الأخبارروجافامانشيت

أهالي مدينة قامشلو يشيعون جثامين شهداء تفجير حي الصناعة إلى مثواهم الأخير

شيع الآلاف من أهالي قامشلو جثامين ثلاث شهداء الذين استشهدوا في تفجير بحي الصناعة, وذلك في مزار الشهيد دليل صاروخان بمدينة قامشلو.

في البداية المراسم وقف الجميع دقيقة صمت إجلالاً وإكراماً لأرواح شهداء الحرية والكرامة، ومن ثم ألقى عضو مجلس عوائل الشهداء في مدينة قامشلو “كيفو عثمان”، كلمة قدم خلالها العزاء لذوي الشهداء.

وأشاد كيفو عثمان ببطولات ومقاومة شعب شمال وشرق سوريا أمام الهجمات التركية ” هجمات الاحتلال التركي لن تكسر إرادتنا وسنستمر في المقاومة على خط الحرية”. وعاهد على تصعيد النضال حتى تحقيق النصر، وأضاف:” علينا الحفاظ على مشروع الإدارة الذاتية لأنها بنيت بدماء شهدائنا ورويت منها، مقاومتنا لن تتوقف ولن تثنينا الطائرات التركية عن النضال “.

بدوره، بيّن عضو المؤتمر الإسلامي، عبد الكريم ساروخان، بأن مقاومات وتضحيات الشعب الكردي تملأ صفحات التاريخ لهذا السبب دولة الاحتلال التركي تستهدف الشعب الكردي، وتابع ” الدولة التركية ترى في وجودنا خطراً يهدد وجودها “.

وأضاف “مازلنا على قرارنا في المقاومة وسنستمر فيه، الاحتلال التركي لم يعرف إرادة شعبنا، نسي بأن قرارنا هو المقاومة، وكل شخص في بيته هو عسكري أيضاً، لأن العدو الذي يستهدف الأطفال اليوم لا يميز بين مكون وآخر”.

وأشار ساروخان إلى أن شعب شمال وشرق سوريا قدم كل ما يملك للحفاظ على ثورته ومشروعه الديمقراطي، ودعا ” لنقاوم معاً حتى تحقيق النصر “. وعاهد على السير على خطا ونهج الشهداء لتحقيق أهدافهم، مؤكداً أنهم سيكونون على أهبة الاستعداد دائماً ليبقى شمال وشرق سوريا حراً وآمناً.

بعدها قرئت وثائق الشهداء من قبل مجلس عوائل الشهداء في مدينة قامشلو، وسلّمت لذويهم.

ثمّ حمل الأهالي جثامين الشهداء شمدين شمدين، وأحمد حسن، وآهنك حسن على الأكتاف لتوارى الثرى في مثواهم الأخير بمزار الشهيد دليل ساروخان، وسط زغاريد الأمهات والشّعارات التي تمجّد الشّهداء.

زر الذهاب إلى الأعلى