الأخبارمانشيت

أنور مسلم: الديمقراطية هي السبيل الوحيد لحل الأزمة الحالية

أكد الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطيPYD  أنور مسلم، أن مختلف القضايا في البلاد يجب أن تُحلّ بمشاركة السوريين، مشدداً على “رفض اللجوء للخيارات العسكرية والإيمان بالحلول السلمية والديمقراطية”

وقال مسلم في حديث له مع “العربية نت”: “حزبنا يشارك في المباحثات مع دمشق ونرى أن مختلف القضايا في البلاد يجب أن تُحلّ بمشاركة السوريين، لذلك نرفض اللجوء للخيارات العسكرية ونؤمن أن الحلول السلمّية والديمقراطية هي السبيل الوحيد لحل الأزمة الحالية”.

و أعرب عن أسفه لعدم وجود استجابة من قبل النظام السوري بالرغم من مرور 9 سنوات على الأزمة، معتبراً أن “أن بعض الأطراف السورية ما تزال بعيدة عن الحلول ولم تستخرج دروساً من سنوات الصراع الطويلة”.

ورأى الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD أن “الأزمة الحالية لا تحلّ عن طريق استخدام العنف”، مضيفاً أن “السوريين ضحّوا بأغلى ما لديهم خلال السنوات التسع الماضية ونحن بحاجة لنظامٍ ديمقراطي يضمن حقوق جميع السوريين بمن فيهم الشعب الكردي”.

ولفت إلى أن “الحل السياسي في سوريا لا يزال بعيداً نتيجة الصراعات الدولية والإقليمية في البلاد وكذلك نتيجة مماطلة بعض الأطراف بإدارة هذه الأزمة، لذلك الحلّ في سوريا مرتبط بالوضع المتأزم في الشرق الأوسط ويبدو واضحاً أن الأوضاع خلال البلاد لن تستقر في مدّة قصيرة”.

وبيّن مسلم أن لديهم علاقات أيضاً مع أطراف دولية مهتّمة بالشأن السوري وهي تعتمد على مبدأ أساسي وهو المحافظة على مصالح المكونات السورية، ولنا علاقات مع كلّ من واشنطن وموسكو لتأثيرهما في الشأن السوري”.

وأشار مسلم خلال حديثه إلى مشاركة المكونات بشكل توافقي في الإدارة الذاتية، وقال: “حزبنا شارك بشكلٍ فعّال في تأسيس الإدارة الذاتية عام 2014 ولكن هناك أحزاب كردية وعربية أخرى تشارك باتخاذ القرارات من خلال المجالس الإدارية وتشارك فيها كلّ المكوّنات بشكلٍ توافقي”.

كما شدد على “ضرورة مشاركة كلّ الأطراف في الإدارة الذاتية”. وأضاف أن “الاختلافات الفكرية والثقافية ضمن هذه الإدارة تغني مجتمعنا”.

وبصدد الاتهامات الموجهة لحزبه بارتباطه بحزب “العمال الكُردستاني”، قال: “حزب الاتحاد الديمقراطي هو حزب سوري يعمل ضمن الجغرافية السورية ولا يشكل جناحاً لأي حزبٍ آخر”، مضيفاً “أننا على علاقة مع مختلف الأحزاب الكُردستانية”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق