيد مسرور البرزاني في الآونة الأخيرة يضع المكاسب الكردية في خطر ويوفر غطاءً لإعطاء الشرعية لهجمات الدولة التركية على شعبنا في الأجزاء الأربعة.

ندعو قيادة حزب الديمقراطي الكردستاني بوضع حل سلمي والبَدء بالحوار؛ لأنه لا جدوى من الأساليب العسكرية.

على جميع الأطراف أن يعملوا على إطفاء هذه النار التي ستحرقنا جميعاً. على البيشمركة أن لا يكونوا جزءاً من المؤامرة على شعبنا؛ لأن البيشمركة يجب أن يرفعوا فقط السلاح في وجه الأعداء ليس في وجه إخوانهم وأخواتهم الكريلا.

أخيراً ندعو شعبنا في الأجزاء الأربعة من كردستان وفي كل مكان في العالم أن يعملوا لإيقاف هذه الجريمة المرتكبة بحقنا، وأن نقف ضد هذه المؤامرة وأن نعمل من أجل إفراغ مخططات أعدائنا.

 لا للاقتتال الكردي – الكردي

عاشت الوحدة الوطنية الكردية

المجد والخلود لشهداء الحرية والكرامة.

المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)

١٥-١٢-٢٠٢٠

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق